@wadmadani.hikaya: ثمانية وعشرون عامًا على رحيل شاعرٍ كتب عن الحب فلامس الوطن، وعن الحزن فحكى وجع الناس، وعن الساقية فاختصر حكاية الحياة. من «الود» إلى «بناديها» و«الحزن القديم» و«سعاد»… بقيت كلماته تسكن وجدان السودانيين، تتجدد مع كل جيل. رحل الدوش في 10 أكتوبر 1998، لكن صوته الشعري لم يغب. وما زلنا نناديها… والساقية لسه مدوّرة. ❤️ رحم الله عمر الطيب الدوش، أحد أجمل أصوات الشعر السوداني. #عمر_الطيب_الدوش #سيرة_وطن #من_ذاكرة_السودان #بناديها #الساقية_لسه_مدورة