ليس بالضرورة أن تندم بعد الأربعين لأنك أرضيت الناس على حساب نفسك؛ فهناك لذّة لا يعرفها إلا من جرّب أن يُسعد غيره ويخدمه بصدق. إرضاء الناس وخدمتهم ليست خسارة دائمًا، بل قد تكون من أجمل متع الحياة وأطيبها أثرًا في النفس. المهم أن تعطي بمحبة، لا أن تُجبر نفسك، وأن تفعل الخير بقناعة، لا انتظارًا للمقابل. فبعض السعادة تكمن فيما نمنحه للآخرين، لا فيما نأخذه منهم