@user8165445573224: #فيه حكايات بتعدّي على الإنسان، لكن فيه حكايات بتغيّر نظرته للحياة كلها.. وحكاية جليلة محمود مع ابنها واحدة من أكتر الحكايات اللي كشفت قد إيه الفقد ممكن يسيب أثر عمر كامل. منذ عام 1998، جليلة محمود وهي شايلة وجع وفاة ابنها، اللي كان عمره 18 سنة ويدرس في كلية التجارة. وفي ظهور تلفزيوني سابق، ربطت الفنانة بين رحيله وبين الحسد، وقالت إن كلمة قيلت أمامها عن أولادها، وبعدها جاءها اتصال يخبرها بتعرض ابنها لحادث. جليلة حكت إنها في وقتها كانت بتتكلم بشكل طبيعي عن أولادها، وتقول إنها أم لثلاثة أولاد وبنت، لحد ما سمعت تعليقًا عن إن اللي زيها "يجيب صبيان"، وبعدها بساعات جاءها الخبر اللي قلب حياتها بالكامل. ومن يومها، بحسب روايتها، اتغيرت علاقتها بفكرة ظهور أولادها للناس. بقت ترفض تتكلم عنهم، أو تظهر صورهم، أو حتى تحكي تفاصيل عن حياتهم، لأنها كانت شايفة إن اللي حصل لابنها خلّاها تعيش في خوف دائم من الحسد. وقالت إن وجع فقده مستمر معاها من سنة 1998 لحد وقت حديثها عنه. والأصعب في الحكاية إنها لم تكن مجرد ذكرى قديمة بالنسبة لها.. جليلة قالت إنها مش عايزة أن تعيش وجع مشابه مرة تانية، وإن فقد الابن كان من أصعب الأشياء التي مرت بها في حياتها كمان قالت أن الشخص الذي ربطت بين كلامه وبين ما حدث لابنها كان يعمل معها في المسرح، وقالت إن الفنانة فيفي عبده كانت موجودة وقت الواقعة وشهدت الموقف. وهذه التفاصيل تظل جزءًا من رواية جليلة محمود الشخصية لما حدث من وقتها، اختفت فرحة الأم بولادها من قدام الناس، وبقى الاحتفاظ بتفاصيل حياتهم بالنسبة لها نوع من الحماية والخوف من تكرار الوجع. حكاية جليلة محمود مش بس عن الحسد.. هي قبل أي شيء حكاية أم فقدت ابنها وهي في عمر صغير، وعاشت بعدها أكثر من عقدين وهي تحمل نفس الوجع في قلبها.
ان لله وان اليه راجعون ومافيش حاجه اسمها مات من الحسد فيه حاجه اسمها عمره انتهي علي هذا فقال الله تعالي لكل أجل كتاب فهذه اراده الله سبحانه وتعالي وهذا ميعاده الذي حدده الله له كما لكل إنسان ميعاد محدد لن يحيد عنه
2026-10-09 14:29:08
0
To see more videos from user @user8165445573224, please go to the Tikwm
homepage.