@yuphyo37:

yuphyo
yuphyo
Open In TikTok:
Region: MM
Saturday 10 October 2026 06:12:35 GMT
172
32
1
1

Music

Download

Comments

khinwin.myint25
Khinwin myint :
🥰🥰🥰
2026-10-10 10:35:19
0
To see more videos from user @yuphyo37, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

​أحمد المصطفى: أناقة الفن السوداني وعميده ​هو ليس مجرد فنان، بل مؤسسة ثقافية متنقلة، جمع بين رصانة الكلمة وعذوبة اللحن، ليُلقب بـ
​أحمد المصطفى: أناقة الفن السوداني وعميده ​هو ليس مجرد فنان، بل مؤسسة ثقافية متنقلة، جمع بين رصانة الكلمة وعذوبة اللحن، ليُلقب بـ "العميد" تقديراً لدوره الريادي في عصر الأغنية الذهبي. ​رائد التجديد: هو الجسر الذي عبر بالأغنية السودانية من مرحلة "الحقيبة" إلى آفاق الأوركسترا الحديثة، مع الحفاظ على الهوية والهيبة. ​صوت الوطن: تميز بصوتٍ يحمل دفء الأرض، وعُرف بـ "الفنان الأنيق" في مظهره وفي اختياراته الشعرية التي لامست وجدان الشعب. ​بصمات خالدة: ترك إرثاً يتجاوز الـ 150 أغنية، من بينها "يا حبيب الروح" و**"نور في نار"**، بالإضافة إلى نشيده الوطني الخالد "نحن في الفؤاد". ​القائد النقابي: لم يكتفِ بالغناء، بل كان سداً منيعاً للفن السوداني كرئيس لاتحاد الفنانين، مناضلاً من أجل رفعة المهنة ورعاية المبدعين. ​أحمد المصطفى.. اسمٌ سيبقى محفوراً كرمز للرقي والإبداع في تاريخ السودان. #تصميم_فيديوهات🎶🎤🎬 #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #متابعه #اكسبلور #مشاهير_تيك_توك_مشاهير_العرب
أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About