إلى متى يُساق السودان إلى المقبرة تحت رايات المليشيات الزائفة؟ وإلى متى تُتاجر النخب بدماء شعبنا في سوق المسميات المسلحة؟
مهما اختلفنا مع هذا القائد أو ذاك، ومهما تقززت نفوسنا من أصحاب خطابات الموت والخراب، يبقى هناك ثقبٌ أسود يبتلع الوطن بأكمله: أن البلاد تمزقت بين جيوش موازية، وعصابات مأجورة، وتكاثرٍ سرطاني للحركات والمليشيات!
لقد حولوا السودان إلى مسرحٍ مستباح للحرب، وكلما اخترعوا كذبة لحل أزمة، ولدوا لنا مليشيا جديدة، باسم براق وصك حماية مزيف! والنتيجة؟ وطنٌ يُباد، وشعبٌ يُشرّد، ومواطنٌ أعزل يُسحق في أرضه وتستباح حرماته، ليدفع وحده فاتورة أطماعهم وسفاهاتهم.
دعونا نصرخ بالحقيقة العارية في وجوه الجميع دون خوف أو مواربة:
الأوطان لا تُبنى ببنادق المرتزقة ولا بمليشيات الجهوية والقبيلة، بل بدولة المؤسسات، وسيادة القانون، وهيبة العدالة.
كل قطرة دم أُريقت في هذه المحرقة هي لعنة وخطيئة في أعناق من أنشأوا هذه المليشيات، ومن شرعنوا وجودها، ومن يطبلون لخطابات القتل والكراهية باسم المظالم.
المظالم لا تُعالج بإنشاء مليشيا جديدة، والتهميش لا يُرفع بإحراق القرى وتجييش البسطاء، بل بالعدالة والتنمية ودولة المواطنة.
كفانا اتجاراً بالأرواح! كفانا مسميات حقيرة تجلب الدمار!
إن لم يستفق السودانيون الآن ويضعوا حداً نهائياً لمهزلة تعدد الجيوش والتجييش، فلن يجد أبناؤنا غداً أرضاً ليقفوا عليها ولا وطناً ليبكوا عليه. لا حل، ولا استقرار، ولا حياة لهذا البلد إلا بدكّكافة المليشيات والحركات بلا استثناء، وإقامة جيش قومي مهني واحد يحمي الحدود ولا يتدخل في السياسة، ليكسر إلى الأبد حلقة الموت اللعينة التي تخنقنا.
يكفي دماءً.. يكفي تجييشاً.. لقد شبع هذا التراب من جثث أنبل أبنائه ودموع أمهاتنا المكلومات!
2026-10-09 14:40:07
2
ismaak6 :
حسبنا الله ونعم الوكيل في الكيزان سبب دمار السودان ٣٧ سنة دمار شامل وحسبنا الله ونعم الوكيل في الجيش السوداني عليهم غضب من الله ان الله يمهل ولا يهمل اعملو ما شئتم فالديان لا يموت كما تدين تدان والجزاء من جنس العمل
2026-10-09 14:40:01
2
To see more videos from user @zehejnakhalas1, please go to the Tikwm
homepage.