@mundodeportivo: 📍 Estamos ya en el Ali Sami Yen, estadio del Galatasaray, donde mañana el Barça tiene un duro partido de Champions #fcbarcelona #fcb #championsleague

Mundo Deportivo
Mundo Deportivo
Open In TikTok:
Region: ES
Monday 12 October 2026 16:31:30 GMT
145237
22217
188
224

Music

Download

Comments

maquito9401
Matheuz Geremy 🥀 :
próximamente solo en cines
2026-10-12 17:38:25
270
asapyouuuu
Nieto :
El Galatasaray cuando vea nuestro mediocampo
2026-10-12 16:40:19
143
xclv.mc.07
Mario_Augusto CV.07 :
Ufff partidazo, lo tiene duro el barça, el Galatasaray se agranda y es muy difícil cuando juega de local.
2026-10-12 18:50:39
23
arielchpcaal
EDWIN :
We'll see tomorrow.
2026-10-12 18:57:05
0
10javiermartinezc
𝐉𝐚𝐯𝐢𝐞𝐫 :
Vamos Carajo
2026-10-12 16:39:19
297
h.r_laz
️ :
que nos interesa el Madrid por dios que fastidiosos, en sus problemas de ellos nosotros estamos en lo nuestro jugando bien y ganado bien y por goleadas [Me gusta]
2026-10-12 18:00:11
16
useraliadamibrahim0
Ali Adam 🇪🇸🇪🇸🫣🫣 :
nunca topó canviar
2026-10-12 16:43:53
41
valentino.2707
Valen_27 :
Que necesidad de meter al Madrid, en un encuentro de UCL contra el Galatasaray? Importará en la previa del domingo 25, a dia de hoy no
2026-10-12 18:37:57
3
rommelcarreraoficial
Rommel Carrera :
Spy cule y no creo que ganemos
2026-10-12 17:30:38
6
jlg7778
Jlg8887 :
Ganamos 3-1
2026-10-12 17:41:48
8
andyroyce99
Andy Royce226 :
Galatasaray está invicto❓no hay problema el Barça sabe cómo romper invictos 🔥💙❤️
2026-10-12 17:36:58
8
cesarprezpr
Pérez :
visca barca. ♥️💙😎
2026-10-12 18:32:46
6
7817923544687andres
andres :
Keyne 🍫
2026-10-12 16:48:49
11
santhiago_7555
Santhiago :
Ojalá el Barcelona entienda que si o si necesita un 9 de garantías, la chapuza de Raphinha no es la solución y él mismo lo está demuestra cuando llegan las fechas FIFA, apenas salió de España y ya está lesionado... y casi seguro para final de temporada va a estar lesionado.. Dónde no llegue un 9 de verdad van a seguir los ridículos en Champions.
2026-10-12 19:47:54
0
acevedo.349
Eᴅsᴏɴ Aᴄᴇᴠᴇᴅᴏ 🥷 :
vamos Barca
2026-10-12 16:42:06
10
betancourt21_5
Betancourt21_ :
Me da risa que quieren hacer ver como que el barça debe tenerle miedo al Galatasaray cuando realmente debería ser al revés…
2026-10-12 17:56:27
11
mss_pucca
Ivana Celeste Levy R :
el periodismo español como se empecina en preguntar cosas que no tienen nada que ver ahora 😒
2026-10-12 17:09:17
12
leesagedydy3
LeesageDydy💫 :
vamos se puede💙❤
2026-10-12 16:34:44
14
mchlo88
FACTOS :
2026-10-12 17:34:42
1
o_10real
𝟏𝐎𝐬𝐜𝐚𝐫 𝐉𝐫 🔝 :
Veo entrenando al Barcelona y todos son buenos jugadores 😳
2026-10-12 18:50:43
4
bettyorozco5
Betty Orozco :
Vamos mi Barcelona 👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻👏🏻
2026-10-12 17:55:09
3
phenix2413
Phenix24 :
Vamos
2026-10-12 16:40:53
4
iammaik98
maiK…😈 :
2-4 facil visca barsa 🥰
2026-10-12 18:27:27
0
richie.dguezdguez
RICHIE DGUEZ DGUEZ :
2026-10-12 16:43:10
3
svjetskaorganizac
Dedić Toti :
2026-10-12 17:35:40
3
To see more videos from user @mundodeportivo, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

## الجزء 35  وصل جيهان إلى المستشفى بخطوات سريعة، وملامحه تنذر بعاصفة وشيكة. وما إن دخل الممر حتى رأى عاليا تقف أمام مينا، وعيناها تقدحان غضبًا، بينما كانت مينا تحاول إبعادها عنها وتستغيث بالطبيب. لم يفكر جيهان طويلًا. تقدم نحوهما، وأمسك عاليا من يدها ليبعدها عن مينا. — عاليا! ماذا تفعلين؟! التفتت إليه بعنف، وحاولت سحب يدها من قبضته. — اترك يدي! لكن جيهان لم يتركها فورًا. كان على وشك توبيخها، غير أن عينيه وقعتا على شفتيها، حيث بقي أثر الجرح واضحًا. سكنت ملامحه للحظة، وعاد إلى ذاكرته ما حدث في الفندق،  نظر إلى وجهها الشاحب، وإلى التعب الذي لم تستطع إخفاءه رغم الغضب الذي يشتعل في عينيها. تسلل إليه شعور عابر بالشفقة، وكاد يسألها عن حالها، لكنه ابتلع كلماته سريعًا، وكأن الاعتراف بضعفها أمامه سيجعل تردده مكشوفًا. أما عاليا، فكانت تنظر إليه بمرارة، غير مصدقة أنه جاء ليبعدها عن المرأة التي تتهمها — جيهان، اترك يدي! شدها بعيدًا عن مينا، حتى أصبحا في طرف آخر من الممر، ثم ترك يدها أخيرًا. — هل فقدتِ عقلك؟ ماذا تفعلين هنا؟ ولماذا تهاجمين مينا أمام الجميع؟ في تلك اللحظة، اقتربت مينا من جيهان  وقد امتلأت عيناها بالدموع. أمسكت بذراع جيهان وهمست بصوت مرتجف: — جيهان، أرجوك، لا تدعها تفعل هذا بي. لقد جاءت وهاجمتني أط، وأنا لا أعرف حتى ما الذي تتحدث عنه. لماذا تتهمني بشيء كهذا؟ نظرت إلى عاليا بخوف مصطنع، ثم عادت إلى جيهان. — أنا لم أفعل لها شيئًا. أقسم لك. لا أفهم لماذا تكرهني إلى هذا الحد. عاليا بغضب ،:  هذه المرأة هي آخر شخص رأيته قبل أن أفقد وعيي بالأمس !   أنا متأكدة أنها تعرف ما جرى لي! تغير وجه جيهان، لكنه أجابها بنبرة آمرة: — اهدئي يا عاليا. لا تتصرفي بهذه الطريقة. عاليا :  أهدأ؟! رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع. — أنت تطلب مني أن أهدأ؟ أنت الذي لم تصدقني منذ البداية! حكمت عليّ قبل أن تسمعني، وقررت أنني خنتك، ولم تمنحني حتى فرصة لأفهم ما حدث لي! حاول جيهان أن يحافظ على هدوئه، لكن كلماتها أصابت موضعًا كان يحاول تجاهله. اقتربت منه خطوة، ونظرت مباشرة في عينيه. — لم تصدقني، أليس كذلك؟ لكنك تصدقها هي؟ قل لي يا جيهان، هل أنتما معًا؟   التفت ل مينا  عاليا مواصلة كلامها  : هل فعلت بي ذلك لأنك عشيقته، ولأن وجودي في حياته يقف في طريقكما؟ اشتعلت عينا جيهان، وانقبض فكه. — اصمتي! وكفي عن هذا الهراء! تراجعت عاليا خطوة، لا خوفًا منه، بل من قسوة صوته التي اعتادت أن تجعل الجميع يصمتون... سحبها بعيدا  قليلا جيهان  ممسكا بها :  أخبريني لماذا جئتِ إلى هنا. ماذا كنتِ تبحثين عنه قبل أن تبدئي بإثارة الفوضى؟ رفعت ذقنها بتحدٍّ. — لا دخل لك. حدق فيها غير مصدق ما سمعه. — ماذا قلتِ؟ — سمعتني جيدًا. لا دخل لك بما أفعله، ولا بمن أواجه، ولا بما أبحث عنه. اقترب منها، وخفض صوته بطريقة جعلت تهديده أكثر وضوحًا. — لا تختبري صبري يا عاليا. ساعاتك أصبحت معدودة، ويبدو أنك نسيتِ ذلك. لم تتراجع هذه المرة. كان الألم في عينيها أكبر من خوفها منه. — إذن سلّمني إلى العشيرة، ودعهم يفعلون ما يشاؤون. إلى أن يحدث ذلك، لا تتدخل في حياتي، ولا تتصرف وكأن لك الحق في التحكم بكل نفس أتنفسه! تصلب وجه جيهان. لم يتوقع أن تواجهه بهذا القدر من التحدي، خصوصًا بعدما أصبحت حياتها معلقة بقرار العشيرة. — أنتِ لا تعرفين ما الذي تطلبينه. — بل أعرف جيدًا. أنت من لم يعد يعرفني. حاول الإمساك بيدها مجددًا، لكنها انتزعتها منه بقوة. — لا تلمسني! استدارت لتغادر. — إلى أين تذهبين؟! L لم تلتفت.  تابعت سيرها، تاركة إياه واقفًا في الممر،  لكن عاليا لم تكن عائدة إلى منزل نديم، ولم تكن تنوي الاستسلام. كانت قد حصلت على رقم الهاتف الذي تبحث عنه بعد مراجعة المعلومات المتاحة لها، وأصبح لديها خيط جديد يمكن أن يقودها إلى الشخص الذي اتصلت به تلك الليلة. خرجت من المستشفى وأخرجت هاتفها، ثم توقفت أمام سيارة أجرة. — إلى مركز الاتصالات، من فضلك. جلست في المقعد الخلفي، وضمت يدها حول الورقة التي كتبت عليها الرقم، كأنها تخشى أن يختفي منها إن أرخَت قبضتها. لم تكن تعرف ما الذي ستكتشفه هناك، ولا إن كان الرقم سيقودها إلى مينا أو إلى شخص آخر. لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا. **لن تسمح لجيهان ألبورا بأن يحكم عليها بالخيانة، ثم يتركها تواجه مصيرها من دون أن تقاتل لإثبات براءتها.** #fragmanuzakşehir  #uzaksehir  #المدينة_البعيدة
## الجزء 35 وصل جيهان إلى المستشفى بخطوات سريعة، وملامحه تنذر بعاصفة وشيكة. وما إن دخل الممر حتى رأى عاليا تقف أمام مينا، وعيناها تقدحان غضبًا، بينما كانت مينا تحاول إبعادها عنها وتستغيث بالطبيب. لم يفكر جيهان طويلًا. تقدم نحوهما، وأمسك عاليا من يدها ليبعدها عن مينا. — عاليا! ماذا تفعلين؟! التفتت إليه بعنف، وحاولت سحب يدها من قبضته. — اترك يدي! لكن جيهان لم يتركها فورًا. كان على وشك توبيخها، غير أن عينيه وقعتا على شفتيها، حيث بقي أثر الجرح واضحًا. سكنت ملامحه للحظة، وعاد إلى ذاكرته ما حدث في الفندق، نظر إلى وجهها الشاحب، وإلى التعب الذي لم تستطع إخفاءه رغم الغضب الذي يشتعل في عينيها. تسلل إليه شعور عابر بالشفقة، وكاد يسألها عن حالها، لكنه ابتلع كلماته سريعًا، وكأن الاعتراف بضعفها أمامه سيجعل تردده مكشوفًا. أما عاليا، فكانت تنظر إليه بمرارة، غير مصدقة أنه جاء ليبعدها عن المرأة التي تتهمها — جيهان، اترك يدي! شدها بعيدًا عن مينا، حتى أصبحا في طرف آخر من الممر، ثم ترك يدها أخيرًا. — هل فقدتِ عقلك؟ ماذا تفعلين هنا؟ ولماذا تهاجمين مينا أمام الجميع؟ في تلك اللحظة، اقتربت مينا من جيهان وقد امتلأت عيناها بالدموع. أمسكت بذراع جيهان وهمست بصوت مرتجف: — جيهان، أرجوك، لا تدعها تفعل هذا بي. لقد جاءت وهاجمتني أط، وأنا لا أعرف حتى ما الذي تتحدث عنه. لماذا تتهمني بشيء كهذا؟ نظرت إلى عاليا بخوف مصطنع، ثم عادت إلى جيهان. — أنا لم أفعل لها شيئًا. أقسم لك. لا أفهم لماذا تكرهني إلى هذا الحد. عاليا بغضب ،: هذه المرأة هي آخر شخص رأيته قبل أن أفقد وعيي بالأمس ! أنا متأكدة أنها تعرف ما جرى لي! تغير وجه جيهان، لكنه أجابها بنبرة آمرة: — اهدئي يا عاليا. لا تتصرفي بهذه الطريقة. عاليا : أهدأ؟! رفعت عينيها إليه، وقد امتلأتا بالدموع. — أنت تطلب مني أن أهدأ؟ أنت الذي لم تصدقني منذ البداية! حكمت عليّ قبل أن تسمعني، وقررت أنني خنتك، ولم تمنحني حتى فرصة لأفهم ما حدث لي! حاول جيهان أن يحافظ على هدوئه، لكن كلماتها أصابت موضعًا كان يحاول تجاهله. اقتربت منه خطوة، ونظرت مباشرة في عينيه. — لم تصدقني، أليس كذلك؟ لكنك تصدقها هي؟ قل لي يا جيهان، هل أنتما معًا؟ التفت ل مينا عاليا مواصلة كلامها : هل فعلت بي ذلك لأنك عشيقته، ولأن وجودي في حياته يقف في طريقكما؟ اشتعلت عينا جيهان، وانقبض فكه. — اصمتي! وكفي عن هذا الهراء! تراجعت عاليا خطوة، لا خوفًا منه، بل من قسوة صوته التي اعتادت أن تجعل الجميع يصمتون... سحبها بعيدا قليلا جيهان ممسكا بها : أخبريني لماذا جئتِ إلى هنا. ماذا كنتِ تبحثين عنه قبل أن تبدئي بإثارة الفوضى؟ رفعت ذقنها بتحدٍّ. — لا دخل لك. حدق فيها غير مصدق ما سمعه. — ماذا قلتِ؟ — سمعتني جيدًا. لا دخل لك بما أفعله، ولا بمن أواجه، ولا بما أبحث عنه. اقترب منها، وخفض صوته بطريقة جعلت تهديده أكثر وضوحًا. — لا تختبري صبري يا عاليا. ساعاتك أصبحت معدودة، ويبدو أنك نسيتِ ذلك. لم تتراجع هذه المرة. كان الألم في عينيها أكبر من خوفها منه. — إذن سلّمني إلى العشيرة، ودعهم يفعلون ما يشاؤون. إلى أن يحدث ذلك، لا تتدخل في حياتي، ولا تتصرف وكأن لك الحق في التحكم بكل نفس أتنفسه! تصلب وجه جيهان. لم يتوقع أن تواجهه بهذا القدر من التحدي، خصوصًا بعدما أصبحت حياتها معلقة بقرار العشيرة. — أنتِ لا تعرفين ما الذي تطلبينه. — بل أعرف جيدًا. أنت من لم يعد يعرفني. حاول الإمساك بيدها مجددًا، لكنها انتزعتها منه بقوة. — لا تلمسني! استدارت لتغادر. — إلى أين تذهبين؟! L لم تلتفت. تابعت سيرها، تاركة إياه واقفًا في الممر، لكن عاليا لم تكن عائدة إلى منزل نديم، ولم تكن تنوي الاستسلام. كانت قد حصلت على رقم الهاتف الذي تبحث عنه بعد مراجعة المعلومات المتاحة لها، وأصبح لديها خيط جديد يمكن أن يقودها إلى الشخص الذي اتصلت به تلك الليلة. خرجت من المستشفى وأخرجت هاتفها، ثم توقفت أمام سيارة أجرة. — إلى مركز الاتصالات، من فضلك. جلست في المقعد الخلفي، وضمت يدها حول الورقة التي كتبت عليها الرقم، كأنها تخشى أن يختفي منها إن أرخَت قبضتها. لم تكن تعرف ما الذي ستكتشفه هناك، ولا إن كان الرقم سيقودها إلى مينا أو إلى شخص آخر. لكنها كانت تعرف شيئًا واحدًا. **لن تسمح لجيهان ألبورا بأن يحكم عليها بالخيانة، ثم يتركها تواجه مصيرها من دون أن تقاتل لإثبات براءتها.** #fragmanuzakşehir #uzaksehir #المدينة_البعيدة

About