@byamsmediahouse:

Byams Media House
Byams Media House
Open In TikTok:
Region: UG
Friday 09 October 2026 11:55:58 GMT
10087
414
111
15

Music

Download

Comments

herbertbrown888
herbert brown :
am just seeing his lips dance
2026-10-09 12:49:17
16
quested61
Zeedossa lifestyle 💧🎤🔥 :
Mabonga NOT Mawonga!
2026-10-09 13:40:45
5
robertw47
Robert 😅 smile :
Am a gishu but in most cases our people can be so disappointing, the reasoning and the love for free things really gets me wanna go mad
2026-10-09 14:15:12
3
brendaproverbs
Brenda Proverbs2 :
Being an MP means he can reach the Lt. through private means not on public occasions. The side effects of politics, thinking everything including advice should be public excluding politicians' dirty deals
2026-10-09 12:19:47
11
gidududavid9
Gidudu David :
look at that one also
2026-10-09 12:08:06
9
mrs.haumba1
Mrs Haumba :
Hon Masaba's message was good but at a wrong fora.he should learn how and where to address such issues
2026-10-09 14:57:13
8
sharon.vera.offici
Sharon Vera Official :
As long as I have seen that you support MK then nothing u can tell us
2026-10-10 09:03:25
2
monjeabudu475
Monje Abudu :
point not taken
2026-10-09 13:29:51
2
user4566142300563buddy
omupangisa nokwana kadama 😂😂 :
abatategede he's saying that Museven is the evil eye of every constitution in Uganda thank you 🥰
2026-10-09 16:58:23
2
khatondisam495
Khatondi Sam :
hon should not jump on every issue
2026-10-09 15:55:36
2
muleko092
wafanafredmuleko :
and he can't talk in palament
2026-10-09 17:53:34
2
maukaanthony
Mauka Anthony :
was that the right platform to the mp let him know his role
2026-10-09 13:14:41
2
user2768563608100
ONE AND HIMSELF :
look at this also
2026-10-09 14:50:46
1
luswetiwlisondog
omutukilivu :
res
2026-10-09 13:01:19
1
derricka...0
daddy Abel :
no one like him 💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽💪🏽
2026-10-09 14:14:58
0
www.cyberwarrior
Ka Jogo :
Listen to the one giving advice, people give themselves self importance
2026-10-09 18:29:22
1
oenendaniel
Oenen Daniel3 :
leave mabonga alone you people NRM mps fear the truth
2026-10-10 07:45:17
0
freestyle.boy53
freestyle boy :
no need of he's advise please
2026-10-10 13:15:56
0
bobiismypresident0
Dr Steve Stifra :
oyooo Mp yeterezee ffe tetuzikizaa
2026-10-10 09:59:42
0
emma.kambale
Emma kambale :
You seem to be a brother to Hon masaba,cose you look alike
2026-10-09 17:21:15
2
jolly.mission
Jolly Mission :
mp's advice lacked credentials. they don't handle issues like as in his advice
2026-10-09 14:43:19
1
To see more videos from user @byamsmediahouse, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هل تساءلت يوما لماذا يولد البعض والفرص تلاحقهم، والأبواب تفتح لهم طواعية، بينما تكافح أنت لرؤية بصيص أمل؟ هل شعرت بأن الرزق يخطئ بابك، أو أن الحلول تظهر بعد أن يستنزفك التعب؟ الحقيقة الصادمة التي ستغير نظرتك لكل شيء، هي أن المشكلة ليست في غياب الفرص أو شح الموارد في كون خلقه الغني الحميد، بل تكمن في وجود
هل تساءلت يوما لماذا يولد البعض والفرص تلاحقهم، والأبواب تفتح لهم طواعية، بينما تكافح أنت لرؤية بصيص أمل؟ هل شعرت بأن الرزق يخطئ بابك، أو أن الحلول تظهر بعد أن يستنزفك التعب؟ الحقيقة الصادمة التي ستغير نظرتك لكل شيء، هي أن المشكلة ليست في غياب الفرص أو شح الموارد في كون خلقه الغني الحميد، بل تكمن في وجود "حجاب" كثيف يمنعك من رؤيتها. هذه ليست استعارة أدبية، بل حقيقة كونية وقانون إدراكي يعرف بـ "العمى الإدراكي"، وضعه القرآن كقاعدة وجودية منذ 1400 عام. تخيل وعيك البشري كمصباح يدوي في غرفة مظلمة شاسعة، مليئة بالكنوز من جهة، وبالعقارب من جهة أخرى. قوة المصباح محدودة؛ لا يضيء الغرفة كلها. أنت من تقرر أين توجه شعاعه. إذا كانت برمجتك العصبية وذاكرتك الخلوية مهووسة بالخوف من الألم، فستوجه طاقتك للبحث عن العقارب في الزوايا المظلمة. سترى كل خطر محتمل، وتؤكد لنفسك أن الغرفة لا تصلح للعيش. لكن ماذا عن الكنوز على بعد خطوات منك؟ إنها موجودة ولم يمنعها الله عنك. لكنك ببساطة أصبحت "أعمى" عنها، لأن شعاع وعيك وترددك الطاقي موجه في الاتجاه الخاطئ. هذا ما يفعله العمى الإدراكي حين يمتزج بترددات الخوف والنقص. عندما يُضبط مجال طاقتك الداخلي على القلق، الإحساس بالنقص، الخوف من المستقبل، أو الاجترار المستمر لآلام الماضي، فإن "فلتر" إدراكك يبرمج نفسه آليا لالتقاط كل ما يغذي هذه الحالة الشعورية البائسة. سترى الأبواب المغلقة وتظنها النهاية، وتتجاهل النوافذ المفتوحة التي تفيض بالنور. ستسمع كلمات النقد وتضخمها، وتصم أذنيك عن التشجيع والرسائل الخفية. ستركز على 1% المفقود لتندب حظك، وتعمى تماما عن 99% من النعم المتدفقة. أنت لا ترى العالم كما هو؛ بل ترى انعكاس حالتك النفسية والطاقية عليه. أنت تعيش داخل شاشة عرض بطلها أفكارك ومخاوفك. هنا تتجلى الصدمة الكونية أمام الإعجاز في قوله تعالى: ﴿أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾. القرآن لا ينفي الرؤية البيولوجية، بل يؤكد أن الرؤية الحقيقية للمعانى والفرص وإدراك السنن مركزها "القلب". القلب ليس مجرد عضلة، بل المركز الطاقي الأقوى بجسدك، وعاء الروح ومستقر الفطرة. عندما يمتلئ بركام الصدمات ويتلوث بسوء الظن بالله تنغلق بصيرته. فينفصل الإنسان عن مصدر الوفرة، ويتخبط أعمى لا يرى من تدبير الخالق إلا ما يوافق ظنونه المريضة. التحرر من هذا العمى الطاقي لا يتطلب منك جهدا جسديا أكبر، أو صراعا مع الخارج، بل يتطلب وعيا أعمق وعودة لشيفرة الفطرة. الأمر ليس متعلقا بالبحث بجنون في الخارج عن مخرج، بل بالهدوء وتغيير الإضاءة بالداخل. يجب أن تعيد ضبط بوصلة قلبك ليتناغم مع ترددات اليقين المطلق في الخالق. إليك هذا التطبيق العملي لإعادة هندسة بصيرتك: قبل أن تبدأ يومك أو تستسلم للنوم، بدلا من الدعاء المليء بشكوى الحال والطلبات النابعة من الشعور بالنقص، اجلس بهدوء تام. ضع يدك على مركز قلبك، تنفس بعمق، وانو بصدق: "يا نور السماوات والأرض، اكشف عن بصيرتي حجاب الغفلة الذي يمنعني من رؤية الخير والفرص والجمال الذي أودعته في يومي، واجعلني أرى تجليات تدبيرك بعين اليقين." هذه ليست مجرد كلمات تتلى؛ إنها توجيه صارم لطاقة وعيك، وأمر كوني لخلاياك للبدء في البحث عن النور بدلا من الظلام. خلال يومك، مارس "الصيد الواعي". أوقف عجلة الركض لخمس دقائق. تأمل محيطك بنية واحدة لا غير: البحث عن آية من آيات الجمال أو تدبير خفي لم تكن منتبها له. قد يكون شعاع شمس يخترق الغيوم، تفصيلا دقيقا في ورقة شجر، ابتسامة عابرة من طفل، أو الإحساس بنعمة التنفس المريح. هذا التمرين يعيد بناء مساراتك العصبية، ويدرب عقلك على تغيير "فلتر" البحث من السلبي المدمر إلى الإيجابي الخلاق. ومع التكرار، سيرتفع ترددك الطاقي، وستجد أنك بدأت تبصر الفرص والحلول وتجليات الرزق بنفس السهولة والسرعة التي تلاحظ بها العقبات. تذكر دائما، الرزق والفرج والجمال موجودة بوفرة في هذا الكون. إنها تبث باستمرار كإشارات لا نهائية من الرحمة. إذا كان جهاز الاستقبال لديك (قلبك ووعيك) مضبوطا على تردد النقص والخوف، فستبقى تسمع التشويش فقط، وتظن أنه كل ما في الوجود. المشكلة ليست في البث الإلهي المستمر، بل في جهاز الاستقبال الخاص بك. والآن، وبعد أن أدركت هذه الحقيقة، ما هو "الحجاب" الشعوري الذي تشعر أنه يغطي بصيرتك ويعطل استقبالك في هذه الفترة من حياتك؟ هل هو الخوف من المستقبل؟ التعلق المؤلم بالماضي؟ أم التشاؤم الدائم؟ شاركني إدراكك في التعليقات، وواجه هذا الحجاب بشجاعة، فلعل في إفصاحك هنا، ووعي الآخرين، نور يكسر هذا العمى ويفتح لك بابا كنت تظنه جدارا أصم. #كتاب_اليه_المنتهى #وعي_جديد #spiritualmessage #creatorsearchinsights #neoawareness

About