@non29442:

non29442
non29442
Open In TikTok:
Region: IL
Tuesday 13 October 2026 05:01:31 GMT
1051
214
19
3

Music

Download

Comments

realjoselopeznews
✝️ Jose Maria 🇮🇱 ✝️ 🛐 :
לב יפה, מקסים ויפהפה
2026-10-13 13:11:36
0
bm12ia
BM12 :
shalom
2026-10-13 08:19:02
0
thruve4
ליאל דה קינג :
איזה יפה
2026-10-13 12:49:50
0
user4220182524808
רום :
יפה
2026-10-13 06:56:46
0
hseyin.erdoan683
Hüseyin Erdoğan :
2026-10-14 03:21:33
0
big_david90
𝐁 𝐈 𝐆 𝐃 𝐀 𝐕 𝐈 𝐃 :
2026-10-13 05:39:08
0
big_david90
𝐁 𝐈 𝐆 𝐃 𝐀 𝐕 𝐈 𝐃 :
2026-10-13 05:39:12
0
tayfuraltindag
Tayfur Altindag :
Good morning
2026-10-13 06:02:20
0
mati_mza
maty :
2026-10-13 07:35:25
0
sonubenlli
Gizli 🫵yara🙋 :
2026-10-13 08:09:13
0
o.tal.do.lk7
o tal do lk :
🥰🥰🥰
2026-10-14 02:10:06
0
haroldo.bastos0
Haroldo Bastos :
😻😻🔥🔥🔥😛😛😛😎
2026-10-13 14:51:26
0
jaymann656
JayMann :
🤤🤤🤤
2026-10-13 13:49:26
0
y1o1o1o
y1o1o1o :
💯
2026-10-13 16:03:36
0
olavosantos29
Olavo Santos✌ :
❤️❤️❤️
2026-10-13 08:35:34
0
israel.carvalho15
Israel.carvalho :
😍🔥🍆❤️
2026-10-13 10:29:23
0
a1355andr
Alessandro Vincen360 :
🔥🔥🔥
2026-10-13 22:00:18
0
user9318784565198
😈Мустафа😈 :
💋💋💋
2026-10-13 06:42:00
0
huggiihu
لا سمح الله.. :
🔥🔥🔥
2026-10-13 06:28:58
0
jhonh.legarda
jhonh legarda :
😍😍😍
2026-10-14 02:56:01
0
robinonpautt
robi :
😁😁😁
2026-10-14 04:14:03
0
To see more videos from user @non29442, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

. . . . . . #football  You mean oversized expensive clothes 2. * * Dark & neutral colors: * * Black, navy, ash, olive = auto firm 3. * * Neat fromthe ends of the hair: * * Hair, nails, clean shoes. Messy = authority drop 4. * * Do not overdo accessories: * * 1 watch is enough # # * Hashtag #BadDay Edition * If you want to post OOTD fit again bad day but still authoritative:#BerwibawaDulu BadDayKemudian #CleanLook #MenInBlack" width="135" height="240">
. . . . . . #football You mean "authoritative guy outfit" for ngatasin_bad day_yes? *g** Let me still look firm + confident even though again_ bad mood, the key: simple, neat, and neutral color. Authoritative outfit = make people auto reluctant. ###*3 Formula Outfit Guys Authoritative Anti Bad Day * * * 1. Smart Casual CEO Mode * * Create college, work, or hang out but still respected ** Top: * * Plain oxford shirt navy, black, or white color. Roll up the sleeves a little. ** Bottom: * * Chino pants / ankle pants khaki color, charcoal, or black. No torn. ** Shoes: * * Loafers, chelsea boots, or pure white sneakers. * Extra: * * Leather / steel watch + sunglasses. * * * Vibes: *** Calm but dominant. * Bad day immediately stepped aside. * * 2. Monochrome Minimalist * * The easiest but the effect is strong ** Tops: * * Black crew neck / henley shirt fit on the body, do not oversized ** Subordinate: * * Black pants or black wash slim fit jeans - * * Outer: ** Overshirt or chore jacket matching color - * * Shoes: * * Boots or full black sneakers * * Vibes: * * ** Mysterious, focused, not much drama. * * 3. Old Money Clean Look * * Expensive look without big logo ** Top: * * Polo shirt neat or linen shirt earth tone color: olive, cream, mocca - * * Bottom: * * Pants material straight cut beige / off-white - ** Shoes: * * White premium sneakers or penny loafers - * * Extra: * * Leather belt, hair smooth neat * * Vibes: * * ** Adult, classy, bad day so dare not disturb.--### * Authoritative Key Let Bad Day Lose: * 1. * * Fit is king: * * Clothes that fit on the body > oversized expensive clothes 2. * * Dark & neutral colors: * * Black, navy, ash, olive = auto firm 3. * * Neat fromthe ends of the hair: * * Hair, nails, clean shoes. Messy = authority drop 4. * * Do not overdo accessories: * * 1 watch is enough # # * Hashtag #BadDay Edition * If you want to post OOTD fit again bad day but still authoritative:#BerwibawaDulu BadDayKemudian #CleanLook #MenInBlack
أيها العزيز، هل تعيش حياتك خائفاً من الله حتى اليأس، أم آمناً من مكره حتى الغفلة؟ بين الطرفين طريقٌ دقيقٌ لا يعرفه إلا القليل، كشفه لنا الإمام الصادق عليه السلام في حديثٍ نقله عن وصية لقمان لابنه. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: «كان فيها الأعاجيب، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خَفِ اللَّهَ عزّ وجلّ خِيفَةً لو جِئتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ لَعَذَّبَكَ، وارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لو جِئتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَينِ لَرَحِمَكَ». ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي يقول: «إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ إلَّا وفي قَلبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ ونُورُ رَجَاءٍ، لو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا، ولو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء، ح١) نظرتان في قلب العارف: اعلم -أيها العزيز- أنّ للإنسان العارف بالحقائق نظرتين، منهما يتولّد الخوف والرجاء: النظرة الأولى: إلى نقصه ونقص كل المخلوقات. فحين ينظر الإنسان الضعيف إلى نفسه، يدرك -علماً أو عياناً- أنّه غارقٌ بكليّته في الذلّ والنقص، وفي بحر ظلام الفقر والاحتياج، وأنه لا يملك بذاته شيئاً إطلاقاً. و حتى لو تقدّم إلى أعتاب الربوبية بكل العبادات والطاعات والعلوم والمعارف، لن يكون أمامه سوى أن يطأطئ رأسه خجلاً وذلّاً وخوفاً! بمجرد أن يتساءل: ما هذه العبادة؟ وممّن؟ ولمن؟ فكل المحامد تعود إلى الله وحده، وما توفيقه للطاعة إلا نعمةٌ أخرى منه. ومن هنا يستولي عليه الخوف والحزن والخجل. النظرة الثانية: إلى كمال الله وسعة رحمته. فهو يرى أنّ الله سبحانه قد بسط نِعَمه ورحماته المتنوّعة التي لا تُحصى، من دون استعدادٍ سابقٍ من العبد ولا استحقاق. فتح أبواب لطفه وعفوه على عباده، فنعمه مبتدأةٌ لا يسبقها سؤال. فيقوى رجاؤه ويزداد أمله بالكريم الذي يفيض كرمه من باب الرحمة، والمالك الذي لا تنقص من ملكه معصية العاصين، ولا تزيده طاعة المطيعين. فماذا يفعل المؤمن بين هاتين النظرتين؟ قال أمير المؤمني على الإنسان أن يجمع بين هاتين النظرتين؛ فلا هو يُغمض عينيه عمّا فيه من نقصٍ وقصورٍ في عبوديته، ولا هو ينسى سعة رحمة الحق وعنايته. وتأمّل دقّة الحديث: نوران في قلبك، لو وُزن أحدهما لم يزد على الآخر! أي أنّ الخوف والرجاء يجب أن يكونا في قلب المؤمن متوازنين تماماً، لا يرجح أحدهما على الآخر. فلا خوفٌ يُسلمك إلى اليأس من رحمة الله -وهو محرّم- ولا رجاءٌ يُغريك بالأمن من مكره -وهو محرّمٌ أيضاً. لماذا هذا التوازن بالذات؟ تأمّل حكمة لقمان في وصيته: أمر ابنه أن يخاف الله خوفاً لو جاءه ببرّ الثقلين -الجنّ والإنس جميعاً- لعذّبه، وأن يرجوه رجاءً لو جاءه بذنوب الثقلين لرحمه! لماذا؟ لأنّ الخوف وحده يقتل القلب باليأس، فيترك العبد العمل قنوطاً. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾. والرجاء وحده يُفسد القلب بالغرور، فيتهاون العبد في المعصية اتّكالاً على العفو. وما أمِن مكرَ الله إلا القوم الخاسرون. فالخوف يمنعك عن المعصية، والرجاء يدفعك إلى الطاعة، وباجتماعهما متوازنَين يستقيم سيرك إلى الله. أيها العزيز... فتّش في قلبك الآن: أيّ النورين أطغى فيك؟ إن كنت ممّن غلب عليه اليأس، فتحمل ذنوبك وكأنها أعظم من رحمة الله، فاعلم أنّ رحمته وسعت كل شيء، وأنّ ذنوبك -مهما عظُمت- لا تنقص من خزائن رحمته شيئاً. فارفع رأسك، وأقبِل عليه، فإنه أرحم بك من نفسك. وإن كنت ممّن غلب عليه الأمن، تعصي وتقول «الله غفور رحيم»، فتذكّر خوف لقمان، واعلم أنّ الله كما هو شديد الرحمة، فهو شديد العقاب، وأنّ الاستهانة بمعصيته من الغرور الذي يهلك صاحبه. فوازن بين النورين في قلبك، تسِر إلى الله سيراً معتدلاً، لا يقطعك اليأس، ولا يخدعك الغرور... حتى تلقاه وقلبك عامرٌ بالخوف منه والرجاء فيه معاً. اللهم اجعل في قلوبنا نور خيفةٍ يردعنا عن معصيتك، ونور رجاءٍ يشدّنا إلى رحمتك، ووازن بينهما حتى نلقاك راضياً عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، هل تعيش حياتك خائفاً من الله حتى اليأس، أم آمناً من مكره حتى الغفلة؟ بين الطرفين طريقٌ دقيقٌ لا يعرفه إلا القليل، كشفه لنا الإمام الصادق عليه السلام في حديثٍ نقله عن وصية لقمان لابنه. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: «كان فيها الأعاجيب، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خَفِ اللَّهَ عزّ وجلّ خِيفَةً لو جِئتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ لَعَذَّبَكَ، وارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لو جِئتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَينِ لَرَحِمَكَ». ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي يقول: «إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ إلَّا وفي قَلبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ ونُورُ رَجَاءٍ، لو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا، ولو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء، ح١) نظرتان في قلب العارف: اعلم -أيها العزيز- أنّ للإنسان العارف بالحقائق نظرتين، منهما يتولّد الخوف والرجاء: النظرة الأولى: إلى نقصه ونقص كل المخلوقات. فحين ينظر الإنسان الضعيف إلى نفسه، يدرك -علماً أو عياناً- أنّه غارقٌ بكليّته في الذلّ والنقص، وفي بحر ظلام الفقر والاحتياج، وأنه لا يملك بذاته شيئاً إطلاقاً. و حتى لو تقدّم إلى أعتاب الربوبية بكل العبادات والطاعات والعلوم والمعارف، لن يكون أمامه سوى أن يطأطئ رأسه خجلاً وذلّاً وخوفاً! بمجرد أن يتساءل: ما هذه العبادة؟ وممّن؟ ولمن؟ فكل المحامد تعود إلى الله وحده، وما توفيقه للطاعة إلا نعمةٌ أخرى منه. ومن هنا يستولي عليه الخوف والحزن والخجل. النظرة الثانية: إلى كمال الله وسعة رحمته. فهو يرى أنّ الله سبحانه قد بسط نِعَمه ورحماته المتنوّعة التي لا تُحصى، من دون استعدادٍ سابقٍ من العبد ولا استحقاق. فتح أبواب لطفه وعفوه على عباده، فنعمه مبتدأةٌ لا يسبقها سؤال. فيقوى رجاؤه ويزداد أمله بالكريم الذي يفيض كرمه من باب الرحمة، والمالك الذي لا تنقص من ملكه معصية العاصين، ولا تزيده طاعة المطيعين. فماذا يفعل المؤمن بين هاتين النظرتين؟ قال أمير المؤمني على الإنسان أن يجمع بين هاتين النظرتين؛ فلا هو يُغمض عينيه عمّا فيه من نقصٍ وقصورٍ في عبوديته، ولا هو ينسى سعة رحمة الحق وعنايته. وتأمّل دقّة الحديث: نوران في قلبك، لو وُزن أحدهما لم يزد على الآخر! أي أنّ الخوف والرجاء يجب أن يكونا في قلب المؤمن متوازنين تماماً، لا يرجح أحدهما على الآخر. فلا خوفٌ يُسلمك إلى اليأس من رحمة الله -وهو محرّم- ولا رجاءٌ يُغريك بالأمن من مكره -وهو محرّمٌ أيضاً. لماذا هذا التوازن بالذات؟ تأمّل حكمة لقمان في وصيته: أمر ابنه أن يخاف الله خوفاً لو جاءه ببرّ الثقلين -الجنّ والإنس جميعاً- لعذّبه، وأن يرجوه رجاءً لو جاءه بذنوب الثقلين لرحمه! لماذا؟ لأنّ الخوف وحده يقتل القلب باليأس، فيترك العبد العمل قنوطاً. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾. والرجاء وحده يُفسد القلب بالغرور، فيتهاون العبد في المعصية اتّكالاً على العفو. وما أمِن مكرَ الله إلا القوم الخاسرون. فالخوف يمنعك عن المعصية، والرجاء يدفعك إلى الطاعة، وباجتماعهما متوازنَين يستقيم سيرك إلى الله. أيها العزيز... فتّش في قلبك الآن: أيّ النورين أطغى فيك؟ إن كنت ممّن غلب عليه اليأس، فتحمل ذنوبك وكأنها أعظم من رحمة الله، فاعلم أنّ رحمته وسعت كل شيء، وأنّ ذنوبك -مهما عظُمت- لا تنقص من خزائن رحمته شيئاً. فارفع رأسك، وأقبِل عليه، فإنه أرحم بك من نفسك. وإن كنت ممّن غلب عليه الأمن، تعصي وتقول «الله غفور رحيم»، فتذكّر خوف لقمان، واعلم أنّ الله كما هو شديد الرحمة، فهو شديد العقاب، وأنّ الاستهانة بمعصيته من الغرور الذي يهلك صاحبه. فوازن بين النورين في قلبك، تسِر إلى الله سيراً معتدلاً، لا يقطعك اليأس، ولا يخدعك الغرور... حتى تلقاه وقلبك عامرٌ بالخوف منه والرجاء فيه معاً. اللهم اجعل في قلوبنا نور خيفةٍ يردعنا عن معصيتك، ونور رجاءٍ يشدّنا إلى رحمتك، ووازن بينهما حتى نلقاك راضياً عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About