الأمة كلها لا تصدق مع الله و يظهر ذلك في
منحاها المادى و الجري وراء الدنيا...
مثلا الله هو الرزاق لكنها ترجو الفتات من الظالمين
2026-10-14 11:26:26
5
Nouha Mahamad :
[Réconfortant][Réconfortant][Réconfortant]
2026-10-13 15:20:08
1
محمد :
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
2026-10-14 08:06:14
2
تَتِمَّة :
ربما يكون المشهد نفسه
قد ظهر في اطور
اخرى بصور أخرى؛ فالعصا
التي كانت حية
تسعى ليست بالضرورة
العصا التي ظهرت
ثعبانا مبينا، ولا هي
بالضرورة التي بدت
كأنها جان، كما
أن القبسة ليست بالضرورة
هي الشهاب أو الجذوة.
تتشابه المشاهد لأن السنة
واحدة، وتختلف لأن المواطن
ليست واحدة.
وحين يصبح اختلاف الألفاظ
وتكرار المشهد جزءا
من دقة السياق، وإرشادا
بالبيان الحكيم، يزداد المعنى
اتساعا حين يوضع
في أفق قوله
تعالى: وحده الله ليس
كمثله شيء، فلا مثيل
له، أما عالم الخلق
فقد جعله الله أوسع
من عالمنا المحسوس، وفيه
الأمثال والأقران والقلوب المتشابهة؛
فالذي خلق سبع سماوات
ومن الأرض مثلهن يخلق
ما لا تعلمون.
ومن هنا يظهر معنى
أعمق لتكرار القصص في
القرآن؛ فالتكرار قد لا
يكون تكرارا للحدث بجميع
تفاصيله، بل تكرارا لنمط
من الأحداث تجري عليه
سنة واحدة في مشاهد
متعددة. فالنار نار، والقبس
قبس، والعصا عصا، وموسى
موسى في الاسم والسياق،
لكن المشهد قد يكون
في طور غير الطور،
والقرين غير القرين، والصورة
غير الصورة. فالخلق يتعدد،
والأمثال تتشابه، والسنن لا
تتبدل.
ومن هنا ينفتح باب
يحتمل أن تكون السماوات
والأرضون مواطن متعاقبة وأطوارا
متشابهة، لكل طور سياقه
وأجله ومشاهده، تجري فيه
السنن الإلهية نفسها، بينما
تتغير الصور والتفاصيل بحسب
الطور. قد تكون للنفس
قرائن وأمثال في أطوار
مختلفة، لا بمعنى تعدد
الذات الواحدة و إنما
عالم الخلق قد يحمل
صورا متقابلة ومقامات وقلوب
متشابهة،
ويصبح الخضر المصلح، في
هذا الأفق، علامة على
أن المشهد لا يسير
دائما في خط واحد؛
فقد يقع الزلل في
طور، ثم يأتي التقويم
في طور آخر. وعندئذ
يصبح اختلاف قول موسى
في موضع عن قوله
في موضع آخر، واختلاف
سيرة العصا من حية
إلى ثعبان إلى جان،
منسجما مع اتساع الخلق
وتعدد الأطوار.
وعلى هذا الأساس يمكن
أن يظهر الخضر المصلح
بوصفه جزءا من وظيفة
التقويم داخل هذا البناء؛
فدوره لا يقتصر على
إصلاح مشهد منفرد، بل
قد يتصل بإعادة المسار
إلى الفطرة المثالية التي
أودعها الله في الخلق.
فإذا انحرف طور عن
مقتضى تلك الفطرة، أو
تراكم فيه أثر الخلل،
جاء التقويم من حيث
لا يتوقعه أصحاب المشهد،
فيتغير المسار وتستقيم النتيجة "
2026-10-14 03:38:21
1
c c c :
قصتي:لما سمعت نايف نهار..
*جلست10سنين أدعو(ليلا،ونهارا)سرا+وبجميع الوسائل حتى يئست من آلاف الحجب+وغيرت شرائح الجوال كل شهر اشتري2 للدعوة فقط..
*وضحيت بملايين=لوجهة سرا..
*وبلعني بطن الحوت+ألقيت في النار=3مرات(واللبيب بالإشارة يفهم..
*ويوم رأيت مقاطع نايف أنتعشت(كأنه مدد من القيوم)يرسل ملائكة لتثبيت قلوب المؤمنين(أني معكم فثبتوا..
*المهم(والله)ارتفعت معنوياتي+وزاد حبي للدعوة+ونذرت باقي عمري لخدمة كتابه(مثل..
1امراءة عمران:نذرت مافي بطنها محررا(يعني متفرغا)أعلمه،يتدبر صح+ثم يدعو لك+مخلصا بقوة..
2=فرزقها مريم فكأنها حزنت تريد ذكر للدعوة..
3ثم مريم أنجبت عيسى+يتكلم في المهد+ووو..
*سبحانك:ماعبدتك حق عبادتك(أنا حزين)ضاع نصف عمري بتجميع الملايين+وعدده..
*ناوي أكفر عن تقصيري بكل وسيلة(أعشق الدعوة بقوة)مثل مجنون ليلى بليلى،يقبل ذا الجدار،وذا الجدار،وماحب الديار شغفن قلبي،ولكن حب من سكن الديار
2026-10-14 17:34:31
0
To see more videos from user @daqaiq_podcast, please go to the Tikwm
homepage.