@saheljabri7: لله درّ القائل، وهو يصف هذا المشهد: كَسَى النحلُ منه الفروَ والوجهَ وارمٌ وما انفكَّ من شهدٍ يعبُّ ويكرعُ كذا العيشُ؛ لا شهدٌ بغير لَوادعٍ، ولا فرحٌ إلا بهمٍّ مُشَفَّعِ. وقال أبو الطيب المتنبي: تريدين لقيانَ المعالي رخيصةً ولا بدَّ دونَ الشهدِ من إبرِ النحلِ. فيا أيها الحبيب، يا لبيب القلب، قريب الفهم: لا تحسد أحدًا على عسله حتى تعرف ما لقي من لسع النحل، ولا تطلب حلاوةً إلا وقد وطَّنت نفسك على تحمّل ثمنها. فما كلُّ عسلٍ يُنال بلا لسع، ولا كلُّ معالي تُدرك بلا تعب، ولا كلُّ فرحٍ يأتي بلا ثمن.