@domo.burger19: Día 2 nuestra hermosa Mayoteriyaki !!! #flypシ #viral #hamburguesa

domo.burger19
domo.burger19
Open In TikTok:
Region: CO
Friday 09 October 2026 01:28:40 GMT
242
13
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @domo.burger19, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

«يَتَعَافَى المَرْءُ بِعَوْدَةِ الشِّتَاءِ، وَكَأَنَّ هَذَا الفَصْلَ يَأْتِي كُلَّ عَامٍ لِيَأْخُذَ بِيَدِهِ نَحْوَ الطُّمَأْنِينَةِ، وَلِيُرَمِّمَ فِي رُوحِهِ مَا أَتْعَبَتْهُ الأَيَّامُ، وَمَا تَرَكَتْهُ الخَيْبَاتُ مِنْ شُقُوقٍ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ. يَأْتِي الشِّتَاءُ لِيُذَكِّرَنَا أَنَّ الأَشْيَاءَ الجَمِيلَةَ تَعُودُ، وَأَنَّ القُلُوبَ الَّتِي أَتْعَبَهَا الانتِظَارُ سَتَجِدُ يَوْمًا مَا يُهَوِّنُ عَلَيْهَا ثِقَلَ الطَّرِيقِ، وَأَنَّ الرُّوحَ، مَهْمَا أَثْقَلَتْهَا الحَيَاةُ، تَحْتَفِظُ فِي أَعْمَاقِهَا بِمَكَانٍ صَغِيرٍ لِلأَمَلِ، يَنْتَظِرُ مَوْسِمَهُ لِيُزْهِرَ مِنْ جَدِيدٍ. فِي الشِّتَاءِ، يَجِدُ المَرْءُ نَفْسَهُ أَقْرَبَ إِلَى ذَاتِهِ، كَأَنَّ ضَجِيجَ العَالَمِ يَهْدَأُ قَلِيلًا لِيَسْمَعَ مَا تُحَاوِلُ رُوحُهُ قَوْلَهُ مُنْذُ زَمَنٍ. يَجْلِسُ بِجَانِبِ النَّافِذَةِ، يُرَاقِبُ حَبَّاتِ المَطَرِ وَهِيَ تَنْسَابُ عَلَى الزُّجَاجِ، وَيَشْعُرُ بِأَنَّ كُلَّ قَطْرَةٍ تَحْمِلُ مَعَهَا شَيْئًا مِنْ تَعَبِهِ، وَأَنَّ السَّمَاءَ تَبْكِي عَنْهُ حِينَ يَعْجِزُ هُوَ عَنِ البُكَاءِ، وَتَقُولُ لَهُ بِطَرِيقَتِهَا الخَاصَّةِ: لَا بَأْسَ، سَتَمْضِي هَذِهِ الأَيَّامُ أَيْضًا، وَسَيَأْتِي وَقْتٌ لَا يَكُونُ فِيهِ مَا يُؤْلِمُكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَحْتَمِلُ. وَلِلشِّتَاءِ سِحْرٌ لَا يُمْكِنُ تَفْسِيرُهُ، فَهُوَ لَا يُعِيدُ إِلَيْنَا المَاضِي، وَلَا يَمْحُو مَا حَدَثَ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَحُنَا قُدْرَةً غَرِيبَةً عَلَى النَّظَرِ إِلَى كُلِّ ذَلِكَ بِقَلْبٍ أَهْدَأَ وَرُوحٍ أَكْثَرَ تَصَالُحًا. نَعُودُ فِيهِ إِلَى أَغَانٍ قَدِيمَةٍ، وَرَوَائِحَ مَأْلُوفَةٍ، وَذِكْرَيَاتٍ ظَنَنَّا أَنَّنَا تَجَاوَزْنَاهَا، فَنَكْتَشِفُ أَنَّ بَعْضَ الأَشْيَاءِ لَمْ تَكُنْ تُؤْلِمُنَا لِأَنَّهَا سَيِّئَةٌ، بَلْ لِأَنَّنَا عِشْنَاهَا فِي أَوْقَاتٍ لَمْ نَكُنْ فِيهَا بِخَيْرٍ. وَأَنَّ بَعْضَ الذِّكْرَيَاتِ يُمْكِنُ أَنْ تَصِيرَ دَافِئَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تُوجِعُنَا، وَأَنَّ بَعْضَ الحَنِينِ لَا يَعْنِي أَنَّنَا نُرِيدُ العَوْدَةَ، بَلْ أَنَّنَا نَشْتَاقُ إِلَى نُسْخَةٍ مِنْ أَنْفُسِنَا كَانَتْ تَعِيشُ بِبَسَاطَةٍ، وَتَفْرَحُ بِأَشْيَاءَ صَغِيرَةٍ، وَلَا تَعْرِفُ كَمْ يُمْكِنُ لِلْقَلْبِ أَنْ يَتْعَبَ. يَتَعَافَى المَرْءُ بِالشِّتَاءِ حِينَ يَفْهَمُ أَنَّ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ قَوِيًّا طَوَالَ الوَقْتِ، وَأَنَّ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يَحْزَنَ، وَأَنْ يَصْمُتَ، وَأَنْ يَبْتَعِدَ قَلِيلًا عَنْ كُلِّ مَا يَسْتَنْزِفُ سَلَامَهُ. يَتَعَافَى حِينَ يَتَوَقَّفُ عَنْ مُعَاتَبَةِ نَفْسِهِ عَلَى أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَتَجَاوَزُهَا، وَحِينَ يَغْفِرُ لِقَلْبِهِ تَعَلُّقَهُ بِمَنْ لَمْ يَبْقَوْا، وَيَغْفِرُ لِرُوحِهِ تَعَبَهَا مِنْ مُحَاوَلَاتٍ طَوِيلَةٍ لِإِصْلَاحِ أَشْيَاءَ لَمْ تَكُنْ يَوْمًا بِيَدِهَا. فَلَيْسَ كُلُّ مَا فَقَدْنَاهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى، وَلَيْسَ كُلُّ مَا انْكَسَرَ فِينَا يَعْنِي أَنَّنَا لَنْ نَعُودَ كَمَا كُنَّا، فَرُبَّمَا كَانَتْ بَعْضُ النِّهَايَاتِ طَرِيقًا طَوِيلًا نَسْلُكُهُ لِنَعُودَ إِلَى أَنْفُسِنَا. فَأَهْلًا بِالشِّتَاءِ، وَبِكُلِّ مَا يَحْمِلُهُ مِنْ مَطَرٍ وَحَنِينٍ وَهُدُوءٍ. أَهْلًا بِاللَّيَالِي الَّتِي نُطْفِئُ فِيهَا ضَجِيجَ العَالَمِ، وَنُشْعِلُ فِيهَا ضَوْءَ أَرْوَاحِنَا. أَهْلًا بِالأَيَّامِ الَّتِي تُعَلِّمُنَا أَنَّ التَّعَافِيَ لَا يَحْدُثُ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَأَنَّنَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى نِسْيَانِ كُلِّ شَيْءٍ لِنَشْعُرَ بِالسَّلَامِ، بَلْ نَحْتَاجُ أَنْ نَتَعَلَّمَ كَيْفَ نَتَذَكَّرُ دُونَ أَنْ نَنْكَسِرَ، وَكَيْفَ نَحِنُّ دُونَ أَنْ نَعُودَ، وَكَيْفَ نُحِبُّ الحَيَاةَ مِنْ جَدِيدٍ، حَتَّى بَعْدَ أَنْ أَخَذَتْ مِنَّا أَشْيَاءَ كَثِيرَةً. **فِي النِّهَايَةِ، يَتَعَافَى المَرْءُ بِعَوْدَةِ الشِّتَاءِ، لَا لِأَنَّ المَطَرَ يَمْحُو أَحْزَانَهُ، وَلَا لِأَنَّ البَرْدَ يُعِيدُ إِلَيْهِ مَنْ فَقَدَ، بَلْ لِأَنَّ الشِّتَاءَ يُذَكِّرُهُ أَنَّ الحَيَاةَ مَا زَالَتْ قَادِرَةً عَلَى مَنْحِهِ بَدَايَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي تَعِبَ مِنَ الحُزْنِ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَرْتَاحَ، وَأَنَّ الرُّوحَ الَّتِي أَضْنَاهَا الانتِظَارُ سَتَجِدُ يَوْمًا مَا يُشْبِهُهَا وَيَحْتَوِيهَا. . . . #اقتباسات #عبارات #هواجس #1millionaudition #foryou
«يَتَعَافَى المَرْءُ بِعَوْدَةِ الشِّتَاءِ، وَكَأَنَّ هَذَا الفَصْلَ يَأْتِي كُلَّ عَامٍ لِيَأْخُذَ بِيَدِهِ نَحْوَ الطُّمَأْنِينَةِ، وَلِيُرَمِّمَ فِي رُوحِهِ مَا أَتْعَبَتْهُ الأَيَّامُ، وَمَا تَرَكَتْهُ الخَيْبَاتُ مِنْ شُقُوقٍ لَا يَرَاهَا أَحَدٌ. يَأْتِي الشِّتَاءُ لِيُذَكِّرَنَا أَنَّ الأَشْيَاءَ الجَمِيلَةَ تَعُودُ، وَأَنَّ القُلُوبَ الَّتِي أَتْعَبَهَا الانتِظَارُ سَتَجِدُ يَوْمًا مَا يُهَوِّنُ عَلَيْهَا ثِقَلَ الطَّرِيقِ، وَأَنَّ الرُّوحَ، مَهْمَا أَثْقَلَتْهَا الحَيَاةُ، تَحْتَفِظُ فِي أَعْمَاقِهَا بِمَكَانٍ صَغِيرٍ لِلأَمَلِ، يَنْتَظِرُ مَوْسِمَهُ لِيُزْهِرَ مِنْ جَدِيدٍ. فِي الشِّتَاءِ، يَجِدُ المَرْءُ نَفْسَهُ أَقْرَبَ إِلَى ذَاتِهِ، كَأَنَّ ضَجِيجَ العَالَمِ يَهْدَأُ قَلِيلًا لِيَسْمَعَ مَا تُحَاوِلُ رُوحُهُ قَوْلَهُ مُنْذُ زَمَنٍ. يَجْلِسُ بِجَانِبِ النَّافِذَةِ، يُرَاقِبُ حَبَّاتِ المَطَرِ وَهِيَ تَنْسَابُ عَلَى الزُّجَاجِ، وَيَشْعُرُ بِأَنَّ كُلَّ قَطْرَةٍ تَحْمِلُ مَعَهَا شَيْئًا مِنْ تَعَبِهِ، وَأَنَّ السَّمَاءَ تَبْكِي عَنْهُ حِينَ يَعْجِزُ هُوَ عَنِ البُكَاءِ، وَتَقُولُ لَهُ بِطَرِيقَتِهَا الخَاصَّةِ: لَا بَأْسَ، سَتَمْضِي هَذِهِ الأَيَّامُ أَيْضًا، وَسَيَأْتِي وَقْتٌ لَا يَكُونُ فِيهِ مَا يُؤْلِمُكَ أَكْثَرَ مِمَّا تَحْتَمِلُ. وَلِلشِّتَاءِ سِحْرٌ لَا يُمْكِنُ تَفْسِيرُهُ، فَهُوَ لَا يُعِيدُ إِلَيْنَا المَاضِي، وَلَا يَمْحُو مَا حَدَثَ، وَلَكِنَّهُ يَمْنَحُنَا قُدْرَةً غَرِيبَةً عَلَى النَّظَرِ إِلَى كُلِّ ذَلِكَ بِقَلْبٍ أَهْدَأَ وَرُوحٍ أَكْثَرَ تَصَالُحًا. نَعُودُ فِيهِ إِلَى أَغَانٍ قَدِيمَةٍ، وَرَوَائِحَ مَأْلُوفَةٍ، وَذِكْرَيَاتٍ ظَنَنَّا أَنَّنَا تَجَاوَزْنَاهَا، فَنَكْتَشِفُ أَنَّ بَعْضَ الأَشْيَاءِ لَمْ تَكُنْ تُؤْلِمُنَا لِأَنَّهَا سَيِّئَةٌ، بَلْ لِأَنَّنَا عِشْنَاهَا فِي أَوْقَاتٍ لَمْ نَكُنْ فِيهَا بِخَيْرٍ. وَأَنَّ بَعْضَ الذِّكْرَيَاتِ يُمْكِنُ أَنْ تَصِيرَ دَافِئَةً بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تُوجِعُنَا، وَأَنَّ بَعْضَ الحَنِينِ لَا يَعْنِي أَنَّنَا نُرِيدُ العَوْدَةَ، بَلْ أَنَّنَا نَشْتَاقُ إِلَى نُسْخَةٍ مِنْ أَنْفُسِنَا كَانَتْ تَعِيشُ بِبَسَاطَةٍ، وَتَفْرَحُ بِأَشْيَاءَ صَغِيرَةٍ، وَلَا تَعْرِفُ كَمْ يُمْكِنُ لِلْقَلْبِ أَنْ يَتْعَبَ. يَتَعَافَى المَرْءُ بِالشِّتَاءِ حِينَ يَفْهَمُ أَنَّ لَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ قَوِيًّا طَوَالَ الوَقْتِ، وَأَنَّ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يَحْزَنَ، وَأَنْ يَصْمُتَ، وَأَنْ يَبْتَعِدَ قَلِيلًا عَنْ كُلِّ مَا يَسْتَنْزِفُ سَلَامَهُ. يَتَعَافَى حِينَ يَتَوَقَّفُ عَنْ مُعَاتَبَةِ نَفْسِهِ عَلَى أَشْيَاءَ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ كَيْفَ يَتَجَاوَزُهَا، وَحِينَ يَغْفِرُ لِقَلْبِهِ تَعَلُّقَهُ بِمَنْ لَمْ يَبْقَوْا، وَيَغْفِرُ لِرُوحِهِ تَعَبَهَا مِنْ مُحَاوَلَاتٍ طَوِيلَةٍ لِإِصْلَاحِ أَشْيَاءَ لَمْ تَكُنْ يَوْمًا بِيَدِهَا. فَلَيْسَ كُلُّ مَا فَقَدْنَاهُ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يَبْقَى، وَلَيْسَ كُلُّ مَا انْكَسَرَ فِينَا يَعْنِي أَنَّنَا لَنْ نَعُودَ كَمَا كُنَّا، فَرُبَّمَا كَانَتْ بَعْضُ النِّهَايَاتِ طَرِيقًا طَوِيلًا نَسْلُكُهُ لِنَعُودَ إِلَى أَنْفُسِنَا. فَأَهْلًا بِالشِّتَاءِ، وَبِكُلِّ مَا يَحْمِلُهُ مِنْ مَطَرٍ وَحَنِينٍ وَهُدُوءٍ. أَهْلًا بِاللَّيَالِي الَّتِي نُطْفِئُ فِيهَا ضَجِيجَ العَالَمِ، وَنُشْعِلُ فِيهَا ضَوْءَ أَرْوَاحِنَا. أَهْلًا بِالأَيَّامِ الَّتِي تُعَلِّمُنَا أَنَّ التَّعَافِيَ لَا يَحْدُثُ دَفْعَةً وَاحِدَةً، وَأَنَّنَا لَا نَحْتَاجُ إِلَى نِسْيَانِ كُلِّ شَيْءٍ لِنَشْعُرَ بِالسَّلَامِ، بَلْ نَحْتَاجُ أَنْ نَتَعَلَّمَ كَيْفَ نَتَذَكَّرُ دُونَ أَنْ نَنْكَسِرَ، وَكَيْفَ نَحِنُّ دُونَ أَنْ نَعُودَ، وَكَيْفَ نُحِبُّ الحَيَاةَ مِنْ جَدِيدٍ، حَتَّى بَعْدَ أَنْ أَخَذَتْ مِنَّا أَشْيَاءَ كَثِيرَةً. **فِي النِّهَايَةِ، يَتَعَافَى المَرْءُ بِعَوْدَةِ الشِّتَاءِ، لَا لِأَنَّ المَطَرَ يَمْحُو أَحْزَانَهُ، وَلَا لِأَنَّ البَرْدَ يُعِيدُ إِلَيْهِ مَنْ فَقَدَ، بَلْ لِأَنَّ الشِّتَاءَ يُذَكِّرُهُ أَنَّ الحَيَاةَ مَا زَالَتْ قَادِرَةً عَلَى مَنْحِهِ بَدَايَاتٍ جَدِيدَةً، وَأَنَّ القَلْبَ الَّذِي تَعِبَ مِنَ الحُزْنِ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَرْتَاحَ، وَأَنَّ الرُّوحَ الَّتِي أَضْنَاهَا الانتِظَارُ سَتَجِدُ يَوْمًا مَا يُشْبِهُهَا وَيَحْتَوِيهَا. . . . #اقتباسات #عبارات #هواجس #1millionaudition #foryou

About