@javier_rivera_chuyon: Malzeno y Magnamalo tienen de las mejores músicas 🔥 #monsterhunter #fpyツ #meme

Javier Rivera
Javier Rivera
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 11 October 2026 13:36:17 GMT
6066
1329
24
343

Music

Download

Comments

logan_alexandre
Logan Alexander :
"es el monstruo de la portada no le des tampoco tanto esfuerzo " y el putisimo arkveld con 3 sondtracks que son obras maestras
2026-10-14 10:36:14
31
decadencia99
decadencia99 :
Akira yamaoka le pasa por encima sin ptoblemas
2026-10-15 18:16:50
1
kushtrexrg
KushtrexRG :
El tema de Malzeno se me hace tan triste , elegante y poderoso . Cómo persona que estudió música y es alguien muy sentimental le encuentro historias a las notas 🥺♥️
2026-10-15 14:54:21
5
allanarroyo2
Leo :
Capcom cocina con la musica de cada maldito monstruo
2026-10-12 12:06:13
26
elwiquel
Miguel :
2026-10-11 16:29:55
2
s1lverowo
s1lver:b :
me dejó pegado una semana entera ese bastardo, pero puta que es god la pelea y soundtrack
2026-10-13 19:01:14
2
tomy81947
tomy :
2026-10-14 18:28:22
1
thonykadachi
Thony-kadachi :
2026-10-12 16:03:26
3
juliojosue20
PanaJulio :
Malzeno uff
2026-10-14 03:49:55
1
matt_uve
Matt V :
2026-10-15 18:38:05
0
bl0t_lob
el tlacuchebrujo :
2026-10-12 05:42:57
0
ithyrael
Ityrael :
2026-10-13 23:48:58
0
yo_soy_luis_y_tu
Yo soy Luis y tu? :
2026-10-11 17:06:01
0
oscardavidgutirre
oscardavidgutirre :
2026-10-11 19:15:26
0
To see more videos from user @javier_rivera_chuyon, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الاديب الليبي الإباضي عمرو خليفة النامي ### عمرو خليفة النامي… شموخُ العالم حين تضيق به الأرض لم يكن الدكتور عمرو خليفة النامي مجرّد شاعرٍ مرّت قصائده في ذاكرة الأدب الليبي، ولا باحثٍ علّق شهاداته على جدران الجامعات؛ بل كان رجلًا اجتمع في شخصه علمُ العالم، ووجدانُ الشاعر، وصلابةُ صاحب المبدأ، فغدا اسمه حكايةً عن الكرامة حين تُحاصَر، وعن الحرية حين تُطارَد، وعن الإنسان الذي قد يُغيَّب جسده، لكن يستحيل أن تُغيَّب آثاره. وُلد النامي في مدينة نالوت الليبية، في رحاب جبل نفوسة، ونشأ في بيئةٍ محافظةٍ تشبّعت بروح العلم والدين، ونهل في بداياته من القرآن الكريم واللغة العربية والعلوم الشرعية، وتتلمذ على أيدي علماء، من بينهم الشيخ علي يحيى معمّر. ثم مضى في دراسته حتى تخرّج في الجامعة الليبية، واتجه إلى بريطانيا، حيث أتمّ دراساته العليا في جامعة كامبريدج، متخصّصًا في الدراسات الإباضية. وهكذا حمل ابن الجبل علمه إلى رحاب الجامعات، جامعًا بين أصالة الجذور وسعة المعرفة. لم يكن العلم عنده زينةً للمجالس، ولا المعرفة سلّمًا إلى المجد الشخصي؛ بل كان أمانةً ومسؤوليةً وموقفًا. كتب وبحث ونقد، وخاض بقلمه ميادين الفكر والأدب، وترك آثارًا علمية وأدبية، من بينها كتابه «ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية»، الذي ألّفه في ظروف السجن، واهتم فيه بقضايا الفكر والسلوك والميزان الأخلاقي. وفي شعره امتزجت حرارة الإيمان بحرقة الغربة، وصدق الانتماء بألم الفراق، فكان شعره مرآةً لروحٍ تأبى أن تنحني مهما اشتدّت المحن. ثم جاءت المحنة؛ إذ تعرّض للاعتقال في ليبيا خلال حقبة حكم معمر القذافي، ولا سيما في سياق الاعتقالات التي أعقبت خطاب ما عُرف بالثورة الثقافية سنة 1973. وتعرّض للإبعاد عن التدريس، وعاش تجربة الغربة بعيدًا عن وطنه، متنقّلًا بين المنافي، حتى عاد إلى ليبيا واختار الابتعاد عن صخب المدن، واتجه إلى رعي الأغنام في محيط نالوت، كأنما أراد أن يجد في سكون الجبال فسحةً يصون فيها كرامته وحريته. لكن المحنة لم تنتهِ؛ فقد اعتُقل مرة أخرى، ثم انقطعت أخباره، وبقي مصيره غامضًا، مع اختلاف الروايات حول ما جرى له في سنوات اختفائه. وتلك هي المفارقة التي تمنح سيرته شيئًا من المهابة: رجلٌ بلغ من العلم منزلةً تؤهّله للتدريس والبحث، ثم اختار حياةً بسيطةً في الجبال، لا لأن العلم عجز عن رفعه، بل لأن الكرامة عنده لم تكن قابلةً للمساومة. لم تكن الأغنام التي رعاها عنوانًا للانكسار، ولا الجبال التي اعتزل فيها علامةً على الهزيمة؛ فكم من رجلٍ يسكن القصور وهو أسير، وكم من رجلٍ يمشي بين الصخور وهو حرٌّ في ضميره ومبدئه. لقد كان عمرو النامي شاعرًا يعرف كيف يجعل من الحنين قصيدة، ومن الغربة وجعًا ناطقًا، ومن الوطن حبًّا لا تطفئه المسافات. وفي أبياته التي قالها مودّعًا وطنه نقرأ ألم الرحيل القسري، ووفاء القلب للأرض التي أحبها، مهما أبعدته عنها الظروف. رحلته ليست حكاية رجلٍ غاب فحسب؛ إنها سؤالٌ مفتوح عن مصير الكلمة الحرة، وحقّ العالم في أن يفكر، وحقّ الإنسان في أن يعيش عزيزًا دون أن يُكره على التنازل عن قناعاته. وقد يغيب صاحب السيرة عن العيون، لكن آثاره تظلّ شاهدةً عليه؛ فالأجساد قد تُحجب، والأصوات قد تُسكت، أما الكلمة الصادقة فلها عمرٌ آخر، يتجاوز عمر صاحبها، ويعبر من جيلٍ إلى جيل. سلامٌ على عمرو النامي، يوم كان طالبًا للعلم، ويوم صار أستاذًا وشاعرًا، ويوم حمل غربته في قلبه، ويوم غاب وبقيت سيرته تبحث عن تمام الحقيقة. فليس الشموخ أن تعلو على الناس، بل أن تبقى وفيًّا للحق حين يكون ثمن الوفاء باهظًا؛ وليس الخلود أن يبقى الجسد حاضرًا، بل أن تظلّ الفكرة حيّةً بعدما يغيب صاحبها. رحم الله من مات، وفرّج عن كلّ مغيّبٍ إن كان حيًّا، وأظهر الحقيقة كاملةً؛ فالأوطان التي تحفظ كرامة علمائها تحفظ شيئًا من كرامتها، والتاريخ مهما طال صمته لا ينبغي أن يتخلّى عن أسئلته. #الإباضية #عمان #ليبيا #اكسبلور #ترند
الاديب الليبي الإباضي عمرو خليفة النامي ### عمرو خليفة النامي… شموخُ العالم حين تضيق به الأرض لم يكن الدكتور عمرو خليفة النامي مجرّد شاعرٍ مرّت قصائده في ذاكرة الأدب الليبي، ولا باحثٍ علّق شهاداته على جدران الجامعات؛ بل كان رجلًا اجتمع في شخصه علمُ العالم، ووجدانُ الشاعر، وصلابةُ صاحب المبدأ، فغدا اسمه حكايةً عن الكرامة حين تُحاصَر، وعن الحرية حين تُطارَد، وعن الإنسان الذي قد يُغيَّب جسده، لكن يستحيل أن تُغيَّب آثاره. وُلد النامي في مدينة نالوت الليبية، في رحاب جبل نفوسة، ونشأ في بيئةٍ محافظةٍ تشبّعت بروح العلم والدين، ونهل في بداياته من القرآن الكريم واللغة العربية والعلوم الشرعية، وتتلمذ على أيدي علماء، من بينهم الشيخ علي يحيى معمّر. ثم مضى في دراسته حتى تخرّج في الجامعة الليبية، واتجه إلى بريطانيا، حيث أتمّ دراساته العليا في جامعة كامبريدج، متخصّصًا في الدراسات الإباضية. وهكذا حمل ابن الجبل علمه إلى رحاب الجامعات، جامعًا بين أصالة الجذور وسعة المعرفة. لم يكن العلم عنده زينةً للمجالس، ولا المعرفة سلّمًا إلى المجد الشخصي؛ بل كان أمانةً ومسؤوليةً وموقفًا. كتب وبحث ونقد، وخاض بقلمه ميادين الفكر والأدب، وترك آثارًا علمية وأدبية، من بينها كتابه «ظاهرة النفاق في إطار الموازين الإسلامية»، الذي ألّفه في ظروف السجن، واهتم فيه بقضايا الفكر والسلوك والميزان الأخلاقي. وفي شعره امتزجت حرارة الإيمان بحرقة الغربة، وصدق الانتماء بألم الفراق، فكان شعره مرآةً لروحٍ تأبى أن تنحني مهما اشتدّت المحن. ثم جاءت المحنة؛ إذ تعرّض للاعتقال في ليبيا خلال حقبة حكم معمر القذافي، ولا سيما في سياق الاعتقالات التي أعقبت خطاب ما عُرف بالثورة الثقافية سنة 1973. وتعرّض للإبعاد عن التدريس، وعاش تجربة الغربة بعيدًا عن وطنه، متنقّلًا بين المنافي، حتى عاد إلى ليبيا واختار الابتعاد عن صخب المدن، واتجه إلى رعي الأغنام في محيط نالوت، كأنما أراد أن يجد في سكون الجبال فسحةً يصون فيها كرامته وحريته. لكن المحنة لم تنتهِ؛ فقد اعتُقل مرة أخرى، ثم انقطعت أخباره، وبقي مصيره غامضًا، مع اختلاف الروايات حول ما جرى له في سنوات اختفائه. وتلك هي المفارقة التي تمنح سيرته شيئًا من المهابة: رجلٌ بلغ من العلم منزلةً تؤهّله للتدريس والبحث، ثم اختار حياةً بسيطةً في الجبال، لا لأن العلم عجز عن رفعه، بل لأن الكرامة عنده لم تكن قابلةً للمساومة. لم تكن الأغنام التي رعاها عنوانًا للانكسار، ولا الجبال التي اعتزل فيها علامةً على الهزيمة؛ فكم من رجلٍ يسكن القصور وهو أسير، وكم من رجلٍ يمشي بين الصخور وهو حرٌّ في ضميره ومبدئه. لقد كان عمرو النامي شاعرًا يعرف كيف يجعل من الحنين قصيدة، ومن الغربة وجعًا ناطقًا، ومن الوطن حبًّا لا تطفئه المسافات. وفي أبياته التي قالها مودّعًا وطنه نقرأ ألم الرحيل القسري، ووفاء القلب للأرض التي أحبها، مهما أبعدته عنها الظروف. رحلته ليست حكاية رجلٍ غاب فحسب؛ إنها سؤالٌ مفتوح عن مصير الكلمة الحرة، وحقّ العالم في أن يفكر، وحقّ الإنسان في أن يعيش عزيزًا دون أن يُكره على التنازل عن قناعاته. وقد يغيب صاحب السيرة عن العيون، لكن آثاره تظلّ شاهدةً عليه؛ فالأجساد قد تُحجب، والأصوات قد تُسكت، أما الكلمة الصادقة فلها عمرٌ آخر، يتجاوز عمر صاحبها، ويعبر من جيلٍ إلى جيل. سلامٌ على عمرو النامي، يوم كان طالبًا للعلم، ويوم صار أستاذًا وشاعرًا، ويوم حمل غربته في قلبه، ويوم غاب وبقيت سيرته تبحث عن تمام الحقيقة. فليس الشموخ أن تعلو على الناس، بل أن تبقى وفيًّا للحق حين يكون ثمن الوفاء باهظًا؛ وليس الخلود أن يبقى الجسد حاضرًا، بل أن تظلّ الفكرة حيّةً بعدما يغيب صاحبها. رحم الله من مات، وفرّج عن كلّ مغيّبٍ إن كان حيًّا، وأظهر الحقيقة كاملةً؛ فالأوطان التي تحفظ كرامة علمائها تحفظ شيئًا من كرامتها، والتاريخ مهما طال صمته لا ينبغي أن يتخلّى عن أسئلته. #الإباضية #عمان #ليبيا #اكسبلور #ترند

About