@dejenetamrat988gmail.co3:

ƒlāşђ==
ƒlāşђ==
Open In TikTok:
Region: ET
Tuesday 13 October 2026 05:58:20 GMT
117324
4410
214
2586

Music

Download

Comments

ibsa051
ibsa✨️🪫 :
mind😁
2026-10-13 11:18:14
821
user66190017097192
ghost :
the next day
2026-10-13 11:56:04
144
anuye0
⋆。°✩⋆🍒 𝓐𝓷𝓲𝓼𝓪 𓅰✩°。⋆ :
እኔ ያሰብኩትን ያሰበ😁🤣
2026-10-14 05:39:02
32
bse.king
bse martinez :
my mind
2026-10-14 05:30:03
0
dagi67344
Dagi 🪼🙌🏽 :
ሁኔታው ለእኔ ተመቸኝ😀
2026-10-13 13:01:10
67
yados7
Yado's United👹 :
[Crying][Big LOL]
2026-10-14 06:21:47
0
yarol.tibeb.tradi
ያሮል 🌠 :
mebeyeja new [Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy][Tears of joy]
2026-10-13 15:32:10
0
olyad_27
⚡🇱una :
አረ ተው አይመሮዬ 😆
2026-10-13 13:00:43
136
tofikendris
Tofik :
5 star hotel
2026-10-13 19:36:07
0
hamoodi_unique
♊ 𝙷𝚊𝚖𝚘𝚘𝚍 𝙷𝚊𝚋𝚒𝚋𝚒✌️ :
እንዲሁም...... የባሰ 🤭
2026-10-13 10:38:21
18
ibnu.yusuf73
𝐧𝐞𝐰 𝐥𝐢𝐟𝐞 :
ትምሮ እንዲ ቢገባኝ 😂😂😂
2026-10-13 13:55:00
6
kalidking173
𝐊𝐀𝐋𝐈𝐃 𝐉𝐑 🇹🇷 :
[Big LOL]
2026-10-13 13:30:20
0
127ashuuuuu
ashu :
😁
2026-10-13 09:11:28
45
abuymama
ባርች ዘ ጎንደር :
እረ ተቀምጠውም አልቻልናቸው እንኩአን ተኝተው😳😳
2026-10-13 20:02:56
7
mekonn.tadese
Moke የበረሓዉ :
ሑኔታዉ ለኔ ተመቸኝ አለ የባጃጅ ሹፌሩ
2026-10-13 14:33:38
8
tawfeeqaddis
TQ ☪️ 🇪🇹 :
For what
2026-10-13 14:56:00
2
salazmalik123
Z-malik :
ጪራሽ😅
2026-10-14 05:51:12
2
mahirramadan803
Taamume :
Location [Tears of joy]
2026-10-13 14:42:04
0
mubarek6204
مابرك :
hunetawu lante temecheh
2026-10-13 14:08:39
0
abukiye6
abuki :
ማስበው ሌላ
2026-10-13 14:18:37
0
apple_adonay99
Adonay Kebede :
አሁን ከላይፋ በጣም ላየፋ
2026-10-14 06:48:56
2
tadios124
𝕋𝕒𝕕𝕚𝕔🤏 :
keza endezih
2026-10-13 14:49:39
0
beki_thered
𝓑𝓮𝓴𝓲💊 :
endene yegebaw😁
2026-10-13 14:34:58
2
wenda4148
𝕎𝔼𝕟𝔻𝔸 ♌👑☠☠ :
👌👌👌
2026-10-13 12:29:15
1
babibeze
babibeze :
እ
2026-10-13 08:26:41
3
To see more videos from user @dejenetamrat988gmail.co3, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

بعد أن تتأمل حاجة الإنسان إلى اللمس تدرك أنها ليست حاجة جسد فحسب بل حاجة روح تبحث عن دليل ماديّ على أنها موجودة مرئية ومُستحقة ومفهومة. ‏نحن لا نُدرك أنفسنا بالكامل في وحدتنا؛ نحتاج أحيانًا إلى يد تمسك بنا لنشعر أننا لا نتبدد وإلى عناق يُعيد ترتيب فوضانا الداخلية دون كلمة وإلى حضور بشريّ يقول لنا أنا هنا وأراك وأشعر بك. ‏وأظن أنّ التطرق في السنة النبوية والتوجيه إلى المسح على رأس اليتيم ينبه إلى فكرة أعمق من ظاهرها. ‏فاللمس لغة قديمة جدًا تسبق الكلام تُطمئن الطفل قبل أن يفهم وتسكن الإنسان حين تعجز الكلمات عن بلوغ عمقه. ‏وبداخل كل واحد منّا منطقة هشّة لا تُشفى بالمنطق ولا تُقنعها التفسيرات لكنها تهدأ حين تُحتضن وحين يُربت عليها بلطف وتجد من يحتوي ارتجافها دون أن يطلب منها أن تتماسك. ‏وما بين الجسد والنفس خيط خفيّ إذا لامسه الآخر بصدق ارتوت الحاجتان معًا. ‏فالتواصل الجسدي رسالة عميقة تقول عبرها للآخر أنت لست وحدك في هذا العالم القاسي والتواصل النفسي ذلك الإصغاء الذي لا يقاطع والتفهم الذي لا يُدين يُكمّل ما بدأه اللمس فيجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم لا مجرد مُحتمَل. ‏وحين يُحرم الإنسان من هذا وذاك يبدأ بالتلاشي من الداخل ويصبح صوته خافتًا ومشاعره مترددة كأنه يعيش نصف حياة فقط. ‏أما حين تُشبَع هذه الحاجة حين يجد من يلمسه برفق ويفهمه بصدق يستعيد امتلاءه ويعود إلى العالم أكثر طمأنينة أقل خوفًا وأكثر قدرة على أن يُحب ويخوض الحياة دون أن يرتجف بفزع. ‏ الإنسان في سعيه نحو استقراره النفسي يدرك أنه لا يكفيه أن يُفهم فقط ولا أن يُلمس فقط بل بأن يُحاط بهما معًا. بقلم: حيـاة
بعد أن تتأمل حاجة الإنسان إلى اللمس تدرك أنها ليست حاجة جسد فحسب بل حاجة روح تبحث عن دليل ماديّ على أنها موجودة مرئية ومُستحقة ومفهومة. ‏نحن لا نُدرك أنفسنا بالكامل في وحدتنا؛ نحتاج أحيانًا إلى يد تمسك بنا لنشعر أننا لا نتبدد وإلى عناق يُعيد ترتيب فوضانا الداخلية دون كلمة وإلى حضور بشريّ يقول لنا أنا هنا وأراك وأشعر بك. ‏وأظن أنّ التطرق في السنة النبوية والتوجيه إلى المسح على رأس اليتيم ينبه إلى فكرة أعمق من ظاهرها. ‏فاللمس لغة قديمة جدًا تسبق الكلام تُطمئن الطفل قبل أن يفهم وتسكن الإنسان حين تعجز الكلمات عن بلوغ عمقه. ‏وبداخل كل واحد منّا منطقة هشّة لا تُشفى بالمنطق ولا تُقنعها التفسيرات لكنها تهدأ حين تُحتضن وحين يُربت عليها بلطف وتجد من يحتوي ارتجافها دون أن يطلب منها أن تتماسك. ‏وما بين الجسد والنفس خيط خفيّ إذا لامسه الآخر بصدق ارتوت الحاجتان معًا. ‏فالتواصل الجسدي رسالة عميقة تقول عبرها للآخر أنت لست وحدك في هذا العالم القاسي والتواصل النفسي ذلك الإصغاء الذي لا يقاطع والتفهم الذي لا يُدين يُكمّل ما بدأه اللمس فيجعل الإنسان يشعر أنه مفهوم لا مجرد مُحتمَل. ‏وحين يُحرم الإنسان من هذا وذاك يبدأ بالتلاشي من الداخل ويصبح صوته خافتًا ومشاعره مترددة كأنه يعيش نصف حياة فقط. ‏أما حين تُشبَع هذه الحاجة حين يجد من يلمسه برفق ويفهمه بصدق يستعيد امتلاءه ويعود إلى العالم أكثر طمأنينة أقل خوفًا وأكثر قدرة على أن يُحب ويخوض الحياة دون أن يرتجف بفزع. ‏ الإنسان في سعيه نحو استقراره النفسي يدرك أنه لا يكفيه أن يُفهم فقط ولا أن يُلمس فقط بل بأن يُحاط بهما معًا. بقلم: حيـاة

About