@enginer_ali: في ثمانينيات القرن الماضي، وبين موجات الاحتجاجات وأعمال الشغب في بعض المدن، ظهرت أداة غريبة استخدمتها الشرطة تُعرف باسم “Dye Witness”. لم يكن مجرد بخاخ فلفل عادي، بل كان يطلق رغوة خضراء داكنة تلتصق بالجلد والملابس فور الإصابة بها. المشكلة لم تكن في الألم المؤقت فقط، بل في الصبغة نفسها. فهذه المادة كانت شبه مستحيلة الإزالة، وتبقى على الشخص لأيام أو حتى أسابيع، وكأنها علامة تكشف هويته أينما ذهب. استخدمت السلطات هذا الرذاذ لتحديد المشاركين في الاحتجاجات بعد انتهاء الفوضى، حيث يمكن التعرف على الأشخاص المصابين بسهولة من خلال البقع الخضراء الواضحة على أجسادهم وملابسهم. وهكذا تحوّل البخاخ من أداة لتفريق الحشود إلى وسيلة تعقّب تترك أثرًا لا يختفي بسرعة تابعني لرؤية المزيد