@ahmadbakricalligraphy: #يارب_دعوتك_فأستجب_لي_دعائي

الخطاط: Calligrapher
الخطاط: Calligrapher
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 10 October 2026 13:08:48 GMT
655
16
0
10

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ahmadbakricalligraphy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

🚩يريدون تضحيات الجنوب بلا اسم الجنوب .. الحزن يخيم على كل محافظة جنوبية وبيت جنوبي ارتقى منه شهيد ، والوجع يسكن قلوب الأمهات والآباء والزوجات والأطفال ، وكل ذلك من أجل استعادة مواقع سبق لقواتنا الجنوبية أن حررتها بدماء رجالها ثم سلمتها لعديمي المسؤلية ، لتسقط في أيدي الحو،ثي خلال أقل من يومين من هجومه ، وتعود قواتنا الجنوبية والعمالقة الجنوبية لتخوض معارك التحرير من جديد ، وتدفع ثمنا  من دماء أبنائها وأرواح أبطالها .. وليست المأساة في إعادة تحرير الأرض وحدها ، المأساة الأكبر أن هناك من لا يزال يستكثر حتى اسم القوات الجنوبية ، وكأن وصف هذه القوات بأنها جنوبية جريمة لا تغتفر ، وكأن دماء الشهداء تصبح أقل قيمة حين يذكر انتماؤهم وهويتهم ..  بعيدة عن أزيز الرصاص ورائحة البارود ، تنشغل بمحو الصفة الجنوبية عن رجال يقفون في الخنادق ، ويواجهون الموت وجها لوجه ، ويقدمون الغالي والنفيس لاستعادة مواقع فرط فيها آخرون ..؟ من السهل أن تصرخ من خلف الشاشات  ومن يحمل نعوش الشهداء هم أهلهم ، ومن ينتظر عودة أبنائه على أحر من الجمر هي البيوت الجنوبية التي لم تجف دموعها بعد ..  ستبقى الحقيقة التي يحاول البعض الهروب منها واضحة : كل الانتصارات التي تحققت منذ 2015 كانت تحت راية الجنوب ، ومن يحرر الأرض بدماء أبنائه له الحق في أن يفرض  أسمه وأن تعترف بتضحياتهم وهويتهم  احترموا البيوت الجنوبية التي أثقلها الفقد ، واحترموا دماء الشهداء ، وكفوا عن التعامل مع الجنوب كخزان مفتوح للتضحيات ، بينما يتحول اسمه وهويته إلى مادة للمساومة والإنكار .. فالجنوب ليس بندقية تستدعونها ساعة الحاجة ، ثم تتبرأون من اسمها حين تنتهي المعركة .. والعمالقة الجنوبية ليست اسما عابرا يمكن محوه من المشهد ؛ بل قوات لها رجالها وتضحياتها وتاريخها وانتماءها ، ومن حق شهدائها أن تحفظ أسماؤهم وراياتهم وكرامتهم ، لا أن تتحول تضحياتهم إلى رصيد سياسي يتباهى به الفاشلون ثم ينكرون هويتهم .. # ابنت الجنوب #
🚩يريدون تضحيات الجنوب بلا اسم الجنوب .. الحزن يخيم على كل محافظة جنوبية وبيت جنوبي ارتقى منه شهيد ، والوجع يسكن قلوب الأمهات والآباء والزوجات والأطفال ، وكل ذلك من أجل استعادة مواقع سبق لقواتنا الجنوبية أن حررتها بدماء رجالها ثم سلمتها لعديمي المسؤلية ، لتسقط في أيدي الحو،ثي خلال أقل من يومين من هجومه ، وتعود قواتنا الجنوبية والعمالقة الجنوبية لتخوض معارك التحرير من جديد ، وتدفع ثمنا من دماء أبنائها وأرواح أبطالها .. وليست المأساة في إعادة تحرير الأرض وحدها ، المأساة الأكبر أن هناك من لا يزال يستكثر حتى اسم القوات الجنوبية ، وكأن وصف هذه القوات بأنها جنوبية جريمة لا تغتفر ، وكأن دماء الشهداء تصبح أقل قيمة حين يذكر انتماؤهم وهويتهم .. بعيدة عن أزيز الرصاص ورائحة البارود ، تنشغل بمحو الصفة الجنوبية عن رجال يقفون في الخنادق ، ويواجهون الموت وجها لوجه ، ويقدمون الغالي والنفيس لاستعادة مواقع فرط فيها آخرون ..؟ من السهل أن تصرخ من خلف الشاشات ومن يحمل نعوش الشهداء هم أهلهم ، ومن ينتظر عودة أبنائه على أحر من الجمر هي البيوت الجنوبية التي لم تجف دموعها بعد .. ستبقى الحقيقة التي يحاول البعض الهروب منها واضحة : كل الانتصارات التي تحققت منذ 2015 كانت تحت راية الجنوب ، ومن يحرر الأرض بدماء أبنائه له الحق في أن يفرض أسمه وأن تعترف بتضحياتهم وهويتهم احترموا البيوت الجنوبية التي أثقلها الفقد ، واحترموا دماء الشهداء ، وكفوا عن التعامل مع الجنوب كخزان مفتوح للتضحيات ، بينما يتحول اسمه وهويته إلى مادة للمساومة والإنكار .. فالجنوب ليس بندقية تستدعونها ساعة الحاجة ، ثم تتبرأون من اسمها حين تنتهي المعركة .. والعمالقة الجنوبية ليست اسما عابرا يمكن محوه من المشهد ؛ بل قوات لها رجالها وتضحياتها وتاريخها وانتماءها ، ومن حق شهدائها أن تحفظ أسماؤهم وراياتهم وكرامتهم ، لا أن تتحول تضحياتهم إلى رصيد سياسي يتباهى به الفاشلون ثم ينكرون هويتهم .. # ابنت الجنوب #

About