@funny.vodeos.782:

Funny video 782
Funny video 782
Open In TikTok:
Region: PK
Tuesday 13 October 2026 02:23:52 GMT
726
36
1
0

Music

Download

Comments

muhammadanas323622
M anas :
🥰🥰🥰
2026-10-13 09:30:04
0
To see more videos from user @funny.vodeos.782, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

..قال أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام): * *﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴾* [المؤمنون: 57] والإشفاق هو الخوف الممزوج بالغم. > *﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾* [المؤمنون: 60] يعمل الصالحات وقلبه خائف وجل، هل قُبل عمله أم لا؟ وهذا هو غم العاقل. ### رابعاً: الارتباط بأقوال النبي وآله (عليهم السلام) *عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضاً:* > *"أكثر الناس هموماً العقلاء"* > *"العاقل مهموم، والجاهل مختال"* *وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"إن العاقل يجب أن يكون له ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفكر في مصنوعات الله"* ومن كان هذا حاله، فلا بد أن يكون مغموماً. *وعن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه:* > *"إلهي، أَشْكُو إليكَ نَفْساً بالسُّوءِ أَمَّارَةً..."* فهذه شكوى العاقل من نفسه، وهي تورث الغم. ### الخلاصة ليس المقصود بالغم هو الكآبة واليأس المذموم، بل هو الغم المحمود، وهو: - *غم المسؤولية.* - *غم التقصير.* - *غم الخوف من الله.* هذا الغم هو الذي يحيي القلب، ويمنعه من الغفلة، ويدفعه إلى العمل. ولهذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) *"متواصل الأحزان، دائم الفكرة"*، كما ورد في وصفه. فإذا وجدت في قلبك غماً وهماً من غير سبب دنيوي، فاعلم أن ذلك من علامات حياة عقلك وقلبك. قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): "كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ"، والمعنى أن الإنسان العاقل دائماً يشعر بالهم والحزن، لأنه يرى حقائق الدنيا، ذنوبه، مصير الناس، وعظمة الآخرة. العقل يجعله يتأمل في الأمور ويعرف المسؤولية، لذلك يضيق صدره أحياناً. إذا شعرت بغم وهم من غير سبب دني، فهو علامة على حياة قلبك وعقلك، وتذكير بأن الهم من صفات العاقل الموفق للتقوى. #عقل #هم #تأملات #حكمة #علي_بن_أبي_طالب" width="135" height="240">
..قال أمير المؤمنين (عليه أفضل الصلاة والسلام): *"كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ"* المصدر: عيون الحكم والمواعظ ### أولاً: شرح اللفظ *العاقل:* هو من يُحَكِّمُ عقله، ويرى الأمور على حقيقتها، لا على ظاهرها. *المغموم:* هو المهموم الذي سكن الغم قلبه، فهو دائم التفكير والقلق. والمعنى: أن من كَمُلَ عقله، كثُر همّه وغمّه، وذلك أمر طبيعي لا مفر منه. ### ثانياً: لماذا العاقل مغموم؟ لأن العقل نورٌ يكشف الحقائق، ومن كشف الحقائق اغتم: 1. *يرى حقيقة الدنيا:* يراها فانية متقلبة، لا تدوم على حال، اليوم غنى وغداً فقر، اليوم صحة وغداً مرض. فكيف يركن إليها؟ 2. *يرى حقيقة ذنوبه:* يتذكر تقصيره في حق الله، فيخاف من الحساب، ويغتم لذنبه. 3. *يرى مصير الناس:* يرى الغافلين يتهافتون على الدنيا كالفراش على النار، فيغتم عليهم شفقة ورحمة. 4. *يرى عظمة الآخرة:* يعلم أن وراءه موتاً وقبراً وحساباً وصراطاً، فيحمل هم الاستعداد لذلك اليوم. أما الجاهل، فهو مستريح لأنه لا يرى شيئاً من ذلك، كالمريض الذي لا يعلم بمرضه، فلا يطلب الدواء. ### ثالثاً: الارتباط بالقرآن الكريم قد وصف الله تعالى عباده العقلاء بأنهم دائمو الخوف والوجل: > *﴿ إِنَّ الَّذِينَ هُم مِّنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُّشْفِقُونَ ﴾* [المؤمنون: 57] والإشفاق هو الخوف الممزوج بالغم. > *﴿ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾* [المؤمنون: 60] يعمل الصالحات وقلبه خائف وجل، هل قُبل عمله أم لا؟ وهذا هو غم العاقل. ### رابعاً: الارتباط بأقوال النبي وآله (عليهم السلام) *عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أيضاً:* > *"أكثر الناس هموماً العقلاء"* > *"العاقل مهموم، والجاهل مختال"* *وعن رسول الله (صلى الله عليه وآله):* > *"إن العاقل يجب أن يكون له ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يفكر في مصنوعات الله"* ومن كان هذا حاله، فلا بد أن يكون مغموماً. *وعن الإمام زين العابدين (عليه السلام) في دعائه:* > *"إلهي، أَشْكُو إليكَ نَفْساً بالسُّوءِ أَمَّارَةً..."* فهذه شكوى العاقل من نفسه، وهي تورث الغم. ### الخلاصة ليس المقصود بالغم هو الكآبة واليأس المذموم، بل هو الغم المحمود، وهو: - *غم المسؤولية.* - *غم التقصير.* - *غم الخوف من الله.* هذا الغم هو الذي يحيي القلب، ويمنعه من الغفلة، ويدفعه إلى العمل. ولهذا كان النبي (صلى الله عليه وآله) *"متواصل الأحزان، دائم الفكرة"*، كما ورد في وصفه. فإذا وجدت في قلبك غماً وهماً من غير سبب دنيوي، فاعلم أن ذلك من علامات حياة عقلك وقلبك. قال أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام): "كُلُّ عَاقِلٍ مَغْمُومٌ"، والمعنى أن الإنسان العاقل دائماً يشعر بالهم والحزن، لأنه يرى حقائق الدنيا، ذنوبه، مصير الناس، وعظمة الآخرة. العقل يجعله يتأمل في الأمور ويعرف المسؤولية، لذلك يضيق صدره أحياناً. إذا شعرت بغم وهم من غير سبب دني، فهو علامة على حياة قلبك وعقلك، وتذكير بأن الهم من صفات العاقل الموفق للتقوى. #عقل #هم #تأملات #حكمة #علي_بن_أبي_طالب

About