@s.solis20: Grinchmas holiday pillows 🎄❤️ #thegrinchwhostolechristmas #thegrinch #grinchmas #christmas #fyp

S.Solis20
S.Solis20
Open In TikTok:
Region: US
Monday 12 October 2026 02:09:24 GMT
2746
171
9
49

Music

Download

Comments

itstheflofam
TheFloFam :
Omg so cute I love grinch
2026-10-12 03:13:11
1
mamacitalacey
🎀Queen Lacey🎀 :
Need the pink
2026-10-12 11:44:13
1
linseyjo85
user4569819976033 :
Where
2026-10-12 12:32:30
1
mamacitalacey
🎀Queen Lacey🎀 :
🥰
2026-10-12 11:44:06
1
s.solis20
S.Solis20 :
✨❤️
2026-10-12 03:17:42
0
To see more videos from user @s.solis20, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كان هناك رجلٌ من أهل نجد، قنوعٌ عفيف النفس،  لكن أحواله المادية ضعيفه ولم يكن يملك الشهادات الدراسية التي تؤهله لوظائف مرموقة.  حصل على فرصة عمل له ولزوجته في احد مدارس البنات بالمنطقة الشرقية، حيث استقر مع زوجته وبناته في سكن المدرسة البسيط. أمضى سنوات طويلة وهو شعلة من العطاء محبوبا من الجميع في حيه ومدرسته لكن ضيق ذات اليد كان عائقا له من زيارة قريته وأقاربه في نجد طوال هذه السنوات . مع حلول الإجازة الصيفية في احد السنوات ، اقترحت الزوجة عليه الذهاب إلى الرياض لحضور مناسبات زواج هناك ليتعرف الناس على بناتهم خصوصا أنهن كبرن في العمر ولم يأت لهن نصيب ، فوافق الرجل وانتقلوا إلى العاصمة. سكن اول أيامه عند احد اخوته ثم استأجر منزلا طينيا فسيحا ليمضي فيه بقية الاجازه هو وأسرته ويرفع الحرج عن أخيه. وبحكم عادته في الاستيقاظ مبكراً، بحث عن أي شي يشغل وقته فوجد الرجل نفسه يرتاد سوق الجملة بعد صلاة الفجر ليقضي وقته وسط ضجيج الباعة والمشترين، وهناك كان يراقب شاحنات البصل الكبيرة وهي تفرغ حمولتها، ويتابع المزادات دون أن يجرؤ على شراء شيء لضيق ذات يده. لاحظ أحد الدلالين الأذكياء وجود هذا الرجل يومياً ومراقبته الصامتة، وفي أحد الأيام، وبينما كان المزاد محتدماً على حمولة كبيرة من البصل، فاجأ الدلال الجميع بالإشارة إلى الرجل والمناداة باسمه معلناً ترسية المزاد عليه بمبلغ ثلاثة آلاف ومئتي ريال. صُعق الرجل وتجمدت الدماء في عروقه، فهو لا يملك حتى ثلاثين ريالاً، فكيف يسدد هذا المبلغ الضخم؟ بعد نهاية المزادات اقترب منه  الدَّلّال ضاحكاً بعد أن رأى علامات الذعر على وجهه، فصاح به الرجل معاتبا انه لم ينطق بكلمة فلماذا يحرجه بهذه البيعة؟ قال له الدَّلّال أنه توسم فيه الخير وأراد أن يفتح له باب رزق. أخبره الرجل بانه ضعيف الحال ولا يملك شي لكن الدلال سلمه رزمة من المال ليسدد ثمن الحمولة ويشتري أكياساً للتعبئة ؛  عاد الرجل بالحمولة إلى منزله المستأجر، وهناك انكب مع زوجته وبناته واولاده طوال اليوم على فرز البصل وتعبئته في أكياس بأحجام مختلفة كما نصحه الدلال. وفي اليوم التالي، بدأ بعرض بضاعته للبيع، فتهافت الناس عليها وربح فيها ربحاً وفيراً وصل إلى أكثر من سبعة آلاف ريال خلال عدد بسيط من الأيام . أعاد الرجل للدلال ماله وشكره بحرارة، وكانت تلك الحادثة نقطة التحول في حياته، حيث ترك عمله كحارس واستقر في الرياض ليعمل في التجارة، فاتحاً صفحة جديدة من الرزق والرفاهية التي لم يكن يتخيلها يوماً. العبرة: الرزق بيد الله يسوقه للإنسان من حيث لا يحتسب، وقد يكون في تفريج كربة أخيك أو الأخذ بيده مفتاحاً لخير عميم وبركة لا تنقطع. رابط القصة https://www.youtube.com/watch?v=ntjY6BCvBTk #قصص_مؤثرة #نجد #الرزق #البركة #التوفيق_من_الله
كان هناك رجلٌ من أهل نجد، قنوعٌ عفيف النفس، لكن أحواله المادية ضعيفه ولم يكن يملك الشهادات الدراسية التي تؤهله لوظائف مرموقة. حصل على فرصة عمل له ولزوجته في احد مدارس البنات بالمنطقة الشرقية، حيث استقر مع زوجته وبناته في سكن المدرسة البسيط. أمضى سنوات طويلة وهو شعلة من العطاء محبوبا من الجميع في حيه ومدرسته لكن ضيق ذات اليد كان عائقا له من زيارة قريته وأقاربه في نجد طوال هذه السنوات . مع حلول الإجازة الصيفية في احد السنوات ، اقترحت الزوجة عليه الذهاب إلى الرياض لحضور مناسبات زواج هناك ليتعرف الناس على بناتهم خصوصا أنهن كبرن في العمر ولم يأت لهن نصيب ، فوافق الرجل وانتقلوا إلى العاصمة. سكن اول أيامه عند احد اخوته ثم استأجر منزلا طينيا فسيحا ليمضي فيه بقية الاجازه هو وأسرته ويرفع الحرج عن أخيه. وبحكم عادته في الاستيقاظ مبكراً، بحث عن أي شي يشغل وقته فوجد الرجل نفسه يرتاد سوق الجملة بعد صلاة الفجر ليقضي وقته وسط ضجيج الباعة والمشترين، وهناك كان يراقب شاحنات البصل الكبيرة وهي تفرغ حمولتها، ويتابع المزادات دون أن يجرؤ على شراء شيء لضيق ذات يده. لاحظ أحد الدلالين الأذكياء وجود هذا الرجل يومياً ومراقبته الصامتة، وفي أحد الأيام، وبينما كان المزاد محتدماً على حمولة كبيرة من البصل، فاجأ الدلال الجميع بالإشارة إلى الرجل والمناداة باسمه معلناً ترسية المزاد عليه بمبلغ ثلاثة آلاف ومئتي ريال. صُعق الرجل وتجمدت الدماء في عروقه، فهو لا يملك حتى ثلاثين ريالاً، فكيف يسدد هذا المبلغ الضخم؟ بعد نهاية المزادات اقترب منه الدَّلّال ضاحكاً بعد أن رأى علامات الذعر على وجهه، فصاح به الرجل معاتبا انه لم ينطق بكلمة فلماذا يحرجه بهذه البيعة؟ قال له الدَّلّال أنه توسم فيه الخير وأراد أن يفتح له باب رزق. أخبره الرجل بانه ضعيف الحال ولا يملك شي لكن الدلال سلمه رزمة من المال ليسدد ثمن الحمولة ويشتري أكياساً للتعبئة ؛ عاد الرجل بالحمولة إلى منزله المستأجر، وهناك انكب مع زوجته وبناته واولاده طوال اليوم على فرز البصل وتعبئته في أكياس بأحجام مختلفة كما نصحه الدلال. وفي اليوم التالي، بدأ بعرض بضاعته للبيع، فتهافت الناس عليها وربح فيها ربحاً وفيراً وصل إلى أكثر من سبعة آلاف ريال خلال عدد بسيط من الأيام . أعاد الرجل للدلال ماله وشكره بحرارة، وكانت تلك الحادثة نقطة التحول في حياته، حيث ترك عمله كحارس واستقر في الرياض ليعمل في التجارة، فاتحاً صفحة جديدة من الرزق والرفاهية التي لم يكن يتخيلها يوماً. العبرة: الرزق بيد الله يسوقه للإنسان من حيث لا يحتسب، وقد يكون في تفريج كربة أخيك أو الأخذ بيده مفتاحاً لخير عميم وبركة لا تنقطع. رابط القصة https://www.youtube.com/watch?v=ntjY6BCvBTk #قصص_مؤثرة #نجد #الرزق #البركة #التوفيق_من_الله

About