@satinstockingclas: Animated jasmine blooms projected onto an off-white lime-plaster surface. Graceful floral shadows seamlessly merge with the plain wall, creating an elegant architectural lighting display for night tours. #BuildingProjection #EngineeringProjector #NightTourLighting #FacadeProjection #OutdoorLighting

Projection equipment supplier
Projection equipment supplier
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 13 October 2026 08:47:53 GMT
87
4
0
1

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @satinstockingclas, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أيها العزيز، هل تعيش حياتك خائفاً من الله حتى اليأس، أم آمناً من مكره حتى الغفلة؟ بين الطرفين طريقٌ دقيقٌ لا يعرفه إلا القليل، كشفه لنا الإمام الصادق عليه السلام في حديثٍ نقله عن وصية لقمان لابنه. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: «كان فيها الأعاجيب، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خَفِ اللَّهَ عزّ وجلّ خِيفَةً لو جِئتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ لَعَذَّبَكَ، وارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لو جِئتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَينِ لَرَحِمَكَ». ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي يقول: «إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ إلَّا وفي قَلبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ ونُورُ رَجَاءٍ، لو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا، ولو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء، ح١) نظرتان في قلب العارف: اعلم -أيها العزيز- أنّ للإنسان العارف بالحقائق نظرتين، منهما يتولّد الخوف والرجاء: النظرة الأولى: إلى نقصه ونقص كل المخلوقات. فحين ينظر الإنسان الضعيف إلى نفسه، يدرك -علماً أو عياناً- أنّه غارقٌ بكليّته في الذلّ والنقص، وفي بحر ظلام الفقر والاحتياج، وأنه لا يملك بذاته شيئاً إطلاقاً. و حتى لو تقدّم إلى أعتاب الربوبية بكل العبادات والطاعات والعلوم والمعارف، لن يكون أمامه سوى أن يطأطئ رأسه خجلاً وذلّاً وخوفاً! بمجرد أن يتساءل: ما هذه العبادة؟ وممّن؟ ولمن؟ فكل المحامد تعود إلى الله وحده، وما توفيقه للطاعة إلا نعمةٌ أخرى منه. ومن هنا يستولي عليه الخوف والحزن والخجل. النظرة الثانية: إلى كمال الله وسعة رحمته. فهو يرى أنّ الله سبحانه قد بسط نِعَمه ورحماته المتنوّعة التي لا تُحصى، من دون استعدادٍ سابقٍ من العبد ولا استحقاق. فتح أبواب لطفه وعفوه على عباده، فنعمه مبتدأةٌ لا يسبقها سؤال. فيقوى رجاؤه ويزداد أمله بالكريم الذي يفيض كرمه من باب الرحمة، والمالك الذي لا تنقص من ملكه معصية العاصين، ولا تزيده طاعة المطيعين. فماذا يفعل المؤمن بين هاتين النظرتين؟ قال أمير المؤمني على الإنسان أن يجمع بين هاتين النظرتين؛ فلا هو يُغمض عينيه عمّا فيه من نقصٍ وقصورٍ في عبوديته، ولا هو ينسى سعة رحمة الحق وعنايته. وتأمّل دقّة الحديث: نوران في قلبك، لو وُزن أحدهما لم يزد على الآخر! أي أنّ الخوف والرجاء يجب أن يكونا في قلب المؤمن متوازنين تماماً، لا يرجح أحدهما على الآخر. فلا خوفٌ يُسلمك إلى اليأس من رحمة الله -وهو محرّم- ولا رجاءٌ يُغريك بالأمن من مكره -وهو محرّمٌ أيضاً. لماذا هذا التوازن بالذات؟ تأمّل حكمة لقمان في وصيته: أمر ابنه أن يخاف الله خوفاً لو جاءه ببرّ الثقلين -الجنّ والإنس جميعاً- لعذّبه، وأن يرجوه رجاءً لو جاءه بذنوب الثقلين لرحمه! لماذا؟ لأنّ الخوف وحده يقتل القلب باليأس، فيترك العبد العمل قنوطاً. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾. والرجاء وحده يُفسد القلب بالغرور، فيتهاون العبد في المعصية اتّكالاً على العفو. وما أمِن مكرَ الله إلا القوم الخاسرون. فالخوف يمنعك عن المعصية، والرجاء يدفعك إلى الطاعة، وباجتماعهما متوازنَين يستقيم سيرك إلى الله. أيها العزيز... فتّش في قلبك الآن: أيّ النورين أطغى فيك؟ إن كنت ممّن غلب عليه اليأس، فتحمل ذنوبك وكأنها أعظم من رحمة الله، فاعلم أنّ رحمته وسعت كل شيء، وأنّ ذنوبك -مهما عظُمت- لا تنقص من خزائن رحمته شيئاً. فارفع رأسك، وأقبِل عليه، فإنه أرحم بك من نفسك. وإن كنت ممّن غلب عليه الأمن، تعصي وتقول «الله غفور رحيم»، فتذكّر خوف لقمان، واعلم أنّ الله كما هو شديد الرحمة، فهو شديد العقاب، وأنّ الاستهانة بمعصيته من الغرور الذي يهلك صاحبه. فوازن بين النورين في قلبك، تسِر إلى الله سيراً معتدلاً، لا يقطعك اليأس، ولا يخدعك الغرور... حتى تلقاه وقلبك عامرٌ بالخوف منه والرجاء فيه معاً. اللهم اجعل في قلوبنا نور خيفةٍ يردعنا عن معصيتك، ونور رجاءٍ يشدّنا إلى رحمتك، ووازن بينهما حتى نلقاك راضياً عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.
أيها العزيز، هل تعيش حياتك خائفاً من الله حتى اليأس، أم آمناً من مكره حتى الغفلة؟ بين الطرفين طريقٌ دقيقٌ لا يعرفه إلا القليل، كشفه لنا الإمام الصادق عليه السلام في حديثٍ نقله عن وصية لقمان لابنه. روى ثقة الإسلام الكليني بسنده عن الحارث بن المغيرة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قلت له: ما كان في وصية لقمان؟ قال: «كان فيها الأعاجيب، وكان أعجب ما كان فيها أن قال لابنه: خَفِ اللَّهَ عزّ وجلّ خِيفَةً لو جِئتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَينِ لَعَذَّبَكَ، وارْجُ اللَّهَ رَجَاءً لو جِئتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَينِ لَرَحِمَكَ». ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: كان أبي يقول: «إنّه لَيسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ إلَّا وفي قَلبِهِ نُورَانِ: نُورُ خِيفَةٍ ونُورُ رَجَاءٍ، لو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا، ولو وُزِنَ هَذا لَم يَزِدْ على هَذا». (أصول الكافي، كتاب الإيمان والكفر، باب الخوف والرجاء، ح١) نظرتان في قلب العارف: اعلم -أيها العزيز- أنّ للإنسان العارف بالحقائق نظرتين، منهما يتولّد الخوف والرجاء: النظرة الأولى: إلى نقصه ونقص كل المخلوقات. فحين ينظر الإنسان الضعيف إلى نفسه، يدرك -علماً أو عياناً- أنّه غارقٌ بكليّته في الذلّ والنقص، وفي بحر ظلام الفقر والاحتياج، وأنه لا يملك بذاته شيئاً إطلاقاً. و حتى لو تقدّم إلى أعتاب الربوبية بكل العبادات والطاعات والعلوم والمعارف، لن يكون أمامه سوى أن يطأطئ رأسه خجلاً وذلّاً وخوفاً! بمجرد أن يتساءل: ما هذه العبادة؟ وممّن؟ ولمن؟ فكل المحامد تعود إلى الله وحده، وما توفيقه للطاعة إلا نعمةٌ أخرى منه. ومن هنا يستولي عليه الخوف والحزن والخجل. النظرة الثانية: إلى كمال الله وسعة رحمته. فهو يرى أنّ الله سبحانه قد بسط نِعَمه ورحماته المتنوّعة التي لا تُحصى، من دون استعدادٍ سابقٍ من العبد ولا استحقاق. فتح أبواب لطفه وعفوه على عباده، فنعمه مبتدأةٌ لا يسبقها سؤال. فيقوى رجاؤه ويزداد أمله بالكريم الذي يفيض كرمه من باب الرحمة، والمالك الذي لا تنقص من ملكه معصية العاصين، ولا تزيده طاعة المطيعين. فماذا يفعل المؤمن بين هاتين النظرتين؟ قال أمير المؤمني على الإنسان أن يجمع بين هاتين النظرتين؛ فلا هو يُغمض عينيه عمّا فيه من نقصٍ وقصورٍ في عبوديته، ولا هو ينسى سعة رحمة الحق وعنايته. وتأمّل دقّة الحديث: نوران في قلبك، لو وُزن أحدهما لم يزد على الآخر! أي أنّ الخوف والرجاء يجب أن يكونا في قلب المؤمن متوازنين تماماً، لا يرجح أحدهما على الآخر. فلا خوفٌ يُسلمك إلى اليأس من رحمة الله -وهو محرّم- ولا رجاءٌ يُغريك بالأمن من مكره -وهو محرّمٌ أيضاً. لماذا هذا التوازن بالذات؟ تأمّل حكمة لقمان في وصيته: أمر ابنه أن يخاف الله خوفاً لو جاءه ببرّ الثقلين -الجنّ والإنس جميعاً- لعذّبه، وأن يرجوه رجاءً لو جاءه بذنوب الثقلين لرحمه! لماذا؟ لأنّ الخوف وحده يقتل القلب باليأس، فيترك العبد العمل قنوطاً. وقد قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾. والرجاء وحده يُفسد القلب بالغرور، فيتهاون العبد في المعصية اتّكالاً على العفو. وما أمِن مكرَ الله إلا القوم الخاسرون. فالخوف يمنعك عن المعصية، والرجاء يدفعك إلى الطاعة، وباجتماعهما متوازنَين يستقيم سيرك إلى الله. أيها العزيز... فتّش في قلبك الآن: أيّ النورين أطغى فيك؟ إن كنت ممّن غلب عليه اليأس، فتحمل ذنوبك وكأنها أعظم من رحمة الله، فاعلم أنّ رحمته وسعت كل شيء، وأنّ ذنوبك -مهما عظُمت- لا تنقص من خزائن رحمته شيئاً. فارفع رأسك، وأقبِل عليه، فإنه أرحم بك من نفسك. وإن كنت ممّن غلب عليه الأمن، تعصي وتقول «الله غفور رحيم»، فتذكّر خوف لقمان، واعلم أنّ الله كما هو شديد الرحمة، فهو شديد العقاب، وأنّ الاستهانة بمعصيته من الغرور الذي يهلك صاحبه. فوازن بين النورين في قلبك، تسِر إلى الله سيراً معتدلاً، لا يقطعك اليأس، ولا يخدعك الغرور... حتى تلقاه وقلبك عامرٌ بالخوف منه والرجاء فيه معاً. اللهم اجعل في قلوبنا نور خيفةٍ يردعنا عن معصيتك، ونور رجاءٍ يشدّنا إلى رحمتك، ووازن بينهما حتى نلقاك راضياً عنّا، بمحمد و آله الطاهرين صلواتك عليهم أجمعين.

About