@eduardo_rodriguez92: MI MAMA NUNCA TUVO QUE LIDERAR CON UN EMO, PERO SI CON: #underground #fyppppppppppppppppppppppp

EDUARDO🎭
EDUARDO🎭
Open In TikTok:
Region: MX
Saturday 10 October 2026 18:31:40 GMT
78301
20072
58
1167

Music

Download

Comments

878.767
️⋆♡ 𝐖𝐢𝐥𝐥𝐲 𝐁𝐨𝐲 ⚔ ✶ :
Una pregunta. Como se llama ese tipo de música?
2026-10-11 02:36:09
33
yova_ni6
💥Yova_ni👾 :
alguien me pasan los nombres
2026-10-11 00:17:03
15
mariopr02
mariopr02 :
alguien tiene una playlist para poder escuchar?
2026-10-10 22:04:01
32
santt_1104
santiago🐻 :
Es lo mismo no
2026-10-10 20:50:30
21
fiasco_zzz
Chapter:5_TheGoldenAge :
Es lo mismo, solo que en diferente año w
2026-10-11 01:43:09
5
dyxwmq
Dyxzwk :
ni para compartirlo pq fui emo 😮‍💨
2026-10-10 19:34:38
5
kodigo.swag
Kodigo Swag 🤺 :
Rara Sustancia
2026-10-11 06:34:41
3
saul.pedro.paz0
saul :
pero ponlo para descargar por fa
2026-10-10 20:49:33
8
emiliano.cruz093
Emiliano 👹💯Rere :
2026-10-10 19:47:46
7
pirata2877
xd :
2026-10-11 01:11:10
1
samuel.___.4
Samuel.__.420 :
Pasa los estikers tío
2026-10-11 19:02:31
0
beltran0___
darielin :
Y el berbal no te gusta
2026-10-10 21:42:21
3
jobitojerez0
𒉭 :
Ponla pa descargar w 😮‍💨🔥
2026-10-10 23:04:52
1
_mxrtz09
𝖒𝖆𝖗𝖙𝖎𝖓𝖊𝖟 :
en si we
2026-10-11 19:32:54
0
sanchez_mk
.. :
2026-10-10 22:24:40
3
mateoeduardo_1248694_
✨⚡ :
2026-10-11 03:10:16
0
lil_rky
Lil_rky :
poquito peor
2026-10-10 21:01:22
1
yosef_slvr
Yosef :
ponlo pa historias we 😔
2026-10-10 19:02:57
0
jessicageorgiasan
Jessica Georgia San :
si era emo con gustos al rap
2026-10-11 18:03:00
0
bryant__zxg
bryant__zxg :
2026-10-11 04:51:13
0
dilanurielmartinez
🤴🏻Dylan Albeiro Clyde 🪐 :
2026-10-11 07:16:36
0
vall._.nxgra._.l
Vall._.Ngra±§🎗️ :
bro pon para descargar y para subir a historias
2026-10-11 06:06:17
0
marisol.gtz131615
Marisol.gtz.06/07. :
esa intro se siente así
2026-10-11 18:02:04
0
ian20400
Ian :
ponlo pa descargar pa
2026-10-11 05:26:03
0
kn281015
￴ ￴￴￴￴￴￴￴￴ ￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴ ￴￴ ￴￴￴￴ :
Los reyes
2026-10-10 20:18:50
0
To see more videos from user @eduardo_rodriguez92, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذا اليوم الأحد الحادي عشر من أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين، تنجلي أمام النظرة الاستراتيجية الفاحصة ملامح معركة أمنية صامتة تقودها الجزائر لحماية أمنها القومي، تتجاوز في أبعادها مجرد التوقيف الروتيني لتصل إلى تفكيك شفرات مخطط إجرامي تخريبي عابر للحدود.  إن القراءة السطحية للأحداث قد تقف عند حدود الأرقام، لكن التحليل رفيع المستوى يتطلب الغوص في عمق الأساليب العملياتية وخلفياتها الجيوسياسية. لقد أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان رسمي حاسم، عن إحباط مخطط شديد الخطورة تمثل في تفكيك شبكة دولية منظمة كانت بصدد التحضير لارتكاب أعمال تخريبية تستهدف ضرب الاستقرار والنظام العام في البلاد. هذه العملية، التي قادتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران تحت إشراف القطب الجزائي المتخصص، أسفرت عن توقيف واحد وستين شخصاً من الجنسية المغربية، من بينهم عنصر ذو خلفية عسكرية سابقة في الجيش المغربي، وهو تفصيل يرفع الحجاب عن الطابع الاحترافي والمنظم لهذا التحرك، مخرجاً إياه من سياق الهجرة العشوائية أو البحث التقليدي عن لقمة العيش. إن أولى الثغرات التي تفرض نفسها على طاولة التفكيك والتحليل هي ثغرة الغطاء والتمويه؛ حيث أثبتت التحريات الأمنية أن هذه المجموعة لم تسلك المسارات القانونية ولم تدخل عبر المنافذ الجوية أو البحرية النظامية للجزائر، بل اعتمدت مناورة جغرافية معقدة بدأت بالطيران جوّاً نحو مطار تونس الدولي، ثم التسلل البري عبر المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف أقصى الشرق الجزائري.  هذا الانتقال المدروس يوضح بجلاء رغبة العقول المدبرة في تلافي منظومة الرقابة البيومترية والمطارات الجزائرية لتجنب تسجيل البيانات الرسمية. وهنا يبرز التوظيف التكتيكي للغطاء الاجتماعي والحرفي؛ فالإنزال التدريجي لهؤلاء الأفراد وتغلغلهم في أوساط المجتمع تحت مسميات المهن الحرة أو الحرف التقليدية مثل البناء والجبس والبلاط، ليس إلا أسلوباً كلاسيكياً في عالم الاختراق الأمني بهدف التخفي وصناعة بيئة تمويهية تمنحهم حرية الحركة الدائمة دون إثارة الشبهات، وهو ما يختلف جذرياً عن واقع العمالة الوافدة المقيمة بطرق نظامية وخاضعة للقوانين التنظيمية للدولة المستضيفة. وضبط واحد وستين جواز سفر مغربي دفعة واحدة، إلى جانب مبالغ مالية بالدرهم المغربي والعملات الأجنبية الصعبة كاليورو، يؤكد بوضوح حيازة عناصر هذه الشبكة على تمويل لوجستي مباشر لإدارة تنقلاتهم عبر المسافات الش الشاسعة.  وإن قطعهم لهاته الجغرافيا براً من أقصى الشرق في القالة إلى غاية محطتهم الأخيرة في أقصى الغرب بوهران، يبرز قوة التنسيق الاستخباراتي والرقابة المستمرة للأجهزة الأمنية الجزائرية التي تتبعت خيوط تحركهم وشلت مخططهم بالكامل.  وهذا الأمر يفسر إحالة القضية بأكملها مباشرة على القطب الجزائي المتخصص بوهران المعني بالجرائم العابرة للحدود والمساس بأمن الدولة، للفصل في الأفعال المنسوبة إليهم ومحاسبتهم وفق القانون. أما بالانتقال إلى الأبعاد الجيوسياسية، فإن علامة الاستفهام الكبرى تكمن في اختيار ولاية وهران كوجهة نهائية ومحطة مستهدفة في هذا التوقيت بالذات.  وهران ليست مجرد عاصمة للغرب الجزائري، بل هي قطب اقتصادي، بحري، وطاقوي استراتيجي يضم منشآت حيوية وقواعد عسكرية حساسة، مما يجعلها هدفاً دائماً لمحاولات التجسس وجمع المعلومات والاستطلاع، أو التخطيط لعمليات تخريبية نوعية تهدف إلى إحداث صدمة اقتصادية أو أمنية في البلاد. الجانب الجيوسياسي الآخر يتمثل في الرغبة بإنشاء نقاط اضطراب داخلي في العمق الغربي القريب من الحدود المغلقة، في محاولة لخلق ارتباك في المنظومة الدفاعية والأمنية الجزائرية، وإثبات القدرة على الاختراق العابر للولايات من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.  في الختام، يظهر هذا التفكيك الحاسم كأعلى درجات الردع الاستباقي؛ إذ أثبتت اليقظة الأمنية الجزائرية قدرتها العالية على اختراق جدار التمويه الحرفي والاجتماعي، وتحويل منجل القانون والأمن إلى أداة حادة لقطع دابر المؤامرات في مهدها، مرسلة رسالة صريحة وسيادية بأن الأمن القومي الجزائري خط أحمر تتكسر أمامه كل خطط التسلل والخداع وستظل المنظومة بالمرصاد لكل مهدد. وتأسيساً على هذه المعطيات، فإن إجهاض هذا المخطط يضع حداً فاصلاً بين الأوهام التخريبية وواقع الجاهزية السيادية.  إنها برهنة ميدانية قطعية على أن منظومة الدفاع الجزائرية لا تقبل المناورة، وأن حصانة الأمن القومي تظل الصخرة الصماء التي تتكسر عليها كل محاولات الاختراق مهما تنوعت جغرافيتها أو تعددت أساليبها. #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️  #المخابرات_الجزائرية🇩🇿  #الشرطة_الجزائرية  #الجزائر  #algeria
في هذا اليوم الأحد الحادي عشر من أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين، تنجلي أمام النظرة الاستراتيجية الفاحصة ملامح معركة أمنية صامتة تقودها الجزائر لحماية أمنها القومي، تتجاوز في أبعادها مجرد التوقيف الروتيني لتصل إلى تفكيك شفرات مخطط إجرامي تخريبي عابر للحدود. إن القراءة السطحية للأحداث قد تقف عند حدود الأرقام، لكن التحليل رفيع المستوى يتطلب الغوص في عمق الأساليب العملياتية وخلفياتها الجيوسياسية. لقد أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، في بيان رسمي حاسم، عن إحباط مخطط شديد الخطورة تمثل في تفكيك شبكة دولية منظمة كانت بصدد التحضير لارتكاب أعمال تخريبية تستهدف ضرب الاستقرار والنظام العام في البلاد. هذه العملية، التي قادتها المصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية وهران تحت إشراف القطب الجزائي المتخصص، أسفرت عن توقيف واحد وستين شخصاً من الجنسية المغربية، من بينهم عنصر ذو خلفية عسكرية سابقة في الجيش المغربي، وهو تفصيل يرفع الحجاب عن الطابع الاحترافي والمنظم لهذا التحرك، مخرجاً إياه من سياق الهجرة العشوائية أو البحث التقليدي عن لقمة العيش. إن أولى الثغرات التي تفرض نفسها على طاولة التفكيك والتحليل هي ثغرة الغطاء والتمويه؛ حيث أثبتت التحريات الأمنية أن هذه المجموعة لم تسلك المسارات القانونية ولم تدخل عبر المنافذ الجوية أو البحرية النظامية للجزائر، بل اعتمدت مناورة جغرافية معقدة بدأت بالطيران جوّاً نحو مطار تونس الدولي، ثم التسلل البري عبر المسالك الجبلية الوعرة والممرات الغابية المعزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف أقصى الشرق الجزائري. هذا الانتقال المدروس يوضح بجلاء رغبة العقول المدبرة في تلافي منظومة الرقابة البيومترية والمطارات الجزائرية لتجنب تسجيل البيانات الرسمية. وهنا يبرز التوظيف التكتيكي للغطاء الاجتماعي والحرفي؛ فالإنزال التدريجي لهؤلاء الأفراد وتغلغلهم في أوساط المجتمع تحت مسميات المهن الحرة أو الحرف التقليدية مثل البناء والجبس والبلاط، ليس إلا أسلوباً كلاسيكياً في عالم الاختراق الأمني بهدف التخفي وصناعة بيئة تمويهية تمنحهم حرية الحركة الدائمة دون إثارة الشبهات، وهو ما يختلف جذرياً عن واقع العمالة الوافدة المقيمة بطرق نظامية وخاضعة للقوانين التنظيمية للدولة المستضيفة. وضبط واحد وستين جواز سفر مغربي دفعة واحدة، إلى جانب مبالغ مالية بالدرهم المغربي والعملات الأجنبية الصعبة كاليورو، يؤكد بوضوح حيازة عناصر هذه الشبكة على تمويل لوجستي مباشر لإدارة تنقلاتهم عبر المسافات الش الشاسعة. وإن قطعهم لهاته الجغرافيا براً من أقصى الشرق في القالة إلى غاية محطتهم الأخيرة في أقصى الغرب بوهران، يبرز قوة التنسيق الاستخباراتي والرقابة المستمرة للأجهزة الأمنية الجزائرية التي تتبعت خيوط تحركهم وشلت مخططهم بالكامل. وهذا الأمر يفسر إحالة القضية بأكملها مباشرة على القطب الجزائي المتخصص بوهران المعني بالجرائم العابرة للحدود والمساس بأمن الدولة، للفصل في الأفعال المنسوبة إليهم ومحاسبتهم وفق القانون. أما بالانتقال إلى الأبعاد الجيوسياسية، فإن علامة الاستفهام الكبرى تكمن في اختيار ولاية وهران كوجهة نهائية ومحطة مستهدفة في هذا التوقيت بالذات. وهران ليست مجرد عاصمة للغرب الجزائري، بل هي قطب اقتصادي، بحري، وطاقوي استراتيجي يضم منشآت حيوية وقواعد عسكرية حساسة، مما يجعلها هدفاً دائماً لمحاولات التجسس وجمع المعلومات والاستطلاع، أو التخطيط لعمليات تخريبية نوعية تهدف إلى إحداث صدمة اقتصادية أو أمنية في البلاد. الجانب الجيوسياسي الآخر يتمثل في الرغبة بإنشاء نقاط اضطراب داخلي في العمق الغربي القريب من الحدود المغلقة، في محاولة لخلق ارتباك في المنظومة الدفاعية والأمنية الجزائرية، وإثبات القدرة على الاختراق العابر للولايات من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. في الختام، يظهر هذا التفكيك الحاسم كأعلى درجات الردع الاستباقي؛ إذ أثبتت اليقظة الأمنية الجزائرية قدرتها العالية على اختراق جدار التمويه الحرفي والاجتماعي، وتحويل منجل القانون والأمن إلى أداة حادة لقطع دابر المؤامرات في مهدها، مرسلة رسالة صريحة وسيادية بأن الأمن القومي الجزائري خط أحمر تتكسر أمامه كل خطط التسلل والخداع وستظل المنظومة بالمرصاد لكل مهدد. وتأسيساً على هذه المعطيات، فإن إجهاض هذا المخطط يضع حداً فاصلاً بين الأوهام التخريبية وواقع الجاهزية السيادية. إنها برهنة ميدانية قطعية على أن منظومة الدفاع الجزائرية لا تقبل المناورة، وأن حصانة الأمن القومي تظل الصخرة الصماء التي تتكسر عليها كل محاولات الاختراق مهما تنوعت جغرافيتها أو تعددت أساليبها. #الجيش_الوطني_الشعبي🇩🇿🇩🇿💪♥️ #المخابرات_الجزائرية🇩🇿 #الشرطة_الجزائرية #الجزائر #algeria

About