لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير
2026-10-10 01:25:51
1
حًًمًً(𝙃𝘼𝙈𝘿𝙔)دٍٍيََ :
ممكن حد يرد عليا
الله خالق الكون من خلق الله
2026-10-09 23:05:12
1
ْعبد الوهاب :
الدين فطرة سليمة يولد بها العبد
2026-10-10 01:58:32
2
Karali Ilya :
مثال تافه وكلام دون دلئل
2026-10-09 23:48:42
1
ahmedbellafkir :
لازلت تلميذا
2026-10-09 23:08:33
1
🪷 :
2026-10-09 22:20:46
0
marwanhaddad1960 :
هذا رأيك
2026-10-10 02:35:20
0
user970001 :
:اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين[مؤثر][مؤثر]
2026-10-10 03:33:13
0
توتة :
🌹اللهم صل🌹🌺 وسلم🌲🌲 وبارك🌲 علي سيدنا🌲🌲 وحبيبنا🌲🌲 محمد عدد ما ذكره الذاكرون🌲🌲 وغفل عن ذكره الغافلون🌲 عدد ما كان🌲 وعدد ما يكون 🌲🌲وعدد الحركات والسكو🌳🌳 صلاة تنحل بها العقد🌳🌳 وتنفرج بها الكرب🌳🌳 وتقضي بها الحوائج🌳🌳 وتنال بها الرغائب 🌹 وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين أجمعين يارب العالمين اللهم أمين 🌹🌹🌹 اللهم صل وسلم🌲🌲 وبارك على🦋 سيدنا محمد🌺️وعلى اله وصحبه اجمعين🌹🌹🌹🌹
2026-10-10 00:21:58
0
💕نور القمر💕 :
صلي علي النبي
2026-10-10 00:09:03
0
Shb23 :
hamdlah
2026-10-10 00:01:47
0
fati :
إني وجهت وجهي الدي فطر السموات والارض ورب العرش العظيم
2026-10-09 23:34:40
0
أمير الأندلسي :
هل تساؤل ابراهيم عليه السلام كان استنكاري ليدفع من حوله للفهم ام كان هو يبحث فعلا عن خالقه ؟
2026-10-10 00:34:23
0
MG Boss :
2026-10-09 23:41:32
0
Anosha Gogo :
2026-10-10 01:23:39
0
𝒴𝑜𝓊𝓈𝑒𝒻 𝐸𝓁-𝐵𝒶𝒹𝓇𝓎☹︎ :
تابعوني صفحه جديدا جزاك الله خيرا
2026-10-10 03:17:46
0
💪 ~👊#AEGOKR👊💪 :
❤️❤️❤️
2026-10-10 02:23:23
0
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة ـ--«ـ»--