@ngonngon.1: Hạt Chia Đen Black Bag Chia 500g #noidungduoctaitro #sponsoredcontent

Ngon ngỏn ngòn ngon 🍭
Ngon ngỏn ngòn ngon 🍭
Open In TikTok:
Region: VN
Tuesday 27 October 2026 06:13:29 GMT
79
4
2
1

Music

Download

Comments

tamann6886
Vũ Trụ Đồ Ăn :
Rẻ quá
2026-10-27 06:59:37
0
haohatuek48
Tiệm của Dâu tây :
Đã săn
2026-10-27 07:58:16
0
To see more videos from user @ngonngon.1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يروي السيد عبد الأعلى السبزواري (قدس سره) هذه القصة الواقعية : رأيت في عالم الرؤيا وكأني بين قبور مقبرة يزد في إحدى ليالي الجمعات وكأن الوضع البرزخي للموتى قد كشف لي، وإذا بالجميع يستلمون هداياهم، فأحدهم يتسلم هدية تؤكل والآخر هدية تشرب وآخرون وآخرون إلا شخصاً واحداً لا هدية في يده .. ذهبت إليه وسألته : من تكون أنت ؟! ولماذا لم يصل شيء إليك ؟! فأجاب : هل ترى ما أرى ؟! إن هذه الأرواح هي أرواح الموتى من سكان يزد وصلتهم خيرات أهلهم ففرحوا بها ، إلا أنا ، فأنا من المدينة الفلانية وقبل سنین مررت من هنا وعيالي فمرضت ومت ودفنت هنا فذهبت زوجتي وتزوجت وورثت كل أموالي ولم تذكرني وليس لي أولاد .. فقلت له : هل لي أن أخدمك ؟؟ فقال : نعم اذهب الى بيتها في سوق الحدادين، وإلى هنا إنتهى الحلم وأفاق السيد السبزواري من منامه .. ذهب السيد السبزواري الى العنوان الذي سمعه من ذلك الشخص في عالم الرؤيا وطرق الباب، فإذا بصوت إمرأة تُجيب، من الطارق ؟؟ قال : هل انتِ زوجة فلان الحداد ؟! - فأجابت : نعم ومن أين لك أن المعرفة بزوجي القديم فلا أحد هنا يعرفه أبداً؟! فأخبرها حكاية الرؤيا وأن زوجها كئيب وحزين لعدم وصول خيرات له منها .. وعند سماعها لهذا الحديث بكت و قدمت قلادتها لعمل خيرات له ، فأخذ السبزواري القلادة الذهبية وباعها في السوق وألبس بنقودها أو مبلغها ستة أشخاص حفاة جياع عراة .. وفي ليلة الجمعة التي تلت تلك الليلة رأى في منامه أن الميت الفلاني مسرور وفرح أكثر من الباقين وما أن شاهده حتى رفع يديه إلى السماء بالدعاء قائلاً (إلهي أعطه من عطائك الأزلي لأنه أثلج صدري ورفع رأسي بين الأرواح البرزخية ) ... إن القصد الأساسي من هذا الحديث هو ان لا ينبغي لأحد أن ينسى موتاه ، فلا بأس أن يترحم عليهم بتوزيع الخيرات على ارواحهم من خلال اشباع جائع أو إكساء عريان او ما شابه ذلك .. #السيد_علي_القاضي #السيد_الخميني #السيد_السيستاني
يروي السيد عبد الأعلى السبزواري (قدس سره) هذه القصة الواقعية : رأيت في عالم الرؤيا وكأني بين قبور مقبرة يزد في إحدى ليالي الجمعات وكأن الوضع البرزخي للموتى قد كشف لي، وإذا بالجميع يستلمون هداياهم، فأحدهم يتسلم هدية تؤكل والآخر هدية تشرب وآخرون وآخرون إلا شخصاً واحداً لا هدية في يده .. ذهبت إليه وسألته : من تكون أنت ؟! ولماذا لم يصل شيء إليك ؟! فأجاب : هل ترى ما أرى ؟! إن هذه الأرواح هي أرواح الموتى من سكان يزد وصلتهم خيرات أهلهم ففرحوا بها ، إلا أنا ، فأنا من المدينة الفلانية وقبل سنین مررت من هنا وعيالي فمرضت ومت ودفنت هنا فذهبت زوجتي وتزوجت وورثت كل أموالي ولم تذكرني وليس لي أولاد .. فقلت له : هل لي أن أخدمك ؟؟ فقال : نعم اذهب الى بيتها في سوق الحدادين، وإلى هنا إنتهى الحلم وأفاق السيد السبزواري من منامه .. ذهب السيد السبزواري الى العنوان الذي سمعه من ذلك الشخص في عالم الرؤيا وطرق الباب، فإذا بصوت إمرأة تُجيب، من الطارق ؟؟ قال : هل انتِ زوجة فلان الحداد ؟! - فأجابت : نعم ومن أين لك أن المعرفة بزوجي القديم فلا أحد هنا يعرفه أبداً؟! فأخبرها حكاية الرؤيا وأن زوجها كئيب وحزين لعدم وصول خيرات له منها .. وعند سماعها لهذا الحديث بكت و قدمت قلادتها لعمل خيرات له ، فأخذ السبزواري القلادة الذهبية وباعها في السوق وألبس بنقودها أو مبلغها ستة أشخاص حفاة جياع عراة .. وفي ليلة الجمعة التي تلت تلك الليلة رأى في منامه أن الميت الفلاني مسرور وفرح أكثر من الباقين وما أن شاهده حتى رفع يديه إلى السماء بالدعاء قائلاً (إلهي أعطه من عطائك الأزلي لأنه أثلج صدري ورفع رأسي بين الأرواح البرزخية ) ... إن القصد الأساسي من هذا الحديث هو ان لا ينبغي لأحد أن ينسى موتاه ، فلا بأس أن يترحم عليهم بتوزيع الخيرات على ارواحهم من خلال اشباع جائع أو إكساء عريان او ما شابه ذلك .. #السيد_علي_القاضي #السيد_الخميني #السيد_السيستاني

About