@hassaneditz295: USTAD MOOSE WALA ❤️‍🩹🫀🙌 #TRENDING #viral #100k #unfreezemyacount #sidhumoosewala

H∆SS∆N EÐITZ
H∆SS∆N EÐITZ
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 10 October 2026 13:35:18 GMT
18328
1901
1
18

Music

Download

Comments

user6942847617244
Anas Jutt :
Big fan
2026-10-10 13:40:34
2
ahmed.tahr904
احمد 🖤 :
Sidhu moose Wala ♥️
2026-10-10 16:29:18
0
falak.sher.3133
{ سردار فلك شير خان سهرانى}🥷 :
🥰🥰🥰
2026-10-10 13:50:13
2
zahidofficial7861
zahidofficial786 :
❤️❤️❤️
2026-10-10 17:11:25
0
zahidgadani7
Zahid Khan :
🥰🥰🥰
2026-10-10 14:53:24
0
qayyumfmc
𝔸𝘣𝒹𝗎𝘭 𝚀ɑ𝑦𝑦𝗎m M♥Q♥ :
💗💗💗
2026-10-10 17:07:39
0
arham.dxb5911
🇦🇪 [ARHAM DXB] 🇦🇪 :
♥️♥️♥️
2026-10-10 13:38:50
2
miftkhar01
miftkhar01 :
🥰🥰🥰
2026-10-10 17:04:54
0
farhad.khaan7
꧁♥FARHAD♥꧂ :
💓💓💓
2026-10-10 15:54:53
1
malijutt362
Malichama377gmail,com Malicham :
🥰🥰🥰
2026-10-10 14:18:19
2
ahmadwahla324
🦁واہلہ کھتے ہیں ⚠️🦅 :
👑👑👑
2026-10-10 16:20:24
0
abidalisial35
🥷Abidalisial🇵🇰 owner AK47🥷 :
🥰🥰🥰
2026-10-10 15:54:14
1
saveez.saveez
Ahmad khan :
[Red heart][Red heart][Red heart]
2026-10-10 15:48:41
0
ali.hassan.raja.468
raja Hassan🚩🚩 :
🥰🥰🥰
2026-10-10 15:48:18
1
ali.hassan.raja.468
raja Hassan🚩🚩 :
❣️❣️❣️
2026-10-10 15:48:16
0
.m.waqif
@ M.waqif :
❤️❤️❤️
2026-10-10 15:48:06
0
naeem.jatt657
naeem jatt :
🥰🥰🥰
2026-10-10 15:41:56
1
muhammad.ashhak
Muhammad ashhak :
😂😂😂
2026-10-10 14:37:25
2
sargodhaala__7
aapka father :
❤️❤️❤️
2026-10-10 14:15:08
1
rao.faizan066
Faizan Rao 786 :
💞💞💞
2026-10-10 14:07:30
2
leaderof808
808乂 RAFAY🥊GUJJAR👑 :
❤️❤️❤️
2026-10-10 13:47:23
1
abdullah.mirza.ab36
Abdullah Mirza Abdullah mirza :
🥰🥰🥰
2026-10-10 13:45:59
2
snakejutt5
😎Islam🤔 sandhu😎 :
🥰🥰🥰
2026-10-10 13:40:32
2
ahtshameditix
sidhuXahtsham⚜️ :
❤️❤️❤️
2026-10-10 13:39:30
2
zhz328
ZH💝 :
❤️❤️❤️
2026-10-10 17:18:50
0
To see more videos from user @hassaneditz295, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الفديو للشقه لحد يضرط  .  .  عود گلت اليوم أصالح صديقي السمين وأشاق ويا شوية، تالي طلع المزاح يوجع أكثر من الهوا! 😅 الخُدعة جانت بسيطة، بس النتيجة صارت ملحمة تاريخية ما تنوصف. المشكلة مو بي، المشكلة بيهة إني ما أعرف إمتى أسد حلگي وأبطل شقاوات ثقيلة! ​الفيديو يمثل حالة كل اثنين أصدقاء روحهم بروح بس واحد منهم ياكلها بالزايد. إذا عجبكم الموقف وصار عدكم نفس الوضع، لا تقصرون ويانا باللايك والمتابعة، وضروري تمنشنون صديقكم السمين حتى يربط ويانا ويعرف مصيره بالفيديو الجاي! 👇😂 في إحدى قرى الجنوب العراقي، حيث تلتقي الأنهار بالأهوار وتهمس سمر النخيل بأسرار السنين، ولد فتى يُدعى زيد. لم تكن طفولته مجرد أيام تمر في الأزقة والبيوت الطينية، بل كانت رحلة انغماس في عالم مملوء بالنغم والكلمة الشفيفة. كان والده يجمع كبار السن في المساء ليتبادلوا الأحاديث والدعدعات والأبوذيات القديمة، وكان زيد الصغير يجلس في زاوية المجلس، ينصت بكل حواسه، يتشرّب المفردات الجنوبيّة الدفيئة كأنها ماء يروي شغفه. ​كبر زيد وكبر معه ولعه بالحرف. لم تكن السطور بالنسبة له مجرد كلمات تُكتب على ورقة، بل كانت نافذة يطل منها على العالم، ويعبر بها عن شجون قلبه وأحلام أبناء مدينته. كان يقضي ساعات طويلة يمشط أزقة قريته، يتأمل الوجوه الخشنة التي أرهقها التعب، ويستمع إلى قصص العاشقين الذين طال بهم النوى، فتختمر تلك المشتات في ذهنه لتتحول إلى صور شعرية مبتكرة تجمع بين رقة الحنين وكبرياء الروح العراقية. ​عندما بدأ زيد بالحديث بصوت الشعر، لم يكن يقلد من سبقه من الشعراء الكبار مثل مظفر النواب أو عريان السيد خلف، رغم أنه حفظ قصائدهم عن ظهر قلب. بل اختار أن يرسم لنفسه مساراً خاصاً؛ مساراً يمزج فيه أصالة التراث بجمال المفردة المعاصرة التي يفهمها الشباب وتلامس قلوبهم مباشرة. كانت قصائده الأولى تُتداول بين أصدقائه في الجلسات الخاصة، وكان الجميع يشعر بأن هذا الفتى يمتلك سحراً خاصاً في طريقة صياغته للحزن والجمال. ​مع مرور الأيام، انتقل زيد من نطاق القرية إلى الفضاء الأوسع. بدأ يشارك في الأمسيات الشعرية في المدن المجاورة، وكان كلما اعتلى المنصة وأمسك بالمايكروفون، يحلّ السكون في القاعة. كان يُلقي نصوصه بهدوء عجيب، بصوت خفيض يحمل دفء الجنوب، فتهتز القلوب مع كل بيت، وكأن كل حكّاء في الحاضرين يجد قصته الشخصية مختبئة بين ثنايا كلماته. لم يكن يصرخ أو يتكلف في الأداء، بل كان الصدق الصافي هو بوابته السريعة إلى نفوس الناس. ​لم تقتصر حكايته على المنصات التقليدية؛ فعندما فتح العالم أبوابه الرقمية، أصبحت قصائده تنتشر كالنار في الهشيم عبر المنصات الحديثة. تداول الشباب مقاطعه المصورة، واقتبسوا أبياته ليعبروا بها عن مشاعر حبهم، خيباتهم، وأشواقهم. أصبح اسمه،
الفديو للشقه لحد يضرط . . عود گلت اليوم أصالح صديقي السمين وأشاق ويا شوية، تالي طلع المزاح يوجع أكثر من الهوا! 😅 الخُدعة جانت بسيطة، بس النتيجة صارت ملحمة تاريخية ما تنوصف. المشكلة مو بي، المشكلة بيهة إني ما أعرف إمتى أسد حلگي وأبطل شقاوات ثقيلة! ​الفيديو يمثل حالة كل اثنين أصدقاء روحهم بروح بس واحد منهم ياكلها بالزايد. إذا عجبكم الموقف وصار عدكم نفس الوضع، لا تقصرون ويانا باللايك والمتابعة، وضروري تمنشنون صديقكم السمين حتى يربط ويانا ويعرف مصيره بالفيديو الجاي! 👇😂 في إحدى قرى الجنوب العراقي، حيث تلتقي الأنهار بالأهوار وتهمس سمر النخيل بأسرار السنين، ولد فتى يُدعى زيد. لم تكن طفولته مجرد أيام تمر في الأزقة والبيوت الطينية، بل كانت رحلة انغماس في عالم مملوء بالنغم والكلمة الشفيفة. كان والده يجمع كبار السن في المساء ليتبادلوا الأحاديث والدعدعات والأبوذيات القديمة، وكان زيد الصغير يجلس في زاوية المجلس، ينصت بكل حواسه، يتشرّب المفردات الجنوبيّة الدفيئة كأنها ماء يروي شغفه. ​كبر زيد وكبر معه ولعه بالحرف. لم تكن السطور بالنسبة له مجرد كلمات تُكتب على ورقة، بل كانت نافذة يطل منها على العالم، ويعبر بها عن شجون قلبه وأحلام أبناء مدينته. كان يقضي ساعات طويلة يمشط أزقة قريته، يتأمل الوجوه الخشنة التي أرهقها التعب، ويستمع إلى قصص العاشقين الذين طال بهم النوى، فتختمر تلك المشتات في ذهنه لتتحول إلى صور شعرية مبتكرة تجمع بين رقة الحنين وكبرياء الروح العراقية. ​عندما بدأ زيد بالحديث بصوت الشعر، لم يكن يقلد من سبقه من الشعراء الكبار مثل مظفر النواب أو عريان السيد خلف، رغم أنه حفظ قصائدهم عن ظهر قلب. بل اختار أن يرسم لنفسه مساراً خاصاً؛ مساراً يمزج فيه أصالة التراث بجمال المفردة المعاصرة التي يفهمها الشباب وتلامس قلوبهم مباشرة. كانت قصائده الأولى تُتداول بين أصدقائه في الجلسات الخاصة، وكان الجميع يشعر بأن هذا الفتى يمتلك سحراً خاصاً في طريقة صياغته للحزن والجمال. ​مع مرور الأيام، انتقل زيد من نطاق القرية إلى الفضاء الأوسع. بدأ يشارك في الأمسيات الشعرية في المدن المجاورة، وكان كلما اعتلى المنصة وأمسك بالمايكروفون، يحلّ السكون في القاعة. كان يُلقي نصوصه بهدوء عجيب، بصوت خفيض يحمل دفء الجنوب، فتهتز القلوب مع كل بيت، وكأن كل حكّاء في الحاضرين يجد قصته الشخصية مختبئة بين ثنايا كلماته. لم يكن يصرخ أو يتكلف في الأداء، بل كان الصدق الصافي هو بوابته السريعة إلى نفوس الناس. ​لم تقتصر حكايته على المنصات التقليدية؛ فعندما فتح العالم أبوابه الرقمية، أصبحت قصائده تنتشر كالنار في الهشيم عبر المنصات الحديثة. تداول الشباب مقاطعه المصورة، واقتبسوا أبياته ليعبروا بها عن مشاعر حبهم، خيباتهم، وأشواقهم. أصبح اسمه، "زيد السومري"، رمزاً لجيل جديد من الشعراء الذين أعادوا للشعر الشعبي العراقي بريقه وأصالته في زمن الشاشات السريعة. ​كان زيد يرى أن الشعر ليس مجرد مهارة لغوية، بل هو أمانة ورسالة. لذلك، ظلت نصوصه تعكس هموم الشارع العراقي، وآلام الشباب الذين يبحثون عن الأمل وسط التحديات. كتب عن الفراق بكبرياء، وكتب عن الوطن بحب مجنون، وكتب عن الصداقة والوفاء بكلمات تعصر القلوب. كل قصيدة ينشرها كانت تحكي جزءاً من حكايته وحكاية كل من استمع إليه. ​واليوم، يستمر زيد السومري في مسيرته المعطاءة، ينقل نبض الشارع العراقي وجمال مفردته الفراتية والسومرية إلى كل أرجاء الوطن العربي. غدى صوته رفيقاً للعشاق في ليالي الحنين، وسنداً لكل قلب يبحث عن سلوان في كلمات صادقة. وتظل قصته حكاية ملهمة لفتاة جنوبي استطاع بالكلمة الطيبة والمشاعر الصادقة أن يبني جسراً ممتداً من المحبة بينه وبين الملايين. #العراق #الانتشار_السريع #اكسبلور #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂 #fyp

About