الٱسلام منتصر منذ عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم والمسلمون لن يهزمهم عدو من خارجهم
2026-10-14 05:47:55
1
life perspective :
إلى شتات و اقتتال...
2026-10-14 11:07:58
0
ثقتي بربي تكفيني☆A.H☆ :
صحيح و مالها إلا جهاد النفس مجاهدة مجاهدة و هذا أصعب جهاد الغالب لا يطيقه...
2026-10-13 23:00:00
1
Meryem :
ما اسم البودكاست؟؟
2026-10-14 13:58:48
0
tarikalhoshan :
و الله القرآن يريح. الله يجزيك خير.
2026-10-13 22:01:29
0
مُسلِم :
عقدة الدونية والانبطاح
2026-10-14 12:00:53
0
أستغفر الله العظيم واتوب اليه :
2026-10-14 12:20:12
0
تدبّر 🎧 :
🤲🌹
2026-10-13 13:59:24
0
Amina mahrach :
الكلام سهل
2026-10-13 15:48:45
0
✪ ᎯᎻᎷᎯᎠ :
ليش يا شيخ
2026-10-14 15:49:05
0
Ahmed :
2026-10-13 13:33:06
0
أندلسية الهوى :
ممكن اسم المتحدث؟
2026-10-14 12:24:56
0
لبيب :
أحيانًا يكون السلام في أن نترك الأمور تجري بوقتها الذي اختاره الله، دون استعجالٍ يُتعب قلوبنا أو خوفٍ يسرق منا راحة الحاضر. فما كتبه الله لنا سيأتينا في وقته، وما صرفه عنا فلعلّفي صرفه رحمةً لا نراها الآن. اللهم ارزقنا طمأنينة القلب، وراحة البال، وحُسن التوكل عليك، واجعلنا نرضى بما قسمت لنا، ونثق بأن تدبيرك أجمل من تدبيرنا، وأن القادم يحمل لنا من الخير ما يفوق ظنوننا. أسعد الله قلبك، وجبر خاطرك، وكتب لك من الأقدار أجملها.
2026-10-13 22:48:58
0
Haroun :
🤲🌷
2026-10-13 13:50:21
0
Mr.sa :
🌹🤲
2026-10-13 14:19:51
0
Ahmed :
2026-10-13 13:33:10
0
Ahmed :
2026-10-13 13:33:12
0
os.0076 :
القران ( حياه ) يوضع لك كل شى في الحياه ، جربها تكفه 🫰
2026-10-14 13:56:24
1
life perspective :
الدونية لدى المسلمين أخطر مما تظن...إنها الإتباع و التبعية في كل شيء ...أصبحنا قوما نتبع دينا اخترعه لنا الغرب
2026-10-14 16:13:59
0
وعي الحياة :
[تسجيل الإعجاب][تسجيل الإعجاب][تسجيل الإعجاب]
2026-10-14 21:33:03
0
almestar fahad :
❤️❤️❤️
2026-10-14 12:48:44
0
hallouma :
❤️❤️❤️
2026-10-14 13:54:35
0
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة*ـ
2026-10-13 18:59:04
0
To see more videos from user @sawt_bidoun, please go to the Tikwm
homepage.