في قصة خصومة السقي (الزبير والأنصاري):
لم يُثبت العلماء نفاق هذا الرجل، بل صرحت الروايات الصحيحة في [صحيح البخاري] وغيره بأنه كان صحابيًا من الأنصار، بل وجاء في بعض الروايات أنه شهد غزوة بدر.
• توجيه العلماء لموقفه: يرى جمهور العلماء والشارحين (مثل الإمام النووي وابن حجر) أن ما صدر من هذا الأنصاري كان زلّة لسان، وهفوة عظيمة وقعت منه نتيجة الغضب والجهل بمقام النبوة عند الخصومة، ولكنه لم يكن منافقًا.
• إخفاء اسمه: تعمد الرواة (مثل الزبير بن العوام رضي الله عنه) ستر اسم هذا الرجل ولم يذكروه صراحة في الأحاديث الصحيحة؛ رغبةً في حفظ كرامته وستره بعد أن تاب واستقر أمره، وتجاوزًا عما وقع منه في لحظة غضب.
(ملاحظة: نقل بعض الشراح أقوالاً ضعيفة حاولت تسميته بـ "ثعلبة بن حاطب" أو "حاطب بن أبي بلتعة"، لكن حاطبًا مهاجري وليس أنصاريًا، وثعلبة بدريٌّ مشهود له بالإيمان، والتحقيق أنه رجل مبهم لم يصح تعيين اسمه).
2. في قصة خصومة (اليهودي والمنافق):
إذا أخذنا بالسبب الآخر لنزول الآية، وهو الخصومة التي وقعت بين رجل يهودي ورجل يدعي الإسلام ورفض التحاكم للنبي ﷺ:
• في هذه الرواية، نعم، كان هذا الشخص منافقًا صريحًا، واسمه في روايات التفسير هو (بِشْر المنافق).
2026-10-12 04:10:29
0
To see more videos from user @prof.khalid.muhammad, please go to the Tikwm
homepage.