@booali2222: #creatorsearchinsights #تحيا_الجمهورية_اليمنية ثورة 14 أكتوبر هي ثورة انطلقت في 14 أكتوبر 1963م في الجزء الجنوبي من اليمن ضد الاحتلال البريطاني. أبرز المعلومات عن الثورة: • تاريخ البداية: 14 أكتوبر 1963م. • مكان الانطلاق: جبال ردفان في محافظة لحج. • القائد والشرارة الأولى: القائد راجح بن غالب لبوزة، الذي استشهد في أول أيام المعركة. • الهدف: إنهاء الاستعمار البريطاني الذي بدأ في عدن عام 1839 واستمر 129 عاماً. • النتيجة: انتهاء الوجود البريطاني ونيل الاستقلال في 30 نوفمبر 1967م، وتوحيد المشيخات والسلطنات الجنوبية في دولة واحدة. • الارتباط بثورة سبتمبر: استندت ثورة أكتوبر في تنظيمها ودعمها إلى نجاح ثورة 26 سبتمبر 1962م في شمال اليمن، حيث امتزج نضال أبناء الشعب اليمني في الشطرين. مثل الرابع عشر من أكتوبر من عام 1963، انطلاق الشرارة الأولى للثورة في جنوب الوطن ضد الاستعمار البريطاني، بقيادة الشهيد راجح بن غالب لبوزة، والتي دامت أربع سنوات، خاض خلالها المناضلون مواجهات عسكرية مع القوات البريطانية في جميع جبهات القتال زلزلت مواقع وتجمعات المستعمر البريطاني، حتى نال جنوب الوطن استقلاله من الاستعمار البريطاني في 30 نوفمبر 1967، بعد احتلال دام 129 عاماً. ونرصد في هذا الإطار أهم الإرهاصات الأولى لثورة الـ14 من أكتوبر. 1950 27 ديسمبر: مثَّل هذا اليوم ذروة الانتفاضة الوطنية لأبناء مدينة المكلا ضد عملاء الاستعمار، الذين عبروا عن رفض أبناء حضرموت للهيمنة الاستعمارية وتوقهم للخلاص من الوجود الاستعماري. 1954 4 يناير: بريطانيا تبدأ بوضع مخطط بشأن إقامة اتحاد الجنوب العربي الذي يضم المحميات الغربية والشرقية لمستعمرة عدن. جاءت فكرة الاتحاد في خطاب ألقاه الحاكم البريطاني على عدن (توم هيكتبوثام) في اجتماع دعا إليه سلاطين ومشايخ “محميات عدن الغربية”. وكان هدف الاتحاد -كما كشف عنه الخطاب- إقامة اتحاد فدرالي يضم محميات عدن الشرقية، وآخر يضم محميات عدن الغربية مع الإبقاء على مدينة عدن بمثابة كيان قائم بذاته ومنحه حكماً ذاتياً في إطار الكومنولث البريطاني. يذكر أن الاستعمار البريطاني قد عمل على تقسيم جنوب الوطن إلى 21 إمارة وسلطنة ومشيخة بالإضافة إلى مستعمرة عدن. وكان لكل منها كيانها السياسي والإداري وحدودها وعلمها وجواز سفرها وجهازها الأمني، والمرتبطة في الأخير بالمندوب السامي البريطاني في عدن. 1955 14 فبراير: بدأت التمردات القبلية ضد التواجد البريطاني في إمارة الضالع بمقتل أحد المسؤولين البريطانيين العاملين في عدن ويدعى “موندي” عند زيارته للمستشار البريطاني في الضالع على يد اثنين من حراسة حاكم الضالع، تمكنا من الفرار إلى قعطبة إثر تنفيذ هذه العملية الشجاعة. 1956 3 مارس: تأسيس المؤتمر العمالي في عدن، وهو اتحاد ضم 26 نقابة عمالية ومهنية، تولى قيادة الحركة العمالية في عدن والمطالبة بحقوقها. وكان من أهدافه تحقيق الوحدة اليمنية. 21 ديسمبر: القوات البريطانية في الضالع تلاحق رجال قبائل الاحميدي والاحمدي والمحاربة والازارق وهديان، بعد تعرض المراكز العسكرية البريطانية لهجمات متكررة من قبل أولئك الرجال أدت إلى مقتل وجرح العديد من أفراد تلك المراكز. وقد جاءت تلك الهجمات عقب تزويدهم بالسلاح من قبل حكومة الشطر الشمالي. 1957 19 فبراير: المركز العسكري البريطاني في الحرف منطقة الازارق – إمارة الضالع يسقط بيد مجاميع من قبائل الاحمدي والمحاربة والازارق واستسلام جميع أفراده. 24 فبراير: مقتل جندي بريطاني وجرح ستة آخرين بعد تعرض دوريتهم لكمين نصبه عدد من قبائل الضالع في منطقة الازارق ذي جلال، وقد سارعت السلطات البريطانية إلى إرسال قوات إسناد تتكون من فرقة من حرس الحكومة وأخرى من “الكاميرون هايلا ندوز” وكتيبة من جيش محمية عدن. مارس: الطيران البريطاني يقصف عددا من القرى في الازارق والمحاربة وبني هديان ويدمر قرية الذنية (الازارق) تدميرا كاملا، فلجأ الأطفال والنساء والشيوخ إلى كهوف الجبال مأوى لهم طيلة فترة القصف التي دامت تسعة شهور متواصلة. وبعد توقف العمليات الجوية لم يعودوا إلى قراهم بل توجهوا إلى مدينة قعطبة. وقبيل إنهاء البريطانيين للعمليات الجوية تمكن عدد من قبائل المحاربة من إسقاط طائرة عسكرية بريطانية بعد أن اعتلوا قمة أحد المرتفعات وأمطروها بالرصاص فسقطت وقتل طيارها الذي أرسل رأسه ويده إلى نائب الإمام في إب، فكافأهم بمائة بندقية “بشلي” وكمية من الرصاص ومبلغا ماليا. 1958 22 ابريل: المئات من قبائل إمارة الضالع ومعهم بعض من قبائل حالمين وردفان، يحاصرون مركز الحرس الحكومي في رأس جبيل جحاف، حيث وجد نائب المستشار البريطاني في الضالع “روي سومر ست” نفسه محاصرا في المركز بعد وصوله إليه للتحقيق في عدد من الحوادث التي جرت في الجبل، وكان رجال القبائل قد سيطروا على ال