@wneuxe2: A collection of clips from classic American TV comedy shows#henrydanger#nostalgia #childhoodshows#fyp

wneuxe
wneuxe
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 10 October 2026 14:09:08 GMT
406917
18902
35
199

Music

Download

Comments

miahughes27654
🐳𝐴𝑚𝑒𝑙𝑖𝑎🦕 :
im surprised her mum or dad didnt come in cause how can they not hear that noise
2026-10-11 10:16:08
56
adamiskoskor
ItsMada :
Ray fr lost that first round but alr
2026-10-15 11:44:45
1
andrewgbpeb
andy :
poor dog
2026-10-10 19:20:10
147
jadewhi_
Jadewhi :
someone make it a sticker 🤣
2026-10-15 13:22:23
10
darktraidx
DarkTraidx :
what episode?
2026-10-11 14:09:47
11
johncartney.domingo
smile guy :
why does larry look like madge
2026-10-12 12:39:28
2
emiandaanctcyl
emianassc1 :
green lantern
2026-10-11 03:11:01
48
semsaric
Sem Saric :
2026-10-13 11:27:48
0
katiecat822
katiecat :
wow
2026-10-10 19:18:45
4
iameditorzyro
𝐙𝐘𝐑𝐎_ :
henry use ur hyper motility dumb
2026-10-11 03:56:21
10
nonchalant.editor4
nonchalant editor :
😏😏😏
2026-10-11 08:17:12
2
oliverbinder
Oliver Binder :
[Unschuldig][Unschuldig][Unschuldig]
2026-10-15 11:56:56
0
dex98257
Dex :
🥰🥰🥰
2026-10-14 14:20:37
0
albs317
Albs :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-14 16:58:42
0
user4924028351276
Splinter :
😂😂😂
2026-10-14 15:19:02
0
userig0e4m0wia
סאלם סאלם :
😁😁😁
2026-10-13 13:29:31
0
iviwe.rsa21
iviwe sbu funda :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-12 15:21:21
0
marley.hudson29
M_h12 :
😳😳😳
2026-10-11 13:15:52
0
_.enekooo_
Eneko :
[Inocente][Inocente][Inocente]
2026-10-11 10:45:58
0
ibrahimhusaan7
Husko_14 :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-11 06:30:24
0
a_milso
♠️🃏AVA🃏♠️ :
😁😁😁
2026-10-11 02:27:32
0
ysn_dion
ysn_dion :
😁😁😁
2026-10-13 18:48:06
0
zd01manlangit
ZD01manlangit :
💜💜💜
2026-10-11 00:53:58
0
To see more videos from user @wneuxe2, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، هل سألت نفسك يوماً وأنت في ضيقك: لماذا أنا؟ لماذا يبتلي الله المؤمن ويترك الظالم في نعيمه؟ في هذا الحديث جوابٌ قد يغيّر نظرتك إلى كل مصيبةٍ مرّت بك، وكل مصيبةٍ ستمرّ بك. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن سماعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إنّ في كتاب عليٍّ عليه السلام: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً النَّبِيُّونَ، ثُمَّ الْوَصِيُّونَ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَإِنَّمَا يُبْتَلَى الْمُؤْمِنُ عَلَى قَدْرِ أَعْمَالِهِ الْحَسَنَةِ، فَمَنْ صَحَّ دِينُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يَجْعَلِ الدُّنْيَا ثَوَاباً لِمُؤْمِنٍ وَلَا عُقُوبَةً لِكَافِرٍ، وَمَنْ سَخُفَ دِينُهُ وَضَعُفَ عَقْلُهُ قَلَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنَّ الْبَلَاءَ أَسْرَعُ إِلَى الْمُؤْمِنِ التَّقِيِّ مِنَ الْمَطَرِ إِلَى قَرَارِ الْأَرْضِ». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب شدّة ابتلاء المؤمن) البلاء يقلع حبّ الدنيا من قلبك اعلم أنّ كل لذّةٍ تنالها في هذه الدنيا تترك في نفسك أثراً يشدّك إليها، فالانهماك في اللذائذ يصرف الإنسان إلى حبّ الدنيا من دون اختيار، وحبّ الدنيا رأس كل خطيئة. أمّا إذا عاش الإنسان همومها وآلامها، وشعر بأمواج المحن تزحف نحوه، خفّ تعلّقه بها، ونفر قلبه منها، وتوجّه بروحه إلى عالمٍ آخر خالٍ من كل شقاء. فكلّما شملت عنايةُ الله عبداً أكثر، أبعده عن زخارف هذا العالم أكثر، حتى تنقلع رغبته فيها ويرتبط قلبه بالآخرة. وقد ورد عن الإمام الباقر عليه السلام: «إِنَّ اللَّهَ لَيَتَعَاهَدُ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ كَمَا يَتَعَاهَدُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ بِالْهَدِيَّةِ مِنَ الْغَيْبَةِ، وَيَحْمِيهِ الدُّنْيَا كَمَا يَحْمِي الطَّبِيبُ الْمَرِيضَ». فالبلاء هديةٌ من الله إليك، وحِميةٌ يحميك بها من داءٍ قاتل! البلاء يعيدك إلى باب الله ومن الطبيعي أنّ الإنسان يتشبّث حين الشدّة بكل ما يرجو فيه النجاة، ويغفل عنه عند الرخاء. فالمؤمن في محنته يذكر الله ويناجيه، ويتضرّع على أعتابه، ولا يعرف ملجأً إلا إيّاه. فكم من ساجدٍ باكٍ ما عرف طريق السجود إلا من باب مصيبته! درجاتٌ لا تُنال إلا بالبلاء وقد ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ اللَّهِ فَمَا يَنَالُهَا إِلَّا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ: إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ، أَوْ بِبَلِيَّةٍ فِي جَسَدِهِ». وقال عليه السلام: «إِنَّ عَظِيمَ الْأَجْرِ لَمَعَ عَظِيمِ الْبَلَاءِ، وَمَا أَحَبَّ اللَّهُ قَوْماً إِلَّا ابْتَلَاهُمْ». ولا تنخدع بنعيم الظالمين اعلم أنّ هذه الدنيا ليست دار جزاء، بل هي دار امتحانٍ ومزرعة للآخرة، نِعَمها مشوبةٌ بالآلام، وآلامها مشوبةٌ بالنِّعم. فإذا رأيت عاصياً تتوالى عليه النِّعم وهو مقيمٌ على معصيته، فاحذر أن تغبطه، فقد يكون ذلك استدراجاً، كما قال تعالى: ﴿سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ﴾. أيها العزيز... انظر إلى حالك بصدق: إن كنت في بلاءٍ اليوم، فلا تقل «لماذا تخلّى الله عنّي؟»، بل قل: «لعلّ الله أراد بي خيراً، فطهّرني ورفعني وأعادني إليه». لا تُضيّع أجر مصيبتك بالجزع والشكوى، فتجمع على نفسك ألم البلاء وخسارة ثوابه. وإن كنت في رخاءٍ وراحةٍ دائمة، فلا تأمن! بل اسأل نفسك وجِلاً: هل أنا في عافيةٍ يحبّها الله؟ أم في نعمةٍ تُبعدني عنه وأنا لا أشعر؟ وهل يمرّ يومٌ دون أن أذكره؟ فالمصيبة التي تقرّبك من الله خيرٌ لك من نعمةٍ تُنسيك إيّاه. اللهم إن ابتليتنا فارزقنا الصبر والرضا، وإن عافيتنا فارزقنا الشكر، ولا تجعل نعمتك سبباً لغفلتنا عنك، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About