@yousef.abrahem50:

يو سف أبو محيسن
يو سف أبو محيسن
Open In TikTok:
Region: US
Monday 12 October 2026 19:59:37 GMT
169
7
1
1

Music

Download

Comments

oumardialloafel
targui :
🥰🥰🥰
2026-10-12 22:05:36
1
To see more videos from user @yousef.abrahem50, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من أكثر الأشياء اللي تكشف لك حقيقة بعض البشر، إنهم ما يكتفون بوقاحتهم معك، بل ينتظرون منك تبتسم وتتجاوز وكأن شيئًا ما صار، وإذا تغيّر أسلوبك معهم أو وقفتهم عند حدّهم، صرت أنت الغلطان في نظرهم! مجتمع تعوّد فيه البعض يتجاوزون حدودهم بكل أريحيّة، لكن ما يتحمّلون عواقب تجاوزهم، يجرحونك ثم يستنكرون تغيّرك، يقلّلون من احترامك ثم يستغربون برودك، ويتمادون في إساءتهم ثم يتقمّصون دور المظلوم إذا واجهتهم بردّة فعل ما ناسبت أهواءهم. وكأن المطلوب منك تتحمّل قلّة الذوق بصدر رحب، وتبتلع الإساءة حفاظًا على راحتهم، بينما راحتك أنت آخر ما يعنيهم. المضحك فعلًا إن بعضهم ما يزعجه سوء تصرّفه، يزعجه إنك ما عدت الشخص اللي يسكت له، ولا عاد يقدر يسيء لك وهو ضامن إنك بتتجاوز. وهنا تفهم إن المشكلة عند هالنوع من البشر مو في ردّة فعلك، المشكلة إنك كسرت القاعدة اللي كانت مريّحتهم؛ قاعدة إنهم يخطئون وأنت تعتذر، يتجاوزون وأنت تتنازل، ويجرحونك وأنت تحرص على مشاعرهم. لكن من متى صار احترام النفس قلّة أدب؟ ومن متى صار وضع الحدود إساءة، بينما تجاوزها يُعتبر أمرًا عاديًا؟ الحقيقة إن فيه ناس ما يبغون منك أخلاقًا عالية، يبغون منك تنازلًا دائمًا، ولا يبغونك إنسانًا يحفظ كرامته، يبغونك مساحة مفتوحة لأخطائهم، فإذا أغلقت الباب في وجوههم اتهموك بسوء الخلق، مع إنهم هم أول من علّمك إن الطيبة بلا حدود تُستغل، وإن السكوت المستمر يُفهم عند البعض على إنه سماح. فلا تعتذر عن ردّة فعلٍ لم تولد من فراغ، ولا تحمل نفسك ذنبًا صنعته تصرّفات غيرك؛ فالاحترام ما يعني إنك تسمح للناس يتجاوزونك، والأخلاق ما تعني إنك تظل مهذّبًا مع من يتعمّد إهانتك، وبعض المواقف ما تحتاج منك تبريرًا طويلًا، يكفي إنك توقف عند حدّك وتترك كل شخص يواجه حقيقة نفسه.
من أكثر الأشياء اللي تكشف لك حقيقة بعض البشر، إنهم ما يكتفون بوقاحتهم معك، بل ينتظرون منك تبتسم وتتجاوز وكأن شيئًا ما صار، وإذا تغيّر أسلوبك معهم أو وقفتهم عند حدّهم، صرت أنت الغلطان في نظرهم! مجتمع تعوّد فيه البعض يتجاوزون حدودهم بكل أريحيّة، لكن ما يتحمّلون عواقب تجاوزهم، يجرحونك ثم يستنكرون تغيّرك، يقلّلون من احترامك ثم يستغربون برودك، ويتمادون في إساءتهم ثم يتقمّصون دور المظلوم إذا واجهتهم بردّة فعل ما ناسبت أهواءهم. وكأن المطلوب منك تتحمّل قلّة الذوق بصدر رحب، وتبتلع الإساءة حفاظًا على راحتهم، بينما راحتك أنت آخر ما يعنيهم. المضحك فعلًا إن بعضهم ما يزعجه سوء تصرّفه، يزعجه إنك ما عدت الشخص اللي يسكت له، ولا عاد يقدر يسيء لك وهو ضامن إنك بتتجاوز. وهنا تفهم إن المشكلة عند هالنوع من البشر مو في ردّة فعلك، المشكلة إنك كسرت القاعدة اللي كانت مريّحتهم؛ قاعدة إنهم يخطئون وأنت تعتذر، يتجاوزون وأنت تتنازل، ويجرحونك وأنت تحرص على مشاعرهم. لكن من متى صار احترام النفس قلّة أدب؟ ومن متى صار وضع الحدود إساءة، بينما تجاوزها يُعتبر أمرًا عاديًا؟ الحقيقة إن فيه ناس ما يبغون منك أخلاقًا عالية، يبغون منك تنازلًا دائمًا، ولا يبغونك إنسانًا يحفظ كرامته، يبغونك مساحة مفتوحة لأخطائهم، فإذا أغلقت الباب في وجوههم اتهموك بسوء الخلق، مع إنهم هم أول من علّمك إن الطيبة بلا حدود تُستغل، وإن السكوت المستمر يُفهم عند البعض على إنه سماح. فلا تعتذر عن ردّة فعلٍ لم تولد من فراغ، ولا تحمل نفسك ذنبًا صنعته تصرّفات غيرك؛ فالاحترام ما يعني إنك تسمح للناس يتجاوزونك، والأخلاق ما تعني إنك تظل مهذّبًا مع من يتعمّد إهانتك، وبعض المواقف ما تحتاج منك تبريرًا طويلًا، يكفي إنك توقف عند حدّك وتترك كل شخص يواجه حقيقة نفسه.

About