@darasee3: วันศุกร์ สบายใจ 😊

Star
Star
Open In TikTok:
Region: TH
Friday 09 October 2026 13:55:29 GMT
233
27
8
0

Music

Download

Comments

kulnum27
ครูน้ำสอนศิลป์ :
ครูธุรการคนเก่ง
2026-10-10 04:34:11
1
baibunjaa
🔮𝘣𝘶𝘯 𝘪𝘯𝘨⛲️ :
คนนี้ค่ะอิงฟ้า@{^^~~อิงฟ้า🐻^^~~}
2026-10-10 01:29:16
1
k_monchanok
King (กิ่ง) :
❤️❤️❤️
2026-10-09 22:49:35
1
kru_pattama.27
❤️แม่ก๊อบน้องธาราป้ายยา❤️ :
🥰
2026-10-10 02:44:12
1
To see more videos from user @darasee3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#اسمعوا #اسمعوا #لا إله إلا الله محمد رسول الله من أجمل قصص التاريخ الإسلامي  #cappuzoالانسان المؤمن بالله لا يقوم باعمال تخالف تعاليمه , مطاردة المهاجرين في الشوارع من المواطنين لا تليق بكم كمواطنين متحضرين واصحاب خُلق كنبيكم .  مطاردة المهاجرين الأفارقة في شوارع طرابلس بهذه الطريقة مشهد لا يليق بليبيا ولا بأخلاق مجتمعنا، وهو سلوك يتعارض مع أبسط مبادئ الكرامة الإنسانية، مهما كانت الدوافع والمبررات. ليس من حق المواطن أن يطارد مهاجرًا في الشارع وكأنه حيوان متوحش يجب الإمساك به والتخلص منه. المهاجر إنسان قبل كل شيء، له كرامته وحقوقه، حتى وإن كان مخالفًا لقوانين الإقامة والهجرة. التعامل مع المخالفين للقانون هو من اختصاص الجهات الرسمية، التي يقع عليها واجب تطبيق القانون بطريقة منظمة وإنسانية، تحفظ الأمن وفي الوقت نفسه تصون كرامة الإنسان وحقوقه. فلا الفوضى تعالج بالفوضى، ولا مخالفة القانون تبرر الاعتداء على الناس وإهانتهم. علينا أيضًا أن نتذكر أن كثيرًا من المهاجرين في أنحاء العالم لم يتركوا أوطانهم وأهلهم حبًا في الغربة، وإنما دفعتهم ظروف اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية قاسية إلى البحث عن فرصة للعمل وتحصيل لقمة العيش لهم ولأسرهم. والحل الحقيقي ليس في المطاردة في الشوارع، بل في أن تضع الدولة سياسة واضحة للهجرة، تضبط الدخول والإقامة والعمل، وتحارب شبكات التهريب والاستغلال، وتنظم إعادة من لا يحق لهم البقاء وفق القانون وبطريقة إنسانية تحفظ كرامتهم. نريد دولة تحمي حدودها وتحترم قوانينها، ولكنها في الوقت نفسه تحترم الإنسان. فكرامة الوطن لا تُبنى بإهانة كرامة الآخرين.#
#اسمعوا #اسمعوا #لا إله إلا الله محمد رسول الله من أجمل قصص التاريخ الإسلامي #cappuzoالانسان المؤمن بالله لا يقوم باعمال تخالف تعاليمه , مطاردة المهاجرين في الشوارع من المواطنين لا تليق بكم كمواطنين متحضرين واصحاب خُلق كنبيكم . مطاردة المهاجرين الأفارقة في شوارع طرابلس بهذه الطريقة مشهد لا يليق بليبيا ولا بأخلاق مجتمعنا، وهو سلوك يتعارض مع أبسط مبادئ الكرامة الإنسانية، مهما كانت الدوافع والمبررات. ليس من حق المواطن أن يطارد مهاجرًا في الشارع وكأنه حيوان متوحش يجب الإمساك به والتخلص منه. المهاجر إنسان قبل كل شيء، له كرامته وحقوقه، حتى وإن كان مخالفًا لقوانين الإقامة والهجرة. التعامل مع المخالفين للقانون هو من اختصاص الجهات الرسمية، التي يقع عليها واجب تطبيق القانون بطريقة منظمة وإنسانية، تحفظ الأمن وفي الوقت نفسه تصون كرامة الإنسان وحقوقه. فلا الفوضى تعالج بالفوضى، ولا مخالفة القانون تبرر الاعتداء على الناس وإهانتهم. علينا أيضًا أن نتذكر أن كثيرًا من المهاجرين في أنحاء العالم لم يتركوا أوطانهم وأهلهم حبًا في الغربة، وإنما دفعتهم ظروف اقتصادية أو اجتماعية أو أمنية قاسية إلى البحث عن فرصة للعمل وتحصيل لقمة العيش لهم ولأسرهم. والحل الحقيقي ليس في المطاردة في الشوارع، بل في أن تضع الدولة سياسة واضحة للهجرة، تضبط الدخول والإقامة والعمل، وتحارب شبكات التهريب والاستغلال، وتنظم إعادة من لا يحق لهم البقاء وفق القانون وبطريقة إنسانية تحفظ كرامتهم. نريد دولة تحمي حدودها وتحترم قوانينها، ولكنها في الوقت نفسه تحترم الإنسان. فكرامة الوطن لا تُبنى بإهانة كرامة الآخرين.#

About