@shuraifat4: احداث المعركة : ( فلجأ مزيد غاضباً إلى حمود السويط وتبعه اثنان من أولاده، أحدهما عبد الله الفالح. وبانتقال الشريفات إلى قريبه خسر عجمي معركة الخنيقة التي كان قد ربحها، ولكن رغم ذلك كان الحظ إلى جانبه، فقد سقط من على ظهر بغله ، عندما اراد مساعدة ناقل خبر النصر على الصعود إليه ، ومات نتيجة ذلك ، كان لوفاة اكبر ال سعدون سناً تأثير كبير ادى الى تفرق المنتصرين عن بعضهم البعض. ) عودة الى النص : تولى حمود السويط قيادة (البدور، الغزي، الحسينات، الشريفات، الجوارين، وحسن) (ب 8-12، ج 3) وأتباعهم (القشعم، الزياد، الغزالات)، بحيث أن ابن سعدون، عجمي (2)، بقي عاجزاً تماماً. وقد تحدثنا في الصفحة 156 أعلاه كيف تخلص من وضعه الصعب نتيجة انتصار ابن رشيد على حمود السويط. على إثر ذلك حضر عمه الثرى مزيد إلى مخيمه، فطلب عجمي، الذي لم يكن يعرف كيف سيدفع رواتب رجاله، من عمه مزيد أن يقرضه المال، وعندما رفض مزيد العجوز، الذي كان يحمي خزانته بمنتهى الحذر والخوف قام عجمي بسرقة الخزنة. فلجأ مزيد غاضباً إلى حمود السويط وتبعه اثنان من أولاده، أحدهما عبد الله الفالح. وبانتقال الشريفات إلى قريب خسر عجمي معركة الخنيقية التي كان قد ربحها، ولكن رغم ذلك كان الحظ إلى جانبه، فقد سقط من على ظهر بغله ، عندما اراد مساعدة ناقل خبر النصر على الصعود إليه ، ومات نتيجة ذلك ، كان لوفاة اكبر ال سعدون سناً تأثير كبير ادى الى تفرق المنتصرين عن بعضهم البعض. #الشريفات #الشريفي