@nesr.elmasih2025: أيوب ماكانش بس بيتألم من اللي خسره… كان كمان بيتألم من الفرق الكبير بين الحياة اللي كان متوقع يعيشها، والحياة اللي لقى نفسه فيها. كان مستني خير… فجه الشر. كان مستني نور… فلقي ظلمة. وده نوع من الوجع ساعات بننساه.😔 إنك تكون راسم صورة لحياتك، ومتوقع إن الأمور تمشي في اتجاه معين، وفجأة تلاقي نفسك في مكان عمرك ما تخيلت إنك توصله. تكون مستني شفاء… والمرض يطول. مستني باب يتفتح ويتقفل. مستني فرحة… وتلاقي نفسك بتواجه خيبة أمل. وساعتها مش بتكون زعلان بس من اللي حصل… أنت كمان بتحزن على اللي كنت بتتمنى يحصل وماحصلش🤷♂️ والجميل في سفر أيوب إن ربنا سمح إن الكلام ده يتكتب في الكتاب المقدس. مااتشالتش شكوى أيوب، ولا اتخبّت خيبة أمله، ولا اتقدمت قصته كأن الإنسان المؤمن ما ينفعش يحزن على أحلامه اللي مااتحققتش. لكن قصة أيوب ما انتهتش عند الوجع وخيبة الأمل. في النهاية، أيوب شاف تعويض ربنا ليه، ورجع الرب وبارك أواخر أيوب أكثر من أولاها. وده مش معناه إن كل حاجة بنخسرها لازم ترجع بنفس الصورة، أو إن كل انتظار هينتهي بالطريقة اللي رسمناها في خيالنا. قصة أيوب أكبر دليل بيقول إن اللي إحنا شايفينه نهاية الحكاية، مش بالضرورة يكون نهاية عمل ربنا في حياتنا. «وَبَارَكَ الرَّبُّ آخِرَةَ أَيُّوبَ أَكْثَرَ مِنْ أُولَاهُ». أيوب 42: 12❤️ يمكن لسه مش شايف التعويض، ولسه عندك أسئلة مالهاش إجابات… لكن افتكر إنك مش مطالب تفهم نهاية الحكاية وإنت لسه في نصها. 🙏✝️❤️🙏... #jesusking #يسوع_المسيح #قداسة_البابا_شنوده_الثالث #يسوع_مخلصي #مصر