@quangtranreviewcotam: Hôp khử mùi tủ lạnh Beecok hút mùi diệt khuẩn, than hoạt tính kháng khuẩn và hương trà xanh thơm mát

Quang Trần Review Có Tâm
Quang Trần Review Có Tâm
Open In TikTok:
Region: VN
Friday 09 October 2026 04:21:39 GMT
8
0
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @quangtranreviewcotam, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كلمات:  د. أحمد حمود تلحين وتوزيع وإنشاد باستخدام الذكاء الإصطناعي: د. أحمد حمود إخراج مرئي: د. أحمد حمود مساعد مخرج مرئي: محمد زهران ahammoud@gmail.com ---------- كلمات الأنشودة ---------- قَدْ قَالَ المَارِدُ يَا غَالي ... مُرْنـِي فَأُلَبِّـيَ في الحَالي لَكَ أُمْنِيَةٌ هِيَ وَاحِدَةٌ ... فَتَفَكَّرْ في الطَّلَبِ التَّالي مَاذا سَيَكُونُ تُرَى طَلَبـي ... وَلَدَيَّ كَثِيـرٌ في بَالي هِيَ فُرْصَةُ عُمْري قَدْ سَنَحَتْ ... وَبَدَأْتُ أُلَحِّنُ مَوَّالي هَلْ أَطْلُبُ مِنْهُ عَقَاراتٍ ... سَتَـزُولُ بِأَوَّلِ زِلْزالي أَوْ أَطْلُبُ مِنْهُ أَمْوالًا ... قَدْ أَخْسَـرُ كُلَّ الأَمْوالي أَوْ أُصْبِحُ رَأْسًا لِلْوُزَرَا ... أَوْ مِنْ رُوَّادِ الأَعْمَالي فَطَرَحْتُ سُؤَالًا أَرْبَكَهُ ... وَالرَّأْسُ كَمَا صَوْتي عَالي هَلْ يُوجَدُ عِنْدَكَ مِكْنَسَةٌ ... كَيْ أَكْنُسَ كُلَّ الأَنْذَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ عِنْدَكَ مَا يَحْمِي الفُقَرَا ... مِنْ سَاسَةِ حُكْمٍ أَرْذَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ تَقْدِرُ أَنْ تَحْمِي جِيلًا ... فَتَكَ الشَّيْطَانُ بِأَجْيَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ تَنْصُـرُ شَعْبًا مَظْلُومًا ... وَلِقَرْنٍ أَنَّ بِـأَحْمَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي فَأَقُولُ فَمَاذا تَنْفَعُني ... إِنْ لَمْ تُنْجِزْ لي آمَالي وَأَفَقْتُ هُنَالِكَ مِنْ نَوْمِي ... فَزِعًا مِنْ تِلْكَ الأَهْوالي #المارد #المنام #الرؤيا #الرؤية
كلمات: د. أحمد حمود تلحين وتوزيع وإنشاد باستخدام الذكاء الإصطناعي: د. أحمد حمود إخراج مرئي: د. أحمد حمود مساعد مخرج مرئي: محمد زهران [email protected] ---------- كلمات الأنشودة ---------- قَدْ قَالَ المَارِدُ يَا غَالي ... مُرْنـِي فَأُلَبِّـيَ في الحَالي لَكَ أُمْنِيَةٌ هِيَ وَاحِدَةٌ ... فَتَفَكَّرْ في الطَّلَبِ التَّالي مَاذا سَيَكُونُ تُرَى طَلَبـي ... وَلَدَيَّ كَثِيـرٌ في بَالي هِيَ فُرْصَةُ عُمْري قَدْ سَنَحَتْ ... وَبَدَأْتُ أُلَحِّنُ مَوَّالي هَلْ أَطْلُبُ مِنْهُ عَقَاراتٍ ... سَتَـزُولُ بِأَوَّلِ زِلْزالي أَوْ أَطْلُبُ مِنْهُ أَمْوالًا ... قَدْ أَخْسَـرُ كُلَّ الأَمْوالي أَوْ أُصْبِحُ رَأْسًا لِلْوُزَرَا ... أَوْ مِنْ رُوَّادِ الأَعْمَالي فَطَرَحْتُ سُؤَالًا أَرْبَكَهُ ... وَالرَّأْسُ كَمَا صَوْتي عَالي هَلْ يُوجَدُ عِنْدَكَ مِكْنَسَةٌ ... كَيْ أَكْنُسَ كُلَّ الأَنْذَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ عِنْدَكَ مَا يَحْمِي الفُقَرَا ... مِنْ سَاسَةِ حُكْمٍ أَرْذَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ تَقْدِرُ أَنْ تَحْمِي جِيلًا ... فَتَكَ الشَّيْطَانُ بِأَجْيَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي هَلْ تَنْصُـرُ شَعْبًا مَظْلُومًا ... وَلِقَرْنٍ أَنَّ بِـأَحْمَالي فَيُجِيبُ المَارِدُ: لَا قَطْعًا ... لَا تَشْمَلُ هَذا أَفْعَالي فَأَقُولُ فَمَاذا تَنْفَعُني ... إِنْ لَمْ تُنْجِزْ لي آمَالي وَأَفَقْتُ هُنَالِكَ مِنْ نَوْمِي ... فَزِعًا مِنْ تِلْكَ الأَهْوالي #المارد #المنام #الرؤيا #الرؤية

About