@this.is.mylifee: هذه الآيات الكريمة هي الآيتان 2 و 3 من سورة الطلاق، وتُعرف في الثقافة الإسلامية بـ "آية الفرج" أو "آية الرزق"، وهي من أعظم آيات القرآن الكريم التي تفتح أبواب الأمل، والرزق، والطمأنينة في قلب المؤمن. إليك تفسير ومفهوم هذه الآيات العظيمة ببساطة: • ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا﴾: من جعل بينه وبين غضب الله وقاية (بفعل الأوامر واجتناب النواحي)، فإن الله يفرّج عنه كربه، ويجعل له مخرجاً وسعة من كل ضيق في الدنيا والآخرة. • ﴿وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾: يسوق الله إليه رزقه (سواء كان مالاً، أو صحة، أو راحة بال، أو توفيقاً) من جهة وطريق لا يخطران على باله ولا يتوقعهما. • ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾: من يعتمد على الله وحده، ويفوض أمره إليه بالكامل مع الأخذ بالأسباب، فإن الله كافيه ومُعينه في كل شؤونه. • ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾: قضاء الله نافذ ومشيئته لا يردها شيء، فما أراده الله سيكون لا محالة. • ﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾: لكل أمر ووعد (سواء كان فرجاً، أو رزقاً، أو بلاءً) وقت محدد ومقدار معين عند الله لا يتقدم ولا يتأخر.1 #إكسبلور_explore #العمرة #زيارة_بيت_الله_الحرام #أناشيد_أسلامية #اللهم_صل_وسلم_على_نبينا_محمد