@buenoxz8: Fiz tranças

bueninho
bueninho
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 13 October 2026 16:53:00 GMT
67235
13150
43
267

Music

Download

Comments

maiza_pilva5
Maiz@_00 :
caramba miga muito bonita, como fez pra deixar assim
2026-10-13 17:01:00
45
japinhaxiss
Japinhaa :
O cabelo perfeitooo
2026-10-13 17:20:42
10
kmltaina
taina :
gatinha cadê os vídeos de rotina? 🙃
2026-10-13 17:51:03
6
creuza11870
karlynhos :
amg,vc faz alguma progressiva?? ta lindaaa
2026-10-13 20:44:20
1
surfista69_
João_ :
Emagreceu ? Tá linda
2026-10-13 21:33:49
1
nicolaz_8
nc💱 :
eu
2026-10-13 20:10:34
2
jefersonbranco7
J૯Բ૯૨ઽѳท ખђiƬ૯ :
Que mulherão se é lokoooo
2026-10-13 18:28:12
1
caio.elton5
caio Elton :
meu Deus é um anjo❤️❤️❤️
2026-10-13 16:55:59
3
lenamiu286
LenaMiu :
Ficou ainda mais linda 😍
2026-10-13 20:06:56
1
alone222432
Alone2224 :
2026-10-13 17:28:00
1
tavinxss
𝓣𝓪𝓿𝓲𝓷 :
Perfeita 😍
2026-10-13 20:42:59
1
yxs.raquel_
–𖦹ׂ𝓡𝓪𝓺𝓾𝓮𝓵 ˚˖𓍢ִ໋🦢˚ :
O manto😍
2026-10-13 20:04:13
1
_gabyysilva09
Gaby 💋 :
pfv n CORTAA amg
2026-10-14 00:16:19
0
theus1900
theus1900 :
Linda demais
2026-10-13 18:35:16
1
vilian.nacimento
Vilian Nacimento :
essa estrela cada vez melhor
2026-10-13 23:48:35
0
paulo.alex6
Paulo alex :
2026-10-14 02:16:12
0
braga73
"-_LONELY•WOLF_-" :
😍🖤
2026-10-13 18:56:58
0
vilian.nacimento
Vilian Nacimento :
quem ñ
2026-10-13 23:49:07
0
faellzinn46._
Faell771 :
2026-10-13 21:21:59
0
hro12651
123456123ll :
2026-10-13 20:58:19
0
mandabgs
A :
Que manto!😍
2026-10-14 00:06:19
0
cleiannecipriano_
Cleianne Cipriano :
Valhaaaaa que mulher bonita 🤩
2026-10-13 22:01:11
0
galegoaltosemotos
GALEGO :
O mulher linda
2026-10-13 20:59:07
0
toiaayxz
Viih💋 :
Surreal
2026-10-13 22:55:09
0
yyaracardoso
AURAKARAI :
2026-10-13 19:21:43
0
To see more videos from user @buenoxz8, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تخيّل شابًا في العشرين من عمره… لا يملك سوى جيش صغير وحلمٍ لا يعرف الحدود. هذا الشاب لم يكن ملكًا عاديًا، بل كان إعصارًا بشريًا اسمه الإسكندر. 👑⚡ وُلد في زمنٍ كانت فيه الإمبراطوريات تُبنى ببطء، لكنه كسر القاعدة. خلال سنوات قليلة فقط، تحرّك بجيشه كالعاصفة، من جبالٍ متجمدة إلى صحارى تحرق الجلد، ومن أنهارٍ هائجة إلى مدنٍ لم تسمع باسمه من قبل… ثم فجأة أصبحت تنحني له. لم يكن يقاتل من الخلف، لم يكن قائدًا يختبئ وراء جنوده. كان في المقدمة، سيفه مرفوع، جسده مغطى بالجراح، لكنه يتقدّم دائمًا. كل معركة كان يخوضها كانت مقامرة بالحياة، لكنه كان يخرج منها منتصرًا. لم يخسر معركة واحدة… ليس لأن الحظ كان معه، بل لأن إرادته كانت أقسى من الخوف نفسه. ⚔️🔥 كان جيشه يتعب… ينهار… يطلب العودة. لكنه كان ينظر إلى الأفق وكأنه يرى عالمًا لا يراه أحد غيره. بالنسبة له، لم تكن هناك حدود. البحر ليس نهاية، الصحراء ليست عائقًا، الجبال ليست جدارًا… كل ذلك مجرد طرق جديدة للمجد. عظمته لم تكن فقط في الانتصارات، بل في جرأته التي جعلت المستحيل يبدو صغيرًا. تخيّل قائدًا يقود آلاف الرجال عبر صحراء قاتلة فقط ليُثبت أنه يستطيع. تخيّل قائدًا يعبر أنهارًا لم يعبرها أحد، ويواجه جيوشًا أكبر منه مرات عديدة، ثم يهزمها وكأن الأمر قدرٌ مكتوب. في عمر 32 عامًا فقط… كان قد صنع إمبراطورية تمتد عبر قارات، وترك اسمًا يهزّ التاريخ حتى اليوم. لم يعش طويلًا، لكنه عاش بسرعة النار. لم يحكم لعقود، لكنه غيّر العالم إلى الأبد. الإسكندر لم يكن مجرد ملك… كان فكرة: أن الإنسان إذا امتلك الجرأة الكافية، يمكنه أن يتحدى العالم كله. ولهذا، عندما يُذكر اسمه، لا يُذكر كقائد فقط… بل كرمزٍ للعظمة التي تجعل الجسد يقشعر، والقلب يخفق، والعقل يتساءل: هل كان إنسانًا… أم أسطورة تمشي على الأرض؟ ⚡ ومن الأمور التي تزيد هيبة شخصية Alexander the Great أنه لم يكن مجرد قائد بالسيف فقط، بل تلميذًا للعقل أيضًا. فقد تتلمذ على يد الفيلسوف العظيم Aristotle، الذي يُعد من أعظم فلاسفة التاريخ. 🧠⚡ علّمه الفلسفة، والسياسة، والعلوم، والأخلاق، وزرع فيه فكرة أن القائد الحقيقي لا ينتصر بالقوة فقط، بل بالفكر والرؤية. لذلك لم يكن الإسكندر مجرد فاتح أراضٍ، بل حاملًا لثقافة وفكرة، يسير بسيفٍ في يد… وبعقلٍ متقد في الأخرى. وهنا تظهر عظمته أكثر: قائدٌ جمع بين قوة الحرب وحكمة الفلسفة، بين الجرأة العسكرية والتفكير العميق. ولهذا لم يكن مجرد محارب، بل مشروع حضارة كاملة يسير على  قدمين. #فلسفة #الاسكندرية #الرواقية #السلطة #Philosophers
تخيّل شابًا في العشرين من عمره… لا يملك سوى جيش صغير وحلمٍ لا يعرف الحدود. هذا الشاب لم يكن ملكًا عاديًا، بل كان إعصارًا بشريًا اسمه الإسكندر. 👑⚡ وُلد في زمنٍ كانت فيه الإمبراطوريات تُبنى ببطء، لكنه كسر القاعدة. خلال سنوات قليلة فقط، تحرّك بجيشه كالعاصفة، من جبالٍ متجمدة إلى صحارى تحرق الجلد، ومن أنهارٍ هائجة إلى مدنٍ لم تسمع باسمه من قبل… ثم فجأة أصبحت تنحني له. لم يكن يقاتل من الخلف، لم يكن قائدًا يختبئ وراء جنوده. كان في المقدمة، سيفه مرفوع، جسده مغطى بالجراح، لكنه يتقدّم دائمًا. كل معركة كان يخوضها كانت مقامرة بالحياة، لكنه كان يخرج منها منتصرًا. لم يخسر معركة واحدة… ليس لأن الحظ كان معه، بل لأن إرادته كانت أقسى من الخوف نفسه. ⚔️🔥 كان جيشه يتعب… ينهار… يطلب العودة. لكنه كان ينظر إلى الأفق وكأنه يرى عالمًا لا يراه أحد غيره. بالنسبة له، لم تكن هناك حدود. البحر ليس نهاية، الصحراء ليست عائقًا، الجبال ليست جدارًا… كل ذلك مجرد طرق جديدة للمجد. عظمته لم تكن فقط في الانتصارات، بل في جرأته التي جعلت المستحيل يبدو صغيرًا. تخيّل قائدًا يقود آلاف الرجال عبر صحراء قاتلة فقط ليُثبت أنه يستطيع. تخيّل قائدًا يعبر أنهارًا لم يعبرها أحد، ويواجه جيوشًا أكبر منه مرات عديدة، ثم يهزمها وكأن الأمر قدرٌ مكتوب. في عمر 32 عامًا فقط… كان قد صنع إمبراطورية تمتد عبر قارات، وترك اسمًا يهزّ التاريخ حتى اليوم. لم يعش طويلًا، لكنه عاش بسرعة النار. لم يحكم لعقود، لكنه غيّر العالم إلى الأبد. الإسكندر لم يكن مجرد ملك… كان فكرة: أن الإنسان إذا امتلك الجرأة الكافية، يمكنه أن يتحدى العالم كله. ولهذا، عندما يُذكر اسمه، لا يُذكر كقائد فقط… بل كرمزٍ للعظمة التي تجعل الجسد يقشعر، والقلب يخفق، والعقل يتساءل: هل كان إنسانًا… أم أسطورة تمشي على الأرض؟ ⚡ ومن الأمور التي تزيد هيبة شخصية Alexander the Great أنه لم يكن مجرد قائد بالسيف فقط، بل تلميذًا للعقل أيضًا. فقد تتلمذ على يد الفيلسوف العظيم Aristotle، الذي يُعد من أعظم فلاسفة التاريخ. 🧠⚡ علّمه الفلسفة، والسياسة، والعلوم، والأخلاق، وزرع فيه فكرة أن القائد الحقيقي لا ينتصر بالقوة فقط، بل بالفكر والرؤية. لذلك لم يكن الإسكندر مجرد فاتح أراضٍ، بل حاملًا لثقافة وفكرة، يسير بسيفٍ في يد… وبعقلٍ متقد في الأخرى. وهنا تظهر عظمته أكثر: قائدٌ جمع بين قوة الحرب وحكمة الفلسفة، بين الجرأة العسكرية والتفكير العميق. ولهذا لم يكن مجرد محارب، بل مشروع حضارة كاملة يسير على قدمين. #فلسفة #الاسكندرية #الرواقية #السلطة #Philosophers

About