@albaraduni: بعد 49 عاماً على ١غتيـ١ل الرئيس إبراهيم الحمدي، لا تزال قصيدة «صنعاء في فندق أموي» للشاعر #عبدالله_البردوني تستحضر فجيعة تلك اللحظة، وما مثّلته من انكسار لحلم يمني كبير. طلبتُ فطورَ اثنينِ: قالوا بأنني وحيدٌ.. فقلتُ اثنين، إنَّ معي (صنعا) أكلتُ وإيَّاها رغيفاً ونشرةً هنا أكلتنا هذه النشرةُ الأفعى وكانت لألحاظِ الزوايا غرابةٌ وكانت تديرُ السقف، إغماءةٌ صلعا ضبابية الأخبار تدرين سرها؟ أتصغي؟ ومن منا بمأساتنا أوعى؟ #البردوني ١١ اكتوبر ١٩٧٧ #بردونيات #عبدالله_البردوني #اليمن