يا هلال..
لم تكن بالأمس مجرد مباراة، بل ملحمةً سُكبت فيها الروح على العشب.
شكراً لـ "العميد" الذي شاطركم الإبداع، فصنعتم معاً ليلةً كرويةً مهيبة، تخالها من فرط طغيانها ونديّتها معركةً فاصلةً على شرف "كأس الملك"، لا مجرد لقاءٍ في روزنامة الموسم.
لكن ما أذهل العقول يا أزرق.. هو قتالك.
كنت تركض لا لتخطف النقاط، بل تقاتل بشراسة من يخشى أن يفقد قطعةً من ذاته إن هو تراخى! لعبت وكأن الهزيمة ليست خسارة مباراة، بل خدشٌ في كبرياء لا يقبل المساس، وانتزاعٌ لشيءٍ من صميم هويتك.
أمتعتمونا.. وأثبتم أن كرة القدم حين تُعزف بأقدام الكبار، لا تكُن مجرد رياضة، بل فلسفةٌ في عشق الكيان، وشغفٌ يُقاتل من أجله.. 💙💙💙💙