@math99002: #اكسبلوررررر #ثالث #اختبارات #تدريس_اونلاين #معلمه

رياضيات
رياضيات
Open In TikTok:
Region: SA
Friday 09 October 2026 18:26:56 GMT
26323
607
13
295

Music

Download

Comments

.h.610
هـاجر✨١٩٩٢ :
عطينا نماذج عن باب التجميع فقط اذا ممكن 😫💔
2026-10-10 01:49:29
1
am.shahad9
ام شهد :
حل رقم ٨ كم؟
2026-10-10 10:07:29
0
shsh14144
Sh :
فعلاً هذالي الورقتين هم الاختيار
2026-10-10 06:44:18
0
user62948237022031
سبحان الله :
الله يسعدك ويعطيك العافيه🤍🤲🏼
2026-10-10 03:01:49
0
appleuser4497926
روان :
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸❤️
2026-10-10 07:49:44
0
sarti_22
سارة :
تبي الاوراق عشان نذاكر لعيالنا وجزاك الله خير
2026-10-10 09:46:08
0
appleuser4497926
روان :
😁😁😁
2026-10-10 07:51:08
0
appleuser4497926
روان :
🌸🌸🌸
2026-10-10 07:51:02
0
appleuser4497926
روان :
❤️❤️❤️
2026-10-10 07:50:59
0
appleuser4497926
روان :
🌸🌸🌸
2026-10-10 07:50:01
0
amara112111
٣ :
🥰🥰🥰
2026-10-10 11:24:16
0
To see more videos from user @math99002, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تَعْكِسُ هٰذِهِ الْأَبْيَاتُ حَالَ رَجُلٍ أَحَبَّ امْرَأَةً حَتَّى أَصْبَحَ حُضُورُهَا فِي حَيَاتِهِ أَكْبَرَ مِنْ أَنْ يَغِيبَ بِمُجَرَّدِ ابْتِعَادِهَا. فَرَغْمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُرْبِهِ، تَبْقَى حَاضِرَةً فِي تَفْكِيرِهِ، تُحَدِّثُهُ ذِكْرَاهَا فِي لَحَظَاتِ صَمْتِهِ، وَتَعُودُ إِلَى ذِهْنِهِ فِي أَوْقَاتٍ لَا يَكُونُ فِيهَا مُنْشَغِلًا بِشَيْءٍ. كَأَنَّ رُوحَهُ تَبْحَثُ عَنْهَا وَتُنَاجِيهَا، حَتَّى وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ صَوْتَهُ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَشْعُرُ بِهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ الْمَسَافَةَ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَحِينَ يَقُولُ إِنَّ عَيْنَيْهِ تَسِيرَانِ إِثْرَ خُطَاهَا، فَكَأَنَّهُ يَصِفُ ذٰلِكَ الِانْتِظَارَ الَّذِي يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَبْحَثُ عَمَّنْ يُحِبُّ فِي الْأَمَاكِنِ، وَيَلْتَفِتُ إِلَى الْوُجُوهِ، وَيَتَوَقَّفُ عِنْدَ تَفَاصِيلَ قَدْ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا غَيْرُهُ. فَقَدْ يُشْبِهُهَا وَجْهٌ عَابِرٌ، أَوْ يُذَكِّرُهُ بِهَا مَكَانٌ جَمَعَهُمَا يَوْمًا، فَيَشْعُرُ لَحْظَتَهَا بِأَنَّ الْمَاضِيَ قَدْ عَادَ قَرِيبًا، ثُمَّ يَكْتَشِفُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِي عَادَ إِنَّمَا هُوَ ذِكْرَاهَا فَقَطْ. وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا يُؤْلِمُهُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا سِوَى الِانْتِظَارِ؛ فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ اللَّحَظَاتِ الَّتِي مَضَتْ، وَلَا هُوَ يَعْرِفُ مَتَى سَيَجْمَعُهُ بِهَا لِقَاءٌ جَدِيدٌ. لِذٰلِكَ يَتَعَلَّقُ بِأَمَلٍ صَغِيرٍ، لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ كَبِيرٌ جِدًّا: أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ يَرَاهَا فِيهِ مِنْ جَدِيدٍ. لَا يَطْلُبُ مِنَ الْحَيَاةِ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ وَعْدًا بِأَنْ تَبْقَى مَعَهُ إِلَى الْأَبَدِ، وَلَا يَعْرِفُ مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَ اللِّقَاءِ؛ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ أَنْ يَمْنَحَهُ الْقَدَرُ فُرْصَةً لِيَرَاهَا، وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. فَبَعْضُ الْغِيَابِ لَا يُنْهِي الْمَحَبَّةَ، بَلْ يَكْشِفُ لِلْإِنْسَانِ كَمْ أَصْبَحَ شَخْصٌ وَاحِدٌ جُزْءًا مِنْ أَيَّامِهِ وَتَفَاصِيلِهِ. وَبَعْضُ الِانْتِظَارِ لَا يَكُونُ لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَضْمَنُ الْعَوْدَةَ، بَلْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ أَمَلٍ يَعْنِي لَهُ الْكَثِيرَ. وَهٰكَذَا يَبْقَى بَيْنَ شَوْقِهِ وَذِكْرَيَاتِهِ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ أُمْنِيَةً وَاحِدَةً: أَنْ تَجْمَعَهُ بِهَا الْأَيَّامُ مَرَّةً أُخْرَى، فَيَرَاهَا بَعْدَ طُولِ الْغِيَابِ، وَيَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ ذٰلِكَ الِانْتِظَارِ قَدْ أَوْصَلَهُ إِلَى اللَّحْظَةِ الَّتِي تَمَنَّاهَا.  #عبدالرحمن_محمد #اغاني #ان_روحي_تناجيها #explore
تَعْكِسُ هٰذِهِ الْأَبْيَاتُ حَالَ رَجُلٍ أَحَبَّ امْرَأَةً حَتَّى أَصْبَحَ حُضُورُهَا فِي حَيَاتِهِ أَكْبَرَ مِنْ أَنْ يَغِيبَ بِمُجَرَّدِ ابْتِعَادِهَا. فَرَغْمَ أَنَّهَا لَيْسَتْ بِقُرْبِهِ، تَبْقَى حَاضِرَةً فِي تَفْكِيرِهِ، تُحَدِّثُهُ ذِكْرَاهَا فِي لَحَظَاتِ صَمْتِهِ، وَتَعُودُ إِلَى ذِهْنِهِ فِي أَوْقَاتٍ لَا يَكُونُ فِيهَا مُنْشَغِلًا بِشَيْءٍ. كَأَنَّ رُوحَهُ تَبْحَثُ عَنْهَا وَتُنَاجِيهَا، حَتَّى وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ صَوْتَهُ لَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا، وَأَنَّ كُلَّ مَا يَشْعُرُ بِهِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُغَيِّرَ الْمَسَافَةَ الَّتِي تَفْصِلُ بَيْنَهُمَا. وَحِينَ يَقُولُ إِنَّ عَيْنَيْهِ تَسِيرَانِ إِثْرَ خُطَاهَا، فَكَأَنَّهُ يَصِفُ ذٰلِكَ الِانْتِظَارَ الَّذِي يَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَبْحَثُ عَمَّنْ يُحِبُّ فِي الْأَمَاكِنِ، وَيَلْتَفِتُ إِلَى الْوُجُوهِ، وَيَتَوَقَّفُ عِنْدَ تَفَاصِيلَ قَدْ لَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهَا غَيْرُهُ. فَقَدْ يُشْبِهُهَا وَجْهٌ عَابِرٌ، أَوْ يُذَكِّرُهُ بِهَا مَكَانٌ جَمَعَهُمَا يَوْمًا، فَيَشْعُرُ لَحْظَتَهَا بِأَنَّ الْمَاضِيَ قَدْ عَادَ قَرِيبًا، ثُمَّ يَكْتَشِفُ أَنَّهَا لَمْ تَكُنْ هُنَاكَ، وَأَنَّ الَّذِي عَادَ إِنَّمَا هُوَ ذِكْرَاهَا فَقَطْ. وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا يُؤْلِمُهُ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُ مِنْ أَمْرِهِ شَيْئًا سِوَى الِانْتِظَارِ؛ فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِعَادَةِ اللَّحَظَاتِ الَّتِي مَضَتْ، وَلَا هُوَ يَعْرِفُ مَتَى سَيَجْمَعُهُ بِهَا لِقَاءٌ جَدِيدٌ. لِذٰلِكَ يَتَعَلَّقُ بِأَمَلٍ صَغِيرٍ، لَكِنَّهُ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ كَبِيرٌ جِدًّا: أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ يَرَاهَا فِيهِ مِنْ جَدِيدٍ. لَا يَطْلُبُ مِنَ الْحَيَاةِ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ وَعْدًا بِأَنْ تَبْقَى مَعَهُ إِلَى الْأَبَدِ، وَلَا يَعْرِفُ مَا الَّذِي سَيَحْدُثُ بَعْدَ اللِّقَاءِ؛ كُلُّ مَا يَرْجُوهُ أَنْ يَمْنَحَهُ الْقَدَرُ فُرْصَةً لِيَرَاهَا، وَلَوْ لِمَرَّةٍ وَاحِدَةٍ. فَبَعْضُ الْغِيَابِ لَا يُنْهِي الْمَحَبَّةَ، بَلْ يَكْشِفُ لِلْإِنْسَانِ كَمْ أَصْبَحَ شَخْصٌ وَاحِدٌ جُزْءًا مِنْ أَيَّامِهِ وَتَفَاصِيلِهِ. وَبَعْضُ الِانْتِظَارِ لَا يَكُونُ لِأَنَّ صَاحِبَهُ يَضْمَنُ الْعَوْدَةَ، بَلْ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ أَمَلٍ يَعْنِي لَهُ الْكَثِيرَ. وَهٰكَذَا يَبْقَى بَيْنَ شَوْقِهِ وَذِكْرَيَاتِهِ، يَحْمِلُ فِي قَلْبِهِ أُمْنِيَةً وَاحِدَةً: أَنْ تَجْمَعَهُ بِهَا الْأَيَّامُ مَرَّةً أُخْرَى، فَيَرَاهَا بَعْدَ طُولِ الْغِيَابِ، وَيَعْرِفَ أَنَّ كُلَّ ذٰلِكَ الِانْتِظَارِ قَدْ أَوْصَلَهُ إِلَى اللَّحْظَةِ الَّتِي تَمَنَّاهَا. #عبدالرحمن_محمد #اغاني #ان_روحي_تناجيها #explore

About