@zahid.hashami3: #CapCut

کروړ وردګ
کروړ وردګ
Open In TikTok:
Region: AF
Sunday 11 October 2026 13:34:24 GMT
462
106
37
2

Music

Download

Comments

pasoon010
$$$پاڅون khan## :
بخی صحیح
2026-10-11 14:49:38
0
emran.hijran
Emran Hijran :
❤️❤️❤️
2026-10-13 19:52:13
0
mohebullahhemat7
🅷🅴🅼🅰🆃💥🅰🅵🅶🅷🅰🅽 :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-13 09:19:38
1
qalandari584
قلندري صاحب :
🥰🥰🥰
2026-10-13 16:42:13
0
eid.gul.mullakhai
Eid gul Mullakhail :
🥰🥰🥰
2026-10-13 15:37:44
0
hafiz.khan1952
Hafiz Khan :
🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-10-13 09:56:15
0
ahsan.napiz
Napiz :
🥰🥰🥰
2026-10-13 17:28:45
0
salarwardak01
SALAR๛氕亠آمر :
🌺🌺🌺
2026-10-12 15:35:57
0
user2745567276005
قدرت الله عمري :
🥰🥰🥰
2026-10-12 13:13:51
0
fadshazayifakere
حقمل مبارز :
🥰🥰🥰
2026-10-12 10:26:06
0
farhad.khan1900
فرهاد :
🥰🥰🥰
2026-10-12 08:26:40
0
umair47388
🦋حَافِظً عُمَیِـــــــرّ🦋 :
🥰🥰🥰
2026-10-12 08:18:45
0
user51205101299051334
حقانی ملنګ :
❤️❤️❤️
2026-10-12 08:02:49
0
kabli.313
صوفی حافظ :
🥰🥰🥰
2026-10-12 18:58:31
0
.0779807490
هیو اد پاڅون :
🥰🥰🥰
2026-10-12 03:13:22
0
naseb.muhamdi
Naseb Muhamdi :
🥰🥰🥰
2026-10-12 02:25:23
0
user74024620596973
عمران الله ع :
🌹🌹🌹
2026-10-11 19:11:13
0
user74024620596973
عمران الله ع :
🥰🥰🥰
2026-10-11 19:11:11
0
user3857979507071
زبیر لیوه۔۔۔/💀 :
🥰🥰🥰
2026-10-11 17:23:53
0
user775851273
نصرت الله مایار :
❤️❤️❤️
2026-10-11 17:04:50
0
aflatoon_w.k
꧁༒☬𝑨𝑭𝑳𝑨𝑻𝑶𝑶𝑵〆𝑾𝑲☬༒꧂ :
❤️❤️❤️❤️🥰
2026-10-11 16:14:49
0
user8730005295290
عزرأیل :
❤️❤️❤️
2026-10-11 16:11:53
0
user7124219883450
سمیع الله مایار :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-11 15:12:35
0
eng.j.samimi.w
💥E.J.💫"Samimi"👑 :
🥰🥰🥰
2026-10-11 15:06:23
0
wardakmayar107gmail.com1
🫀E M🖤 :
😘😘😘
2026-10-11 13:37:33
0
To see more videos from user @zahid.hashami3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

قصة تبكي القلوب بدأت مع السيد إبراهيم مرتضى الدمشقي ، وكان له من العمر تسعون سنة وله ثلاث بنات، فرأت ابنته الكبرى رقية بنت الإمام الحسين(عليها السلام) في النوم، قالت لها قولي لأبيك يقول للوالي: وقع الماء في قبري ولحدي وتأذيت، فليعمر قبري ولحدي. فانتبهت من النوم، فأخبرت أبيها ولم يعتن السيد بهذه الرؤيا، ثم رأت البنت الوسطى في الليلة الثانية، وهكذا إلى الصغرى. حتى كانت الليلة الرابعة، فرأى السيد بنفسه السيدة رقية (عليها السلام) وهي تحدثه بنحو العتاب، فانتبه من نومه ومشى إلى الوالي بالشام ونقل ما حصل معه، فأمر الوالي العلماء من السنة والشيعة أن يغتسلوا ويلبسوا أنظف الثياب، ومن يفتح على يديه حرم السيدة رقية، فيتعين عليه إصلاح القبر، وتعلقت مشيئة الله أن يفتح على يدي السيد إبراهيم الدمشقي ﻷن الفأس الوحيد الذي حفر القبر هو معول السيد ، فحينئذ أوكل إليه مهمة نبش الضريح وتعميره، يقول السيد أنه لما وصل إلى الجسد الطاهر وجد الطفلة رقية (عليها السلام) في كفنها ولم يتغير شيء من بدنها ، وكأنها دفنت جديداً، وكان متنها مجروح من كثرة الضرب ، فحملها وأخذ يبكي .. وبقيت في حجره وعهدته طيلة ثلاثة أيام حتى فرغوا من إصلاح قبرها الشريف. . . . وعندما كان يحين وقت الصلاة كان السيد يضع بدنها على شيء طاهر وبعد الصلاة كان يرفعه ويضعه على ركبته حتى انتهى تعمير القبر واللحد . ودفن السيد بدن بنت الإمام الحسين عليه السلام. ومن كرامة السيدة رقية أنه لم يحتج السيد في تلك الأيام الثلاثة إلى ماء وطعام وتجديد وضوء ! وعند دفنها طلب السيد من الله تعالى أن يرزقه ولدا . . . . وببركة البنت الصغيرة للإمام الحسين عليه السلام استجاب الله تعالى دعاء السيد ورزقه في سن يتجاوز تسعين سنة أبنا سماه مصطفى . وكتب والي الشام تفصيل هذه القصة للسلطان العثماني آنذاك في عام 1864 م فأوكل سدنة الحرم المطهر للسيدة زينب ورقية (عليهما السلام) ومرقد أم كلثوم وسكينة (عليهم السلام) إلى السيد إبراهيم . . . . وبعده تولى السدانة إبنه السيد مصطفى الذي ولد ببركة السيدة رقية ، ولازال آل المرتضى حتى اليوم سدنة الحرمين في دمشق الشام ، علماً أن السيد إبراهيم توفي ولم يكمل السنة منذ أن راى الجسد الطاهر ، وما ان خرج من القبر حتى تعلق به أهل دمشق يتبركون بثيابه حتى مزقوها تمزيقا . . .وحدثت هذه الكرامة في عام 1864م وذلك حسب الفرمان العثماني الذي اصدره السلطان العثماني انذاك بتوليت السيد ابراهيم مرتضى الدمشقي كافة مراقد اهل البيت (ع) في بلاد الشام وكذلك اعفائه ونسله من خدمة الجندرمة العسكرية التي كانت مفروضة انذاك واصبح دار السيد ابراهيم ال مرتضى ملاذ للمرضى واصحاب الحاجة في دمشق ولما انتقل احد احفاده الى كربلاء شوقا لمجاورة مرقد سيد الشهداء تم تسميته ((بالشامي بدلا من لقب ال مرتضى)) وذلك لمجيئه من الشام والان عرف نسله في  كربلاء بعائلة الشامي واصبح ال الشامي ولفترة قصيرة مضت يطببون المرضى والملدوغين بالحيات والعقارب بشهادة الكثير وفي عدة مناسبات وقد ذكرت هذه الكرامة من قبل كتب عديدة من الشيعة والسنة واشهرها كتاب نور الابصار للشبلنجي وهو من اخواننا السنة . #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #الصدر #مقتدى_الصدرأعزه_الله #السيد_علي_القاضي #fyp
قصة تبكي القلوب بدأت مع السيد إبراهيم مرتضى الدمشقي ، وكان له من العمر تسعون سنة وله ثلاث بنات، فرأت ابنته الكبرى رقية بنت الإمام الحسين(عليها السلام) في النوم، قالت لها قولي لأبيك يقول للوالي: وقع الماء في قبري ولحدي وتأذيت، فليعمر قبري ولحدي. فانتبهت من النوم، فأخبرت أبيها ولم يعتن السيد بهذه الرؤيا، ثم رأت البنت الوسطى في الليلة الثانية، وهكذا إلى الصغرى. حتى كانت الليلة الرابعة، فرأى السيد بنفسه السيدة رقية (عليها السلام) وهي تحدثه بنحو العتاب، فانتبه من نومه ومشى إلى الوالي بالشام ونقل ما حصل معه، فأمر الوالي العلماء من السنة والشيعة أن يغتسلوا ويلبسوا أنظف الثياب، ومن يفتح على يديه حرم السيدة رقية، فيتعين عليه إصلاح القبر، وتعلقت مشيئة الله أن يفتح على يدي السيد إبراهيم الدمشقي ﻷن الفأس الوحيد الذي حفر القبر هو معول السيد ، فحينئذ أوكل إليه مهمة نبش الضريح وتعميره، يقول السيد أنه لما وصل إلى الجسد الطاهر وجد الطفلة رقية (عليها السلام) في كفنها ولم يتغير شيء من بدنها ، وكأنها دفنت جديداً، وكان متنها مجروح من كثرة الضرب ، فحملها وأخذ يبكي .. وبقيت في حجره وعهدته طيلة ثلاثة أيام حتى فرغوا من إصلاح قبرها الشريف. . . . وعندما كان يحين وقت الصلاة كان السيد يضع بدنها على شيء طاهر وبعد الصلاة كان يرفعه ويضعه على ركبته حتى انتهى تعمير القبر واللحد . ودفن السيد بدن بنت الإمام الحسين عليه السلام. ومن كرامة السيدة رقية أنه لم يحتج السيد في تلك الأيام الثلاثة إلى ماء وطعام وتجديد وضوء ! وعند دفنها طلب السيد من الله تعالى أن يرزقه ولدا . . . . وببركة البنت الصغيرة للإمام الحسين عليه السلام استجاب الله تعالى دعاء السيد ورزقه في سن يتجاوز تسعين سنة أبنا سماه مصطفى . وكتب والي الشام تفصيل هذه القصة للسلطان العثماني آنذاك في عام 1864 م فأوكل سدنة الحرم المطهر للسيدة زينب ورقية (عليهما السلام) ومرقد أم كلثوم وسكينة (عليهم السلام) إلى السيد إبراهيم . . . . وبعده تولى السدانة إبنه السيد مصطفى الذي ولد ببركة السيدة رقية ، ولازال آل المرتضى حتى اليوم سدنة الحرمين في دمشق الشام ، علماً أن السيد إبراهيم توفي ولم يكمل السنة منذ أن راى الجسد الطاهر ، وما ان خرج من القبر حتى تعلق به أهل دمشق يتبركون بثيابه حتى مزقوها تمزيقا . . .وحدثت هذه الكرامة في عام 1864م وذلك حسب الفرمان العثماني الذي اصدره السلطان العثماني انذاك بتوليت السيد ابراهيم مرتضى الدمشقي كافة مراقد اهل البيت (ع) في بلاد الشام وكذلك اعفائه ونسله من خدمة الجندرمة العسكرية التي كانت مفروضة انذاك واصبح دار السيد ابراهيم ال مرتضى ملاذ للمرضى واصحاب الحاجة في دمشق ولما انتقل احد احفاده الى كربلاء شوقا لمجاورة مرقد سيد الشهداء تم تسميته ((بالشامي بدلا من لقب ال مرتضى)) وذلك لمجيئه من الشام والان عرف نسله في كربلاء بعائلة الشامي واصبح ال الشامي ولفترة قصيرة مضت يطببون المرضى والملدوغين بالحيات والعقارب بشهادة الكثير وفي عدة مناسبات وقد ذكرت هذه الكرامة من قبل كتب عديدة من الشيعة والسنة واشهرها كتاب نور الابصار للشبلنجي وهو من اخواننا السنة . #اللهم_صل_على_محمد_وآل_محمد #الصدر #مقتدى_الصدرأعزه_الله #السيد_علي_القاضي #fyp

About