@max246380: Lleva tu música favorita a cualquier sitio con este pequeño altavoz muy práctico #MusicaEnMovimiento #GadgetsBonitos #AltavozInalambrico

max246380
max246380
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 11 October 2026 19:47:21 GMT
1070
49
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @max246380, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ألحان من زمنٍ آخر .. أعود أحياناً إلى الأغاني الوطنية السعودية في الثمانينات، وأتوقف طويلاً عند موسيقاها، وتلك المقدمات التي كانت تسبق الغناء، وكأنها عمل موسيقي مستقل، له حكايته وشخصيته وجمالياته الخاصة. في «فوق هام السحب» مثلاً، هناك فخامة موسيقية يصعب تجاوزها، وتريات تتصاعد، وإيقاعات تتلاحق، وجمل لحنية تحتشد فيها الآلات بانسجام مدهش، ثم يأتي صوت محمد عبده ليكمل هذا البناء الجميل. كانت تلك الفترة ثرية بأصوات الآلات الموسيقية وتفاصيل التوزيع، من الوتريات والنحاسيات إلى الإيقاعات والكورال، وحتى أصوات الأورغ التي ارتبطت بذاكرة الثمانينات. لكل آلة حضورها ومساحتها، ولكل انتقال موسيقي إحساس لا يشبه ما قبله. واليوم، ومع كل ما وصلت إليه تقنيات التسجيل والإنتاج الموسيقي، أفتقد تلك الروح، وتلك الألوان الصوتية التي كانت تملأ مسامعنا في التلفزيون والإذاعة، ثم غابت تدريجياً عن كثير مما نسمعه. لا أدري إن كان الحنين يجعلنا نسمع هذه الأعمال بجمال أكبر، أم أن هناك بالفعل شيئاً من فن صناعة اللحن والتوزيع الموسيقي فقدناه مع مرور السنوات. لكن المؤكد أن بعض تلك الألحان ما زالت قادرة، بعد ما يقارب أربعة عقود، على إعادتنا إلى زمن كامل، بأصواته وأيامه وأناسٍ كانوا معنا حين سمعناها للمرة الأولى. وربما هذا ما جعل تلك الأغاني تعيش كل هذه السنوات، فلم تكن مجرد كلمات وطنية جميلة أُضيف إليها لحن، بل كانت أعمالاً فنية متكاملة، اجتمع فيها صدق الكلمة وعظمة اللحن وفخامة التوزيع وجمال الأداء، حتى أصبحت جزءاً من ذاكرتنا الوطنية. وكلما عدت إليها، أدركت أنني لا أستعيد أغنية قديمة فحسب، بل أستعيد معها زمناً كانت فيه الموسيقى تعرف كيف تمنح الكلمات كل هذه العظمة. #اغاني #ذكريات #موسيقى #fyp #viral
ألحان من زمنٍ آخر .. أعود أحياناً إلى الأغاني الوطنية السعودية في الثمانينات، وأتوقف طويلاً عند موسيقاها، وتلك المقدمات التي كانت تسبق الغناء، وكأنها عمل موسيقي مستقل، له حكايته وشخصيته وجمالياته الخاصة. في «فوق هام السحب» مثلاً، هناك فخامة موسيقية يصعب تجاوزها، وتريات تتصاعد، وإيقاعات تتلاحق، وجمل لحنية تحتشد فيها الآلات بانسجام مدهش، ثم يأتي صوت محمد عبده ليكمل هذا البناء الجميل. كانت تلك الفترة ثرية بأصوات الآلات الموسيقية وتفاصيل التوزيع، من الوتريات والنحاسيات إلى الإيقاعات والكورال، وحتى أصوات الأورغ التي ارتبطت بذاكرة الثمانينات. لكل آلة حضورها ومساحتها، ولكل انتقال موسيقي إحساس لا يشبه ما قبله. واليوم، ومع كل ما وصلت إليه تقنيات التسجيل والإنتاج الموسيقي، أفتقد تلك الروح، وتلك الألوان الصوتية التي كانت تملأ مسامعنا في التلفزيون والإذاعة، ثم غابت تدريجياً عن كثير مما نسمعه. لا أدري إن كان الحنين يجعلنا نسمع هذه الأعمال بجمال أكبر، أم أن هناك بالفعل شيئاً من فن صناعة اللحن والتوزيع الموسيقي فقدناه مع مرور السنوات. لكن المؤكد أن بعض تلك الألحان ما زالت قادرة، بعد ما يقارب أربعة عقود، على إعادتنا إلى زمن كامل، بأصواته وأيامه وأناسٍ كانوا معنا حين سمعناها للمرة الأولى. وربما هذا ما جعل تلك الأغاني تعيش كل هذه السنوات، فلم تكن مجرد كلمات وطنية جميلة أُضيف إليها لحن، بل كانت أعمالاً فنية متكاملة، اجتمع فيها صدق الكلمة وعظمة اللحن وفخامة التوزيع وجمال الأداء، حتى أصبحت جزءاً من ذاكرتنا الوطنية. وكلما عدت إليها، أدركت أنني لا أستعيد أغنية قديمة فحسب، بل أستعيد معها زمناً كانت فيه الموسيقى تعرف كيف تمنح الكلمات كل هذه العظمة. #اغاني #ذكريات #موسيقى #fyp #viral

About