@solagram_:

Solange|Shopping
Solange|Shopping
Open In TikTok:
Region: FR
Monday 12 October 2026 00:43:37 GMT
300
3
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @solagram_, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين فشلت الإمبراطورية أمام التاج اليمني كالعادة في زمن كانت فيه الشمس لا تغيب عن الإمبراطورية البريطانية، حيث اجتاحت ستعمراتها معظم دول الخليج والجزيرة العربية، كانت هناك أرضان فقط استعصت على الانكسار: المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة العربية السعودية. بينما فرضت بريطانيا نفوذها على عدن، ووقعت اتفاقيات حماية مع الإمارات، وامتدت يدها إلى البحرين وقطر والكويت، بقيت صنعاء وعواصم الشمال ترفع راية الاستقلال تحت حكم ملكي متجذر، قاده الملك يحيى حميد الدين بحكمة وصلابة. لم يكن في اليمن النفط، ولا الجيوش الجرارة، لكن كان فيها إيمانٌ بالملك والسيادة ، وكرامةٌ لا تُشترى. المملكة المتوكلية لم تكن مجرد نظام حُكم، بل كانت رمزًا لهويةٍ راسخة وموقفٍ شامخ، قاومت كل محاولات التدخل والوصاية. لم تفتح أبوابها للغزاة، ولم تخترق بالاتفاقيات. سعت بريطانيا لإخضاعها، ففشلت, كما يفشل الضوء في اختراق جدارٍ صُنع من العزيمة. لقد وقفت المملكة المتوكلية في وجه أعتى قوة استعمارية عرفها العالم، بينما سقطت من حولها الممالك والمشيخات. ويكفيها فخرًا أنها لم تفرّط بسيادتها، ولم تستبدل التاج بالعَلَم الأجنبي. ومع سقوط الملكية عام 1962، فتحت أبواب الانقلابات والحروب والصراعات، وكأن سقوط التاج الملكي كان إيذانا بانحدار وطن. أما اليوم، في زمن تبحث فيه الشعوب عن الأمان والهوية، تعود الذاكرة إلى تلك المملكة، التي قاومت الاستعمار واحتضنت شعبها، في وقتٍ كان العالم يُقسم ويُباع فيه بالجملة. فهل آن الأوان أن نُعيد التفكير؟ هل كان التاج مظلة آمان فقدناها؟ وهل كنا بحاجة لتغيير الملك، لا لاقتلاع النظام؟#السعودية #yemen #arab
حين فشلت الإمبراطورية أمام التاج اليمني كالعادة في زمن كانت فيه الشمس لا تغيب عن الإمبراطورية البريطانية، حيث اجتاحت ستعمراتها معظم دول الخليج والجزيرة العربية، كانت هناك أرضان فقط استعصت على الانكسار: المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة العربية السعودية. بينما فرضت بريطانيا نفوذها على عدن، ووقعت اتفاقيات حماية مع الإمارات، وامتدت يدها إلى البحرين وقطر والكويت، بقيت صنعاء وعواصم الشمال ترفع راية الاستقلال تحت حكم ملكي متجذر، قاده الملك يحيى حميد الدين بحكمة وصلابة. لم يكن في اليمن النفط، ولا الجيوش الجرارة، لكن كان فيها إيمانٌ بالملك والسيادة ، وكرامةٌ لا تُشترى. المملكة المتوكلية لم تكن مجرد نظام حُكم، بل كانت رمزًا لهويةٍ راسخة وموقفٍ شامخ، قاومت كل محاولات التدخل والوصاية. لم تفتح أبوابها للغزاة، ولم تخترق بالاتفاقيات. سعت بريطانيا لإخضاعها، ففشلت, كما يفشل الضوء في اختراق جدارٍ صُنع من العزيمة. لقد وقفت المملكة المتوكلية في وجه أعتى قوة استعمارية عرفها العالم، بينما سقطت من حولها الممالك والمشيخات. ويكفيها فخرًا أنها لم تفرّط بسيادتها، ولم تستبدل التاج بالعَلَم الأجنبي. ومع سقوط الملكية عام 1962، فتحت أبواب الانقلابات والحروب والصراعات، وكأن سقوط التاج الملكي كان إيذانا بانحدار وطن. أما اليوم، في زمن تبحث فيه الشعوب عن الأمان والهوية، تعود الذاكرة إلى تلك المملكة، التي قاومت الاستعمار واحتضنت شعبها، في وقتٍ كان العالم يُقسم ويُباع فيه بالجملة. فهل آن الأوان أن نُعيد التفكير؟ هل كان التاج مظلة آمان فقدناها؟ وهل كنا بحاجة لتغيير الملك، لا لاقتلاع النظام؟#السعودية #yemen #arab

About