الامام الاشعري كاسر فرق التجسيم ذكر لله ثلاث عشرة صفة قائمة بذات الله تكرر ذكرها في القرآن لفظا او معنى وهي (الوجود، الوحدانية، الازلية، البقاء، قيامه بنفسه، القدرة، الارادة، العلم، السمع، البصر، الحياة، الكلام، المخالفة للحوادث)، وهذه الصفات ازلية لثبوت ازلية الذات، وكذلك الله متصف بصفات الافعال، (وفعل الله صفة له في الازل والمفعول المخلوق حادث). واسماء الله الحسنى منها ماهي صفة ذات كصفة العلم (العليم)، ومنها ما هي صفة فعل كصفتي الاحياء والإماتة (المحي المميت)، وقال علمه واحد يتعلق بجميع المعلومات، وقدرته واحدة تتعلق بجميع ما يصح وجوده من الجائزات، وإرادته واحدة تتعلق بجميع ما يقبل الاختصاص. وقال(من اعتقد ان الله جسم فهو غير عارف بربه)، وكان منزها لله عن كيفيات المخلوقين من التحيز في جهة ومكان والحد والحجم والجسم والاعضاء لأن في ذلك تكذيب للآية(ليس كمثله شيء)،(الجويني في شرح مقالات الاشعرية). قال الامام الطحاوي الحنفي:(تعالى(اي الله) عن الحدود والغايات والاركان والاعضاء والادوات، لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات). ولا يجوز ان يتخيل الانسان صورة بخياله وفكره ثم يعتقد انها الله ويعبدها، وهذا حال من ينسب لله التحيز في السماء والجسم والصورة