@redhoodegy: مصطفى زيكو خط حلوان . . . . . . #زيكو #بيراميدز #سيراميكا #الدوري_المصري #الشعب_الصيني_ماله_حل😂😂

RedHoodEgy
RedHoodEgy
Open In TikTok:
Region: EG
Monday 12 October 2026 20:28:33 GMT
31
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @redhoodegy, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

وما أقسى أن يغدو البيتُ العتيقُ مأوى للانتظار وأن يتحوّل الطريقُ الذي طالما استبشرنا بخُطى الأحبّة عليه إلى شاهد على طول الغياب إنّ في الأماكن ذاكرةً لا تُشفى تحفظ وقعَ الأقدام  وأصداءَ الضحكات  والوجوهَ التي عبرت عتباتها يومًا  ثم مضت وتركت خلفها من الألفة ما لا يُطيقه الفراغ  ولعلّ البيوت لا تشيخ بجدرانها  بل بما تفقده من قلوب كانت تمنحها الحياة فيا تُرى ؟ ماذا لو مرَّ غدًا ذلك الحبيبُ الذي أفنى القلبُ أعوامه في انتظاره؟ أيمرُّ كما تمرُّ سحابةٌ عابرة ؟!  لا تلتفت إلى أرض طالما استماتت في انتظار المطر؟ أيعبر الطريقَ ذاته  وتظلُّ عيناه غريبتين عن النوافذ التي أطلَّ منها  والأبواب التي فُتحت له والعتبات التي شهدت يومًا أنّه لم يكن غريبًا ؟ ما أوجع أن يصير المرءُ غريبًا عند مَن كان له وطنًا وأن يحتفظ أحدهما بتاريخٍ كاملٍ من الودّ  بينما يمضي الآخر كأنّ شيئًا لم يكن  كأنّ الذاكرةَ قد اختارت قلبًا واحدًا لتُقيم فيه  وتركت القلبَ الآخر يمضي خفيفًا لا يحمل من الحكاية ما يُثقِل خُطاه ولعلّ الخوفَ ليس أن يطول الغياب  بل أن ينتهي يومًا إلى لقاءٍ لا يعرف فيه أحدُنا كيف ينادي الآخر  أن تتلاقى الوجوهُ التي ألفت بعضها  فلا تجد في العيون ما يدلّها على الأمس ولا في الصمت ما يُثبت أنّ بينهما يومًا حديثًا لم يكن ينتهي فأيُّ مصيرٍ هذا الذي يجعلُ المكانَ أوفى من ساكنيه  والجدرانَ أحفظَ للعهد من القلوب؟ وأي وجع أشد من أن يبقى الطريقُ مستعدًّا لاستقبال خُطى مَن نحبّ  فيما يمضي هو وقد نسي أنّ له في آخر الطريق قلبًا يتوسّد الانتظار؟ لعلّ البيتَ سيظلُّ عتيقًا والطريقُ سيظلُّ ممتدًّا والشمسُ ستشرق في موعدها  وحده ذلك الذي انتظر طويلًا لن يعود كما كان  فبعضُ الغياب لا يأخذُ الأحبّة من الأماكن فحسب  بل يأخذُ منّا القدرةَ على أن نكون فيها كما كنّا يوم أحببناهم . - مِـيْـم -  ٣٠ / ٤ / ١٤٤٨ هـ #fyp #explore  نص شَاعري لا أكثر
وما أقسى أن يغدو البيتُ العتيقُ مأوى للانتظار وأن يتحوّل الطريقُ الذي طالما استبشرنا بخُطى الأحبّة عليه إلى شاهد على طول الغياب إنّ في الأماكن ذاكرةً لا تُشفى تحفظ وقعَ الأقدام وأصداءَ الضحكات والوجوهَ التي عبرت عتباتها يومًا ثم مضت وتركت خلفها من الألفة ما لا يُطيقه الفراغ ولعلّ البيوت لا تشيخ بجدرانها بل بما تفقده من قلوب كانت تمنحها الحياة فيا تُرى ؟ ماذا لو مرَّ غدًا ذلك الحبيبُ الذي أفنى القلبُ أعوامه في انتظاره؟ أيمرُّ كما تمرُّ سحابةٌ عابرة ؟! لا تلتفت إلى أرض طالما استماتت في انتظار المطر؟ أيعبر الطريقَ ذاته وتظلُّ عيناه غريبتين عن النوافذ التي أطلَّ منها والأبواب التي فُتحت له والعتبات التي شهدت يومًا أنّه لم يكن غريبًا ؟ ما أوجع أن يصير المرءُ غريبًا عند مَن كان له وطنًا وأن يحتفظ أحدهما بتاريخٍ كاملٍ من الودّ بينما يمضي الآخر كأنّ شيئًا لم يكن كأنّ الذاكرةَ قد اختارت قلبًا واحدًا لتُقيم فيه وتركت القلبَ الآخر يمضي خفيفًا لا يحمل من الحكاية ما يُثقِل خُطاه ولعلّ الخوفَ ليس أن يطول الغياب بل أن ينتهي يومًا إلى لقاءٍ لا يعرف فيه أحدُنا كيف ينادي الآخر أن تتلاقى الوجوهُ التي ألفت بعضها فلا تجد في العيون ما يدلّها على الأمس ولا في الصمت ما يُثبت أنّ بينهما يومًا حديثًا لم يكن ينتهي فأيُّ مصيرٍ هذا الذي يجعلُ المكانَ أوفى من ساكنيه والجدرانَ أحفظَ للعهد من القلوب؟ وأي وجع أشد من أن يبقى الطريقُ مستعدًّا لاستقبال خُطى مَن نحبّ فيما يمضي هو وقد نسي أنّ له في آخر الطريق قلبًا يتوسّد الانتظار؟ لعلّ البيتَ سيظلُّ عتيقًا والطريقُ سيظلُّ ممتدًّا والشمسُ ستشرق في موعدها وحده ذلك الذي انتظر طويلًا لن يعود كما كان فبعضُ الغياب لا يأخذُ الأحبّة من الأماكن فحسب بل يأخذُ منّا القدرةَ على أن نكون فيها كما كنّا يوم أحببناهم . - مِـيْـم - ٣٠ / ٤ / ١٤٤٨ هـ #fyp #explore نص شَاعري لا أكثر

About