@bashiralquraishl: العلاقة العجيبة الغريبة بين العراقيين والعباس... خاصة عشائر الوسط والجنوب (بقايا الترابيون.... ولد الملحاء ...تيار علي .... عبيد علي كما يسميهم معاوية لعنه الله ) سلالة الفرقة الملحاء وقائدها علي ومن ثم العباس حتى صار مشهورا عندهم يطلق على كل شجاع (ابن الملحة) وعندهم العباس بن علي اهم شخص واقدس واكثرهم مهابة ومخافة على مر التاريخ حتى صار القسم باسمه يأمن القاتل ويمر امام ذوي المقتول والامن من الغدر بعد التراضي ...وينتهي بعقدها الخصام ... بعقد راية العباس عند العشائر العراقيه الوسط والجنوب وأن الشخصيتين في معركة كربلاء بعيدة عن الغموض وهي أقرب للوضوح من بقية القادة [ العباس ، علي الاكبر ]، كان تأثيرهم بالأعداء أكثر من غيرهم لسبب أنهم أحدثوا الماً وجراحات كبيرة ومؤلمة في حملاتهم، فكانت نهاياتهم أنهم تقطعوا حقداً وبغضاً لما فعلوه بالأعداء، أمّا المشرف العام على المعركة فكان يكفيهِ البغض الذي جاءَ نتيجة معارك أبيه أمير المؤمنين وما أحدثه في صفين والنهروان والجمل وغيرها ويضيف عليه حملاته في عصر يوم عاشوراء الذي قال عنها الامام [ وطحنت جنود الفجار ] وتأتي عبارة الطحن ليست مبالغة من الامام وإذا أردنا أن نعرف الشجاعة التي كان يمتلكها الإمام الحسين "ع" اذا تطلعنا على تقسيمات جيش عمر إبن سعد ونرى ماهي أشكال دروعهم الحديدية مثلاً [ الكتيبة المجففه الرومانية ] هؤلاء يشكلون الأغلبية من الجيش فكانوا عبارة عن حديد وليسوا بشراً، لذلك استعمل الامام المهدي عبارة " الطحن " ليبين شجاعة هذا القائد ولما فعلهُ بهم 𒁀𒅆𒅕بشير