@latina.pe: APODERÁNDOSE DEL ESCENARIO 🫵👏| YO SOY ADRIÁN BARILARI 👉No te pierdas #YOSOY , de lunes a viernes a las 9:20 p. m. y los sábados a las 9:00 p. m. ✨️ por Latina ⭐️ Mira #yosoy2026

Latina Televisión
Latina Televisión
Open In TikTok:
Region: PE
Saturday 10 October 2026 03:13:23 GMT
500491
39686
595
768

Music

Download

Comments

jazziu3u
🧣 :
MI CABALLO GANADOR
2026-10-10 03:15:08
3252
fher_caycho
Fernando Caycho :
sino lo eliminan aquí ya fue este muchacho es el próximo campeón de yo soy
2026-10-10 03:28:02
734
brad.chujutalli
1000 - 7 :
no es la voz ni se acerca la verdad
2026-10-10 03:54:08
169
alextremo0_0
alextremo0 :
La mejor parte es cuando termina
2026-10-10 03:48:28
756
rock_lover_0
ᥲmᥱᥣιᥱ 🎸 :
definitivamente si tuvo que cambiar de coach, su nuevo coach es increible
2026-10-10 12:54:20
210
ca.ncn
ca.ncn :
chicos, desde el lunes 12 octubre votemos por Adrian Barilari Mr Nick en la App de Latina, se vota a diario
2026-10-10 05:19:06
163
jackson.skow_76
Jackson Snow :
👑 Llevemoslo a la final la nuevo campeón 👑
2026-10-10 04:58:16
88
usuario98654321
Hye :
llore junto con el al escuchar las palabras del verdadero Adrián barilari, tan lindo Mr Nick 🫶
2026-10-10 03:18:35
567
cesardepredador09
†★Ç£$∆R_D£₱r£d∆dØR_09★† :
si me dicen que no se parece al verdadero son webadas
2026-10-10 06:32:39
8
maylon936
Maylon :
Mi caballo Ganador
2026-10-10 03:15:27
96
yzwxssss
wangxian :
En su primera presentación con Mujer amante no llegaba a los altos y si que su voz se escuchaba muy forzada. Ahora ha mejorado mucho y los altos le salen como si nada y mejor, su voz concuerda con su edad.
2026-10-10 04:20:53
709
millsagroy
⪩⪨ :
MI CABALLITO GANADORRR
2026-10-10 03:57:38
39
christian.calvana
Christian Calvanapon69 :
bien ahí Mr.Nik, él es el motivo x el cuál cierro el minimarket para poder disfrutar de sus presentaciones ,tmr lo hicieron llorar a mi pony ganador😅
2026-10-10 03:20:34
472
elfabulas25
ELFABULAS :
No entenderé nunca por que la gente se pega tanto con un mal imitador pudiendo disfrutar de el cantante original
2026-10-10 05:12:43
20
.sthxf_03
(channie' version)💕 :
el mejor💚
2026-10-10 03:25:46
42
a.killjxy
alexeii :
IGUALITO, MI CABALLO GANADOR NIK lml🖤
2026-10-10 03:21:25
67
jamb0910
José Andrés :
Mis respetos! Idéntica la voz , muy buena presentación , 18 años y todo lo que se viene , que capo! 👏 Mi caballito ganador , toda mi confianza en ti 🥹🤗✨️
2026-10-10 03:20:23
143
chioinfotech
ChioInfotech :
hermoso joven y humilde 💖
2026-10-10 05:12:00
5
logan_2792
Logan :
no pasa nada tiene otra voz
2026-10-10 13:20:51
27
munsitohard
Munito 🇳🇱🇵🇪 :
la peor eleccion se nota muchisimo que no es
2026-10-10 03:53:13
40
ltk.ugk
Lu🌺 :
EL MEJOR DE LA NOCHE PARA MI SIN DUDA ALGUNA!
2026-10-10 03:33:08
12
vil.souvenir1221
BlueVelvet⏳ :
Ni sabía cuál era la voz de verdad Nick lo hiciste excelente, te queremos muchísimo éxitos de verdad 🥰🥰🥰 eres nuestro caballo ganador
2026-10-10 03:28:38
64
reychapa14
Reychapa :
esta mejorando, el q no se parece al disco es el barilari original 😂
2026-10-10 04:29:16
20
iris_04_4
a'ris_04 :
te amamos Nik!! lo diste todo ✨
2026-10-10 03:20:40
51
To see more videos from user @latina.pe, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

السودان 🇸🇩  الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس
السودان 🇸🇩 الامارات🇦🇪 ذكريات شاهد على البدايات 🇦🇪❤️🇸🇩 من ذكريات الزمن الجميل، ومن صفحات التاريخ التي لا تُنسى، نستعيد اليوم سيرة قامة سودانية شامخة، الأستاذ والبروفيسور علي شمو، الذي ارتبط اسمه بمرحلة مهمة من مراحل بناء وتأسيس الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة. عندما نتحدث عن نهضة الإمارات، فإننا لا نتحدث فقط عن الأبراج الشاهقة والطرق الحديثة والمدن التي أبهرت العالم، وإنما نتذكر أيضاً رجالاً شاركوا في وضع اللبنات الأولى، وعاشوا مرحلة التأسيس، وشاهدوا بأعينهم كيف تحولت فكرة الاتحاد إلى دولة حديثة أصبحت اليوم نموذجاً عالمياً في التنمية والتطور كان البروفيسور علي شمو من الذين وصلوا إلى الإمارات في بدايات السبعينات، وعمل خبيراً إعلامياً، وأسهم في وضع أسس السياسة الإعلامية للدولة وتطوير وسائل الإعلام وتأهيل الكوادر، مؤمناً بأن الإعلام القوي ليس مجرد أخبار وبرامج، بل هو أحد أهم الأدوات التي تبني وعي الإنسان، وتعزز الانتماء، وتربط المواطن بوطنه والأجمل في هذه الذكريات أن الأستاذ علي شمو لم يكن مجرد موظف عابر في تاريخ الإمارات، بل كان شاهداً على مرحلة كانت فيها الدولة الاتحادية وليدة، وكانت وسائل الإعلام في بداياتها، ثم رأى بعينيه رحلة التطور من تلك البدايات المتواضعة إلى إعلام متقدم يواكب العصر ويصل إلى مستويات عالمية ومن أجمل ما يروى عنه أنه وصف نفسه بأنه شاهد عيان على مرحلة تأسيس الاتحاد، واستعاد ذكرياته عن تلك الأيام، وعن القيادة الحكيمة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، الذي كان يؤمن بالوحدة ويستمع إلى الناس ويحاورهم، حتى أصبحت الإمارات نموذجاً ناجحاً للتجربة الاتحادية وهنا تظهر قيمة هذه الصورة القديمة؛ فهي ليست مجرد صورة لأشخاص يقفون أمام الكاميرا، وإنما وثيقة تختصر زمناً كاملاً، وتعيد لنا مشاهد من مرحلة كان فيها الحلم كبيراً والطموح أكبر، وكانت الإمارات تخطو خطواتها الأولى نحو المستقبل والسودانيون الذين شاركوا في مسيرة البناء في الإمارات تركوا بصمات طيبة في مجالات كثيرة، وكان من بينهم رجال في الإعلام والتعليم والطب والهندسة والقضاء والبلديات وغيرها من المجالات، حملوا خبراتهم ومحبتهم، وأسهموا مع إخوانهم الإماراتيين في خدمة وطنهم الثاني. وقد أشار علي شمو نفسه إلى هذا الدور وإلى عمق العلاقة بين الشعبين السوداني والإماراتي. كل التحية والتقدير للأستاذ الجليل علي شمو، أحد رموز الإعلام السوداني والعربي، الذي حمل خبرته من السودان إلى الإمارات، وكان جزءاً من مرحلة إعلامية مهمة في تاريخ دولة أصبحت اليوم من أكثر الدول تقدماً وتأثيراً في المنطقة والعالم. إنها ذكريات جميلة من زمن البدايات… ذكريات تذكرنا بأن النهضة العظيمة تبدأ دائماً بفكرة، ثم بعزيمة، ثم برجال يؤمنون بأن بناء الأوطان مسؤولية لا تعرف المستحيل رحم الله من رحل من رواد تلك المرحلة، وأطال الله في عمر الأستاذ علي شمو ومتعه بالصحة والعافية، وحفظ الله دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها، وحفظ السودان وأهله، وجمع بين الشعبين الشقيقين دائماً على المحبة والاحترام والخير. تحية وفاء لكل سوداني ترك أثراً طيباً في أرض الإمارات، وتحية إجلال لكل رجل عاش البدايات وشهد كيف يصنع التاريخ. #علي_شمو #الإمارات #السودان #خالد_ابو_كاظم #ذكريات_التأسيس

About