@user9554465003934: الإستبداد السياسي.. وتأثيره الخطير على الأمة.. بتحويل الإسلام من منهج متكامل ينبغي ان تقوم الحياة على أساسه في جميع المجالات بلا استثناء!!إلى إسلام منكمش محصور بالشعائر التعبدية فقط!! صلاة.صوم.زكاة.حج وغيرها.. والإسلام ليس شعائر فحسب.. الشعائر هي من الوسائل المساعدة لتمكين الدين في الحياة.. كلمات من ذهب..تدل على ان كل الحروب والإنقسامات والفتن والعداوة بيننا بمختلف مصطلحاتها المزيفة والهرج التي يعيشه عالمنا اليوم كله.سببه الإسلام المصطنع المفروض عنا او علينا..للأستاذ محمد قطب رحمة الله عليه🤲🌿

أمجاد الأحرار السدجاري
أمجاد الأحرار السدجاري
Open In TikTok:
Region: MA
Friday 09 October 2026 17:22:55 GMT
919
50
4
20

Music

Download

Comments

user4052266163680
momo :
الاسلام منهج حياة في جميع مجالات الحياة كما فهمته فلا يمكن حصر الاسلام فقط في الشعائر الدينية ولكن الان نرى الاسلام يمحصر بشكل كبير بسبب تخوف اهله من السلطة السياسية الداخلية التي بدورها تخاف من تعليمات دول الخارج .
2026-10-09 22:56:57
0
hichamelkettabi
Hicham :
😢😢😢
2026-10-10 01:44:21
0
abou.ali.melhm
Abou ali melhem :
🥰🥰🥰
2026-10-09 20:01:10
0
laycenoo
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه قد ظهر في اطور اخرى بصور أخرى؛ فالعصا التي كانت حية تسعى ليست بالضرورة العصا التي ظهرت ثعبانا مبينا، ولا هي بالضرورة التي بدت كأنها جان، كما أن القبسة ليست بالضرورة هي الشهاب أو الجذوة. تتشابه المشاهد لأن السنة واحدة، وتختلف لأن المواطن ليست واحدة. وحين يصبح اختلاف الألفاظ وتكرار المشهد جزءا من دقة السياق، وإرشادا بالبيان الحكيم، يزداد المعنى اتساعا حين يوضع في أفق قوله تعالى: وحده الله ليس كمثله شيء، فلا مثيل له، أما عالم الخلق فقد جعله الله أوسع من عالمنا المحسوس، وفيه الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛ فالذي خلق سبع سماوات ومن الأرض مثلهن يخلق ما لا تعلمون. ومن هنا يظهر معنى أعمق لتكرار القصص في القرآن؛ فالتكرار قد لا يكون تكرارا للحدث بجميع تفاصيله، بل تكرارا لنمط من الأحداث تجري عليه سنة واحدة في مشاهد متعددة. فالنار نار، والقبس قبس، والعصا عصا، وموسى موسى في الاسم والسياق، لكن المشهد قد يكون في طور غير الطور، والقرين غير القرين، والصورة غير الصورة. فالخلق يتعدد، والأمثال تتشابه، والسنن لا تتبدل. ومن هنا ينفتح باب يحتمل أن تكون السماوات والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا متشابهة، لكل طور سياقه وأجله ومشاهده، تجري فيه السنن الإلهية نفسها، بينما تتغير الصور والتفاصيل بحسب الطور. قد تكون للنفس قرائن وأمثال في أطوار مختلفة، لا بمعنى تعدد الذات الواحدة و إنما عالم الخلق قد يحمل صورا متقابلة ومقامات وقلوب متشابهة، ويصبح الخضر المصلح، في هذا الأفق، علامة على أن المشهد لا يسير دائما في خط واحد؛ فقد يقع الزلل في طور، ثم يأتي التقويم في طور آخر. وعندئذ يصبح اختلاف قول موسى في موضع عن قوله في موضع آخر، واختلاف سيرة العصا من حية إلى ثعبان إلى جان، منسجما مع اتساع الخلق وتعدد الأطوار. وعلى هذا الأساس يمكن أن يظهر الخضر المصلح بوصفه جزءا من وظيفة التقويم داخل هذا البناء؛ فدوره لا يقتصر على إصلاح مشهد منفرد، بل قد يتصل بإعادة المسار إلى الفطرة المثالية التي أودعها الله في الخلق. فإذا انحرف طور عن مقتضى تلك الفطرة، أو تراكم فيه أثر الخلل، جاء التقويم من حيث لا يتوقعه أصحاب المشهد، فيتغير المسار وتستقيم النتيجة --«ـ»--.
2026-10-09 20:36:32
0
To see more videos from user @user9554465003934, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos


About