@app_mtn_men_outdoors: Listen, what God gave us in the outdoors is great.. better than most things honestly. But the family God blesses you with far surpasses any animal you will ever pursue. Make sure you let them know that. #outdoorfamily #familylife #hunting #Outdoors #seeyaonthehill

Appalachian MTN. Men Outdoors
Appalachian MTN. Men Outdoors
Open In TikTok:
Region: US
Friday 09 October 2026 21:53:40 GMT
181
8
3
1

Music

Download

Comments

mtn.mrs
Courtney Franklin :
I’m unwell 😭 goodness, I love you & our precious family we’ve built. So daggum much 🤍
2026-10-09 23:41:05
0
app_mtn_men_outdoors
Appalachian MTN. Men Outdoors :
Before the grammar police get me… theirs***
2026-10-09 23:42:37
1
To see more videos from user @app_mtn_men_outdoors, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

مولاي صاحب الجلالة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرفع إلى مقامكم السامي صرخة أبناء هذا الوطن الغيورين، صرخة وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه. إن الأسرة العمانية تتهاوى، وأرقام الطلاق والخلع في سلطنة عمان وصلت إلى مستوى مخيف ينذر بكارثة اجتماعية حقيقية تهدد كيان المجتمع وتماسكه الذي عرفنا به منذ الأزل. مولاي، لم تعد القضية قضية خلاف بين زوجين، بل أصبحت ظاهرة مدمرة. محاكم الأحوال الشخصية تكتظ يوميا بمئات القضايا، وبيوت تهدم، وأطفال يتشردون بين المحاكم. لقد أصبح الطلاق والخلع أسهل من ربط حذاء، بكلمة واحدة في تطبيق أو برسالة، تنتهي عشرة عمر وتضيع أسرة كاملة. فأين الخلل؟ ولماذا هذا التساهل؟ إننا نناشدكم يا مولاي، ونرجو من جلالتكم التدخل الشخصي والعاجل، فأنتم أب الجميع وحامي حمى الأسرة العمانية. نرجو من مقامكم السامي إصدار أوامركم السامية بتشكيل لجنة حقيقية ومستقلة من كبار القضاة الشرعيين والعلماء والخبراء الاجتماعيين والنفسيين، لجنة تبحث بعمق وتجرد عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار في حالات الطلاق، بعيدا عن التقارير المكتبية الباردة. يجب أن تبحث هذه اللجنة بكل شفافية: لماذا أصبح هدم الأسرة سهلا؟ ولماذا أصبح القانون الحالي يشجع على الطلاق بدلا من أن يردعه؟ ومطلبنا الأساسي والصريح الذي نرفعه لجلالتكم، هو إعادة النظر جذريا في قانون الحضانة. نطالب بتقليل سن الحضانة إلى ثمان سنوات فقط، ثم ترجع الحضانة وجوبا إلى الأب. نقولها بكل وضوح وصراحة: لو تم تطبيق هذا الأمر، سوف تختفي 90% من حالات الطلاق والخلع الكيدي فورا. عندما تعلم الزوجة أن الحضانة ستنتقل إلى الأب في سن الثامنة، وأن الأبناء سيعودون إلى بيتهم وعائلتهم وعزهم، ستفكر ألف مرة قبل أن تطلب الطلاق لأتفه الأسباب. اليوم، للأسف الشديد، أصبحت الحضانة الممتدة سلاحا يستخدم للضغط والمساومة وحرمان الآباء من أبنائهم، وأصبح الطلاق مشروعا مربحا للبعض، وهذا ما جعل البيوت هشة. إن الأب هو السند والظهر والحامي، وهو الأحق برعاية أبنائه في سن التوجيه والتربية الحقيقية. ثمان سنوات كافية للأم مشكورة، وبعدها يحتاج الأبناء إلى الأب، إلى الانضباط، إلى العائلة الكبيرة، إلى تعلم معنى المسؤولية والرجولة. يا مولانا، أنقذوا الأسرة العمانية قبل فوات الأوان. أنقذوا أطفالنا الذين يدفعون الثمن وحدهم. إن استقرار عمان يبدأ من استقرار بيتها الصغير، وإذا انهار البيت انهار كل شيء. نضع هذه الأمانة الثقيلة بين يديكم، وكلنا ثقة أنكم لن تخذلوا أبناءكم. حفظكم الله يا مولاي ذخرا وسندا لعمان وأهلها، وأدام الله عزكم ومجدكم. أبناء عمان المخلصون
مولاي صاحب الجلالة، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرفع إلى مقامكم السامي صرخة أبناء هذا الوطن الغيورين، صرخة وصلت إلى حد لا يمكن السكوت عنه. إن الأسرة العمانية تتهاوى، وأرقام الطلاق والخلع في سلطنة عمان وصلت إلى مستوى مخيف ينذر بكارثة اجتماعية حقيقية تهدد كيان المجتمع وتماسكه الذي عرفنا به منذ الأزل. مولاي، لم تعد القضية قضية خلاف بين زوجين، بل أصبحت ظاهرة مدمرة. محاكم الأحوال الشخصية تكتظ يوميا بمئات القضايا، وبيوت تهدم، وأطفال يتشردون بين المحاكم. لقد أصبح الطلاق والخلع أسهل من ربط حذاء، بكلمة واحدة في تطبيق أو برسالة، تنتهي عشرة عمر وتضيع أسرة كاملة. فأين الخلل؟ ولماذا هذا التساهل؟ إننا نناشدكم يا مولاي، ونرجو من جلالتكم التدخل الشخصي والعاجل، فأنتم أب الجميع وحامي حمى الأسرة العمانية. نرجو من مقامكم السامي إصدار أوامركم السامية بتشكيل لجنة حقيقية ومستقلة من كبار القضاة الشرعيين والعلماء والخبراء الاجتماعيين والنفسيين، لجنة تبحث بعمق وتجرد عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الانفجار في حالات الطلاق، بعيدا عن التقارير المكتبية الباردة. يجب أن تبحث هذه اللجنة بكل شفافية: لماذا أصبح هدم الأسرة سهلا؟ ولماذا أصبح القانون الحالي يشجع على الطلاق بدلا من أن يردعه؟ ومطلبنا الأساسي والصريح الذي نرفعه لجلالتكم، هو إعادة النظر جذريا في قانون الحضانة. نطالب بتقليل سن الحضانة إلى ثمان سنوات فقط، ثم ترجع الحضانة وجوبا إلى الأب. نقولها بكل وضوح وصراحة: لو تم تطبيق هذا الأمر، سوف تختفي 90% من حالات الطلاق والخلع الكيدي فورا. عندما تعلم الزوجة أن الحضانة ستنتقل إلى الأب في سن الثامنة، وأن الأبناء سيعودون إلى بيتهم وعائلتهم وعزهم، ستفكر ألف مرة قبل أن تطلب الطلاق لأتفه الأسباب. اليوم، للأسف الشديد، أصبحت الحضانة الممتدة سلاحا يستخدم للضغط والمساومة وحرمان الآباء من أبنائهم، وأصبح الطلاق مشروعا مربحا للبعض، وهذا ما جعل البيوت هشة. إن الأب هو السند والظهر والحامي، وهو الأحق برعاية أبنائه في سن التوجيه والتربية الحقيقية. ثمان سنوات كافية للأم مشكورة، وبعدها يحتاج الأبناء إلى الأب، إلى الانضباط، إلى العائلة الكبيرة، إلى تعلم معنى المسؤولية والرجولة. يا مولانا، أنقذوا الأسرة العمانية قبل فوات الأوان. أنقذوا أطفالنا الذين يدفعون الثمن وحدهم. إن استقرار عمان يبدأ من استقرار بيتها الصغير، وإذا انهار البيت انهار كل شيء. نضع هذه الأمانة الثقيلة بين يديكم، وكلنا ثقة أنكم لن تخذلوا أبناءكم. حفظكم الله يا مولاي ذخرا وسندا لعمان وأهلها، وأدام الله عزكم ومجدكم. أبناء عمان المخلصون

About