@ninknonk2676: Kerja cari duit gaes... #irt #irtproduktif #penjahitrumahan #kerja #cariduit

aryatiwidyaningrum
aryatiwidyaningrum
Open In TikTok:
Region: ID
Tuesday 13 October 2026 10:14:13 GMT
236
2
2
0

Music

Download

Comments

milkmatcha16
milkmatcha16 :
salam satu jarum
2026-10-13 12:01:58
0
milkmatcha16
milkmatcha16 :
masuk👍👍👍
2026-10-13 12:01:32
0
To see more videos from user @ninknonk2676, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إنّ الأمنيات حين تُحاط بالله تعالى، وتُرفع إليه بأدب الدعاء، وتُقرن بالتوسّل بمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم، لا تعود مجرّد أمنياتٍ عابرة في قلب الإنسان، بل تصبح رجاءً يتعلّق بربٍّ كريمٍ لا يعجزه شيء، وبابًا من أبواب التقرّب إليه. وقد يظنّ الإنسان أنّ تأخّر حاجته دليلٌ على بُعد الإجابة، بينما قد يكون التأخير عين اللطف الإلهي؛ فالله سبحانه وتعالى أعلم بعبده من نفسه، وأعلم بوقت صلاحه، وبما يصلح لدنياه وآخرته. وليس كل ما نطلبه نعلم عاقبته، ولا كل ما نتمناه يكون خيرًا لنا، ولذلك كان من كمال العبودية أن نسأل الله حاجتنا، ثم نرضى بحكمه وتقديره. وحين يقف المؤمن بين يدي ربّه في جوف الليل، ويذكر حاجته، ويصلّي على محمد وآل محمد، ويتوسّل إلى الله بأوليائه الصالحين، فإنّه لا يعلّق قلبه إلا بالله؛ فالله هو القاضي للحاجات، وهو مفيض النعم، وهو الذي بيده الخير كلّه. وأهل البيت عليهم السلام هم حجج الله وأبواب رحمته ووسائل التقرّب إليه، والتوسّل بهم إنما هو رجوعٌ إلى الله تعالى وسؤالٌ منه سبحانه. فلا تيأسي من أمنيةٍ طال انتظارها، ولا تجعلي مرور الأيام سببًا لضعف اليقين. كم من حاجةٍ ظنّ صاحبها أنّها لن تُقضى، ثم فتح الله لها بابًا لم يكن في الحسبان، وكم من دعاءٍ تأخرت آثاره حتى جاء وقته الذي اختاره الله، فكان أجمل من استعجال الإنسان. علّقي قلبكِ بالله، وأكثري من الصلاة على محمد وآل محمد، والزمي الدعاء والاستغفار، واجعلي في دعائكِ دائمًا: اللهم إن كانت حاجتي خيرًا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري، فاقضها بفضلك، وإن لم تكن خيرًا لي فاصرفها عني، واختر لي ما فيه رضاك وصلاحي. فليست كرامة المؤمن أن تتحقق له كل أمنيةٍ بمجرد تمنّيها، وإنما كرامته أن يبقى قلبه متعلّقًا بالله في كل الأحوال؛ إن أعطاه حمد، وإن أخّر عنه صبر، وإن صرف عنه شيئًا رضي بحكمته، لأنه يعلم أنّ الله سبحانه لا يقدّر لعبده المؤمن إلا عن علمٍ وحكمة. ولعلّ أجمل ما في بعض الأمنيات أنّها تقود صاحبها إلى الله قبل أن تقوده إلى مراده؛ فتجعله أكثر دعاءً، وأكثر صلاةً، وأكثر توسلًا، وأكثر افتقارًا إلى ربّه. فإذا تحققت حاجته يومًا، لم تكن فرحته بالحاجة وحدها، بل بذاك الطريق الطويل الذي أعاده إلى الله، وبذلك اليقين الذي تعلّمه وهو ينتظر. فالأمنية التي تُودَع عند الله لا تُترك سدى، وإن تغيّر شكل الإجابة؛ فقد تكون الإجابة بتحقيق المطلوب، أو بصرف ضررٍ أعظم، أو بادخار الأجر، أو بتبديل الأمر بما هو أصلح. وفي جميع ذلك رحمةٌ لا يحيط الإنسان بتفاصيلها إلا بعد أن يكشف الله له بعض حكمته. فاستمري بالدعاء، ولا تستعجلي قضاء حاجتكِ، وكوني على يقينٍ بأنّ خزائن الله لا تنفد، ورحمته أوسع من خوفكِ، وتقديره أعلم من رغبتكِ. وقولي بقلبٍ مطمئن: يا رب، هذه أمنيتي، وأنت أعلم بما في قلبي، وقد أودعتها عندك، وتوسّلت إليك بمحمد وآل محمد عليهم السلام، فإن كانت خيرًا لي فقرّبها إليّ بفضلك، وإن كان في تأخيرها صلاحٌ لي فارزقني الصبر والرضا، ولا تحرمني من جميل لطفك، واجعل عاقبة أمري خيرًا، واجعلني في كل حالٍ من أهل التوكّل عليك والرضا بقضائك.
إنّ الأمنيات حين تُحاط بالله تعالى، وتُرفع إليه بأدب الدعاء، وتُقرن بالتوسّل بمحمد وآل محمد صلوات الله عليهم، لا تعود مجرّد أمنياتٍ عابرة في قلب الإنسان، بل تصبح رجاءً يتعلّق بربٍّ كريمٍ لا يعجزه شيء، وبابًا من أبواب التقرّب إليه. وقد يظنّ الإنسان أنّ تأخّر حاجته دليلٌ على بُعد الإجابة، بينما قد يكون التأخير عين اللطف الإلهي؛ فالله سبحانه وتعالى أعلم بعبده من نفسه، وأعلم بوقت صلاحه، وبما يصلح لدنياه وآخرته. وليس كل ما نطلبه نعلم عاقبته، ولا كل ما نتمناه يكون خيرًا لنا، ولذلك كان من كمال العبودية أن نسأل الله حاجتنا، ثم نرضى بحكمه وتقديره. وحين يقف المؤمن بين يدي ربّه في جوف الليل، ويذكر حاجته، ويصلّي على محمد وآل محمد، ويتوسّل إلى الله بأوليائه الصالحين، فإنّه لا يعلّق قلبه إلا بالله؛ فالله هو القاضي للحاجات، وهو مفيض النعم، وهو الذي بيده الخير كلّه. وأهل البيت عليهم السلام هم حجج الله وأبواب رحمته ووسائل التقرّب إليه، والتوسّل بهم إنما هو رجوعٌ إلى الله تعالى وسؤالٌ منه سبحانه. فلا تيأسي من أمنيةٍ طال انتظارها، ولا تجعلي مرور الأيام سببًا لضعف اليقين. كم من حاجةٍ ظنّ صاحبها أنّها لن تُقضى، ثم فتح الله لها بابًا لم يكن في الحسبان، وكم من دعاءٍ تأخرت آثاره حتى جاء وقته الذي اختاره الله، فكان أجمل من استعجال الإنسان. علّقي قلبكِ بالله، وأكثري من الصلاة على محمد وآل محمد، والزمي الدعاء والاستغفار، واجعلي في دعائكِ دائمًا: اللهم إن كانت حاجتي خيرًا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري، فاقضها بفضلك، وإن لم تكن خيرًا لي فاصرفها عني، واختر لي ما فيه رضاك وصلاحي. فليست كرامة المؤمن أن تتحقق له كل أمنيةٍ بمجرد تمنّيها، وإنما كرامته أن يبقى قلبه متعلّقًا بالله في كل الأحوال؛ إن أعطاه حمد، وإن أخّر عنه صبر، وإن صرف عنه شيئًا رضي بحكمته، لأنه يعلم أنّ الله سبحانه لا يقدّر لعبده المؤمن إلا عن علمٍ وحكمة. ولعلّ أجمل ما في بعض الأمنيات أنّها تقود صاحبها إلى الله قبل أن تقوده إلى مراده؛ فتجعله أكثر دعاءً، وأكثر صلاةً، وأكثر توسلًا، وأكثر افتقارًا إلى ربّه. فإذا تحققت حاجته يومًا، لم تكن فرحته بالحاجة وحدها، بل بذاك الطريق الطويل الذي أعاده إلى الله، وبذلك اليقين الذي تعلّمه وهو ينتظر. فالأمنية التي تُودَع عند الله لا تُترك سدى، وإن تغيّر شكل الإجابة؛ فقد تكون الإجابة بتحقيق المطلوب، أو بصرف ضررٍ أعظم، أو بادخار الأجر، أو بتبديل الأمر بما هو أصلح. وفي جميع ذلك رحمةٌ لا يحيط الإنسان بتفاصيلها إلا بعد أن يكشف الله له بعض حكمته. فاستمري بالدعاء، ولا تستعجلي قضاء حاجتكِ، وكوني على يقينٍ بأنّ خزائن الله لا تنفد، ورحمته أوسع من خوفكِ، وتقديره أعلم من رغبتكِ. وقولي بقلبٍ مطمئن: يا رب، هذه أمنيتي، وأنت أعلم بما في قلبي، وقد أودعتها عندك، وتوسّلت إليك بمحمد وآل محمد عليهم السلام، فإن كانت خيرًا لي فقرّبها إليّ بفضلك، وإن كان في تأخيرها صلاحٌ لي فارزقني الصبر والرضا، ولا تحرمني من جميل لطفك، واجعل عاقبة أمري خيرًا، واجعلني في كل حالٍ من أهل التوكّل عليك والرضا بقضائك.

About