@pashtogoldenhits: د پښتو ولسي موسیقۍ دوه نه هېرېدونکي نومونه؛ استاد ګل محمد (ګلکی) او پاینده محمد ارواښاد استاد ګل محمد، چې په ګلکی مشهور و، د لغمان ولایت د مرکز د چهل مټیو اوسېدونکی و. نوموړي د سروکو، څلوریځو، ټپو، بګتیو، «یه قربان» او پښتو غزل په ویلو کې ځانګړی استعداد درلود. هغه د یوې طلایي حنجرې خاوند و او هارمونیه یې هم په ډېر مهارت غږوله. ګلکی له مسلکي سندرغاړو څخه نه و، بلکې ترکاڼ و چې ورو ورو د خپل خوږ غږ او طبیعي استعداد له امله په یوه منلي ولسي هنرمند بدل شو. زوی یې ارواښاد پاینده محمد هم د خپل پلار هنري لار تعقیب کړه. دواړه د لغمان په سیمه کې د ولسي موسیقۍ یوه مشهوره او محبوبه هنري جوړه وه؛ کله به یې په ټپو کې سیالي کوله او کله به یې په ګډه د خلکو مجلسونه په سندرو رنګینول. د دوی خوږو غږونو د ودونو، حجرو او ولسي محفلونو ښکلا څو برابره کړې وه. ګلکی په خپلو سندرو کې د مینې، رښتینولۍ، وطن‌پالنې او د خلکو د ژوند کیسې بیانولې. د ملنګ جان د وطن‌پالو شعرونو په ویلو کې یې هم ځانګړې مینه لرله. له بده مرغه، پاینده محمد د لغمان په یوه ماین چاودنه کې له څو نورو بې‌ګناه کلیوالو سره شهید شو. د زوی شهادت استاد ګل محمد سخت مات کړ. که څه هم خلکو ورسره مرسته وکړه او په جلال‌اباد کې یې د کار زمینه ورته برابره کړه، خو د زوی د بېلتون درد یې تر پایه په زړه کې پاتې شو. د استاد ګل محمد او پاینده محمد غږونه د لغمان د ولسي موسیقۍ نه هېرېدونکې شتمني ده. د دوی سندرې لا هم د خلکو په زړونو کې ژوندۍ دي او راتلونکي نسلونه به یې په مینه یادوي. د دواړو اروا دې ښاده وي، یادونه دې تلپاتې او غږونه دې تل د پښتني کلتور په فضا کې انګازې کوي. ،

Pashto Golden Hits
Pashto Golden Hits
Open In TikTok:
Region: CA
Monday 12 October 2026 03:46:57 GMT
23633
979
23
66

Music

Download

Comments

basitarman297
Basit arman :
ګل محمد(ګلکي) اصل کي دکابل ولايت سروبي ولسوالۍ دغونډي کلا وه خو اوسيده په لغمان
2026-10-12 07:00:56
1
mujadedi
Afghan poet افغان شاعر :
روح یی ښاد او مغفرتونه یی نصیب شه زما دخوښې سندرغاړی وه.🌹🌹🌹
2026-10-12 07:08:29
0
user4071492906909
نمګړی ارمان :
ملګرو داعزل به مکمل څوک راته فیدا کی
2026-10-12 07:58:40
0
burhanahmad1929
burhanahmad1929 :
2026-10-12 09:02:39
0
user9632994811586
محمد نیکی :
2026-10-12 09:28:25
0
sharfat.shinwari
Sharfat Shinwari :
😁😁😁
2026-10-12 11:35:05
0
janathamraz
Janat.Hamraz :
[Perfect score][Perfect score][Perfect score]
2026-10-12 11:27:07
0
wahidsafi25
Wahid Safi :
🥰🥰🥰🥰
2026-10-12 10:32:49
0
khaista.wahid0
Khaista Wahid :
💀💀💀
2026-10-12 10:17:34
0
user941842008
user8432361830752 :
🥰🥰🥰
2026-10-12 10:06:43
0
khailullah
Khalid Sohail942 :
🥰🥰🥰
2026-10-12 08:42:41
0
princeshahab295
Prince shahab :
🥰🥰🥰
2026-10-12 08:31:40
0
rahbar241
Rahbarرهبر241 :
[Red heart]
2026-10-12 08:29:04
0
abdulghafar.dilsoz
abdulghafar dilsoz :
🥰🥰🥰
2026-10-12 08:04:50
0
sali.khan14
Sali Khan :
[Heartwarming][Heartwarming][Heartwarming]
2026-10-12 06:36:01
0
user9610001755476
غلام ولی حقیار :
🥰🥰🥰
2026-10-12 05:41:24
0
memj446
Memj :
👍🏻
2026-10-12 04:40:48
0
h_a_r_i_amin_5
✨🅷︎A🆁︎I🆂︎ 🤓♥️🤓🅰︎M🅸︎N✨ :
🥰🥰🥰
2026-10-12 04:32:53
0
arxxxxyan
حــاجی :
😂😂😂😂😂😂
2026-10-12 03:53:09
0
fazalisubhansalar
Fazali Subhan Salarz :
❤️❤️❤️
2026-10-12 03:52:40
0
khanaghacrazy
⚰️روغ لیونی 🥷🇦🇫 :
🥀🥀🥀
2026-10-12 03:51:32
0
abdolshokorkhalaz
Shakoor :
🥰🥰🥰
2026-10-12 11:40:04
0
To see more videos from user @pashtogoldenhits, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

العلة وعلاقتها بوجود الله  أولًا: ما العلة وما المعلول؟ العلة: ما يتوقف عليه وجود شيء آخر بحيث يكون له دخل في تحققه المعلول: الشيء الذي يتوقف وجوده على علة مثال: إذا أشعلت النار تحت الماء فإن النار مصدر للحرارة التي تنتقل إلى الماء فتسخنه لكن هذا مثال على علاقة سببية فيزيائية وليس مثالًا كاملًا على العلة الفلسفية التي يبحث بها الفلاسفة عن أصل الوجود نفسه ومن المهم التمييز بين نوعين:  العلة الإعدادية: تهيئ الظروف لحدوث شيء مثل تهيئة التربة لنمو البذرة  العلة الوجودية: ما يتوقف عليه وجود الشيء لا مجرد تغيّر حالته بحثنا عن الله يتعلق بالسؤال الثاني: ما الذي يمنح الموجودات وجودها أصلًا؟  ثانيًا: ما علاقة العلة بوجود الله؟ لنبدأ من قضية عقلية: كل ما كان وجوده غير ضروري بذاته وكان من الممكن أن يوجد أو لا يوجد، فهو ممكن الوجود مثل الإنسان والشجرة والكواكب فكل واحد منها لا يحمل في ذاته ضرورة وجوده إذ يمكن تصور عدمه من دون تناقض منطقي وهنا نسأل: إذا كان الشيء ممكن الوجود، فما الذي رجح وجوده على عدمه؟ إذا كانت له علة صار وجوده معتمدًا عليها وإذا كانت علته نفسها ممكنة الوجود احتجنا إلى تفسير وجودها أيضًا. وهكذا نصل إلى السؤال المركزي: هل يمكن أن يكون أصل الواقع كله سلسلة من الموجودات التي تستمد وجودها من غيرها، من دون وجود أي أساس غير مستمد لوجوده؟  ثالثًا: برهان الإمكان والوجوب يمكن صياغة البرهان على النحو الآتي:  توجد في الواقع أشياء ممكنة الوجود  ممكن الوجود لا تقتضي ذاته وجوده فذاته لا تكفي وحدها لتفسير تحققه لذلك يحتاج الممكن من حيث وجوده إلى ما يفسر تحققه لا يمكن أن يكون التفسير النهائي لوجود الممكنات مجرد إعادة إحالة السؤال إلى أشياء لا تملك الوجود من ذاتها، من دون تفسير نهائي  إذن إذا ثبت أن مجموع الموجودات الممكنة يحتاج إلى أساس وجودي نهائي فلا بد من موجود لا يستمد وجوده من غيره، وهو واجب الوجود هذا هو الاتجاه العام لبرهان الإمكان والوجوب لكن انتبه إلى نقطة مهمة: الخطوة الرابعة هي موضع البحث الفلسفي الأساسي فلا يكفي أن نقول إن كل شيء له علة ثم نستنتج الله مباشرة بل يجب أن نبرهن لماذا لا يكفي التسلسل التفسيري للموجودات الممكنة ولماذا يحتاج مجموعها إلى أساس غير ممكن بالغير رابعًا: هل يعني ذلك أن الله يحتاج إلى علة؟ لا لأن البرهان لا يقول إن كل موجود بلا استثناء يحتاج إلى علة بل يقول إن كل موجود ممكن الوجود يحتاج إلى تفسير لوجوده أما واجب الوجود فلا يحتاج إلى علة تمنحه الوجود لأن وجوده ليس مستمدًا من غيره لو قلنا إن الله يحتاج إلى علة لكان وجوده متوقفًا على غيره وعندئذ لن يكون واجب الوجود بالمعنى الفلسفي المقصود فالفرق الأساسي هو:  الممكن: وجوده ليس ضروريًا بذاته.  الواجب: وجوده ضروري بذاته، ولا يستمد أصل وجوده من غيره ولا يعني هذا أن مجرد تسمية شيء «واجب الوجود» تثبت وجوده بل لا بد من إقامة البرهان على أن هذا المفهوم ممكن عقلًا وأن الواقع يستلزم تحققه خامسًا: هل كل علة تحتاج إلى علة قبلها؟ ليس بالضرورة الخلط هنا ناشئ من تعميم حكم الممكنات على كل الموجودات فإذا كانت العلة نفسها ممكنة الوجود فإنها تحتاج إلى تفسير أما إذا انتهى البرهان إلى أساس واجب الوجود فلا نطالبه بعلة تمنحه الوجود وإلا ناقضنا معنى الواجب ولهذا لا يصح الاعتراض بمجرد السؤال: «إذا كان لكل شيء علّة، فمن خلق الله؟» لأن البرهان الفلسفي الدقيق لا يقول إن لكل شيء علة بل يبحث عن الفرق بين ما يحتاج إلى علة وما لا يحتاج إليها لكن هذا الرد وحده لا يثبت وجود الله إنما يوضح أن الاعتراض لا يصيب البرهان بصيغته الصحيحة سادسًا: العلة في الفلسفة الصدرائية في فلسفة ملا صدرا الشيرازي يتعمق البحث من مجرد السؤال عن علة حدوث الأشياء إلى السؤال عن أصل وجودها فالمعلول في التحليل الصدرائي ليس شيئًا مستقلًا اكتسب الوجود مرة واحدة ثم استغنى عن علته بل إن وجوده نفسه فقر وارتباط بعلته ومن هنا تبرز الفكرة الصدرائية: المعلول ليس مستقلًا في وجوده بل حقيقة وجوده قائمة بالعلة وبهذا التصور لا يكون الله مجرد أول حدث وقع في الماضي بل أصل الاعتماد الوجودي للممكنات  سابعًا: هل الله هو العلة الأولى زمنيًا؟ ينبغي التمييز بين أمرين: الأسبقية الزمنية: أن يوجد شيء قبل شيء آخر في الزمن.  الأسبقية الوجودية: أن يعتمد وجود شيء على شيء آخر في أصل تحققه. قد تكون العلة متقدمة زمنيًا على معلولها، لكن العلة الفلسفية لا يلزم أن تكون مجرد حدث أقدم منه. فحتى لو افترضنا كونًا أزليًا لا بداية زمنية له، لا يحسم ذلك وحده السؤال الفلسفي: هل وجوده مستقل بذاته أم يعتمد على أساس وجودي؟ إذن البرهان الفلسفي على الله لا يتوقف بالضرورة على إثبات أن للكون بداية زمنية، بل يمكن أن ينطلق من افتقار الممكن إلى ما يفسر وجوده #العله#فلسفه
العلة وعلاقتها بوجود الله أولًا: ما العلة وما المعلول؟ العلة: ما يتوقف عليه وجود شيء آخر بحيث يكون له دخل في تحققه المعلول: الشيء الذي يتوقف وجوده على علة مثال: إذا أشعلت النار تحت الماء فإن النار مصدر للحرارة التي تنتقل إلى الماء فتسخنه لكن هذا مثال على علاقة سببية فيزيائية وليس مثالًا كاملًا على العلة الفلسفية التي يبحث بها الفلاسفة عن أصل الوجود نفسه ومن المهم التمييز بين نوعين: العلة الإعدادية: تهيئ الظروف لحدوث شيء مثل تهيئة التربة لنمو البذرة العلة الوجودية: ما يتوقف عليه وجود الشيء لا مجرد تغيّر حالته بحثنا عن الله يتعلق بالسؤال الثاني: ما الذي يمنح الموجودات وجودها أصلًا؟ ثانيًا: ما علاقة العلة بوجود الله؟ لنبدأ من قضية عقلية: كل ما كان وجوده غير ضروري بذاته وكان من الممكن أن يوجد أو لا يوجد، فهو ممكن الوجود مثل الإنسان والشجرة والكواكب فكل واحد منها لا يحمل في ذاته ضرورة وجوده إذ يمكن تصور عدمه من دون تناقض منطقي وهنا نسأل: إذا كان الشيء ممكن الوجود، فما الذي رجح وجوده على عدمه؟ إذا كانت له علة صار وجوده معتمدًا عليها وإذا كانت علته نفسها ممكنة الوجود احتجنا إلى تفسير وجودها أيضًا. وهكذا نصل إلى السؤال المركزي: هل يمكن أن يكون أصل الواقع كله سلسلة من الموجودات التي تستمد وجودها من غيرها، من دون وجود أي أساس غير مستمد لوجوده؟ ثالثًا: برهان الإمكان والوجوب يمكن صياغة البرهان على النحو الآتي: توجد في الواقع أشياء ممكنة الوجود ممكن الوجود لا تقتضي ذاته وجوده فذاته لا تكفي وحدها لتفسير تحققه لذلك يحتاج الممكن من حيث وجوده إلى ما يفسر تحققه لا يمكن أن يكون التفسير النهائي لوجود الممكنات مجرد إعادة إحالة السؤال إلى أشياء لا تملك الوجود من ذاتها، من دون تفسير نهائي إذن إذا ثبت أن مجموع الموجودات الممكنة يحتاج إلى أساس وجودي نهائي فلا بد من موجود لا يستمد وجوده من غيره، وهو واجب الوجود هذا هو الاتجاه العام لبرهان الإمكان والوجوب لكن انتبه إلى نقطة مهمة: الخطوة الرابعة هي موضع البحث الفلسفي الأساسي فلا يكفي أن نقول إن كل شيء له علة ثم نستنتج الله مباشرة بل يجب أن نبرهن لماذا لا يكفي التسلسل التفسيري للموجودات الممكنة ولماذا يحتاج مجموعها إلى أساس غير ممكن بالغير رابعًا: هل يعني ذلك أن الله يحتاج إلى علة؟ لا لأن البرهان لا يقول إن كل موجود بلا استثناء يحتاج إلى علة بل يقول إن كل موجود ممكن الوجود يحتاج إلى تفسير لوجوده أما واجب الوجود فلا يحتاج إلى علة تمنحه الوجود لأن وجوده ليس مستمدًا من غيره لو قلنا إن الله يحتاج إلى علة لكان وجوده متوقفًا على غيره وعندئذ لن يكون واجب الوجود بالمعنى الفلسفي المقصود فالفرق الأساسي هو: الممكن: وجوده ليس ضروريًا بذاته. الواجب: وجوده ضروري بذاته، ولا يستمد أصل وجوده من غيره ولا يعني هذا أن مجرد تسمية شيء «واجب الوجود» تثبت وجوده بل لا بد من إقامة البرهان على أن هذا المفهوم ممكن عقلًا وأن الواقع يستلزم تحققه خامسًا: هل كل علة تحتاج إلى علة قبلها؟ ليس بالضرورة الخلط هنا ناشئ من تعميم حكم الممكنات على كل الموجودات فإذا كانت العلة نفسها ممكنة الوجود فإنها تحتاج إلى تفسير أما إذا انتهى البرهان إلى أساس واجب الوجود فلا نطالبه بعلة تمنحه الوجود وإلا ناقضنا معنى الواجب ولهذا لا يصح الاعتراض بمجرد السؤال: «إذا كان لكل شيء علّة، فمن خلق الله؟» لأن البرهان الفلسفي الدقيق لا يقول إن لكل شيء علة بل يبحث عن الفرق بين ما يحتاج إلى علة وما لا يحتاج إليها لكن هذا الرد وحده لا يثبت وجود الله إنما يوضح أن الاعتراض لا يصيب البرهان بصيغته الصحيحة سادسًا: العلة في الفلسفة الصدرائية في فلسفة ملا صدرا الشيرازي يتعمق البحث من مجرد السؤال عن علة حدوث الأشياء إلى السؤال عن أصل وجودها فالمعلول في التحليل الصدرائي ليس شيئًا مستقلًا اكتسب الوجود مرة واحدة ثم استغنى عن علته بل إن وجوده نفسه فقر وارتباط بعلته ومن هنا تبرز الفكرة الصدرائية: المعلول ليس مستقلًا في وجوده بل حقيقة وجوده قائمة بالعلة وبهذا التصور لا يكون الله مجرد أول حدث وقع في الماضي بل أصل الاعتماد الوجودي للممكنات سابعًا: هل الله هو العلة الأولى زمنيًا؟ ينبغي التمييز بين أمرين: الأسبقية الزمنية: أن يوجد شيء قبل شيء آخر في الزمن. الأسبقية الوجودية: أن يعتمد وجود شيء على شيء آخر في أصل تحققه. قد تكون العلة متقدمة زمنيًا على معلولها، لكن العلة الفلسفية لا يلزم أن تكون مجرد حدث أقدم منه. فحتى لو افترضنا كونًا أزليًا لا بداية زمنية له، لا يحسم ذلك وحده السؤال الفلسفي: هل وجوده مستقل بذاته أم يعتمد على أساس وجودي؟ إذن البرهان الفلسفي على الله لا يتوقف بالضرورة على إثبات أن للكون بداية زمنية، بل يمكن أن ينطلق من افتقار الممكن إلى ما يفسر وجوده #العله#فلسفه

About