@7thll: يتحدث الشاعر عن حبٍّ أوقع صاحبه في أسر الجمال والدلال، حتى وجد نفسه متعلقًا بمن لا يمنحه من الوصال إلا الرفض. يرى محبوبه كالبدر حين يكتمل، متفرّدًا بجماله وحُسنه، لا يشبهه أحد، وكأنّ كل ما فيه خُلق ليأسر القلوب ويستحوذ عليها. لكنّ هذا الجمال الذي أسر قلبه لا يقابله بالحنان الذي يرجوه، فكلما طلب القرب أجابه بالرفض، وتركه معلّقًا بين رجاءٍ لا يتحقق وشوقٍ لا يهدأ. وأكثر ما يؤلمه أنّه لا يطلب الكثير، بل يتمنى كلمةً واحدة تغيّر معنى كل شيء؛ أن تتحوّل كلمة «لا» إلى «هلّا»، وأن يجد في قلب محبوبه قبولًا يطمئن إليه بعد طول الانتظار. ابيات القصيدة: هَمْتُ بِظَبْيٍ جَفْلَا كَالْبَدْرِ لَمَّا اكْتَمَلَا لَيْسَ لَهُ مِنْ شِبْهِ فَاقَ دَلَالًا وَحُلَى إِذَا سَأَلْتُ وَصْلَهُ جَاوَبَنِي بِلَا وَلَا يَالَيْتَ لَوْ جَاوَبَنِي عَنْ لَا بِأَنْ قَالَ هَلَا . #عبدالرحمن_محمد #Abdulrahman_Mohammed #تصميم #همت_بظبي_جفلا InShot_20261012_012350553