@gelde_merak_etme: 😂 ULAN Bİ GAZETE ALAMADIM! 🤣 Adamın Tek Suçu Gazete Almaktı! 😂 Gazete Almaya Gitti, Hayatından Oldu! 🤣 Bu Nasıl Bir Sabah Mesaisi Kardeşim! 😂 Bir Gazete İçin Bu Kadar Çile Çekilir Mi! 🤣 Adamın Hayatını Gazete Mahvetti! 😂 Sabah Başladı, Akşam Perişan Oldu! 🤣 Marketten Gazete Değil, Hayat Dersi Aldı! 😂 Kardeşim Sen Ne Yaşadın Böyle! 🤣 Gazete Almaya Giden Adamın Dramı! 😂 Bir Gazete Dedik, Dayak Yedik! 🤣 Adamın Saçı Başına Karıştı! 😂 Marketten Kovulmanın En Komik Hali! 🤣 Bu Adamın Çektiğini Düşmanım Çekmedi! 😂 Gazete Almaya Gitti, Savaştan Çıktı! 🤣 Sabah Ver, Akşam Ver Derken Hayat Bitti! 😂 Adamın Tek İsteği Gündemi Takip Etmekti! 🤣 Gazete Alamadan Gündem Oldu! 😂 Mahallede Bugün Neler Yaşandı! 🤣 Bu Nasıl Bir Market Alışverişi! 😂 Adam Gazeteyi Alamadan Manşet Oldu! 🤣 Bir Gazete İçin Saçından Oldu! 😂 Kardeşim Sen Markete Mi Girdin, Savaşa Mı! 🤣 Gazete Parasıyla Psikoloğa Gidecek! 😂 Adamın Hayatı Bir Gazeteye Sığmadı! 🤣 Marketteki Kızla Son Karşılaşma! 😂 Gazete Almaya Gitti, Saçlarını Bıraktı! 🤣 Bu Olaydan Sonra Gazeteyi İnternetten Okur! 😂 Adamın Başına Gelmeyen Kalmadı! 🤣 Gazete Değil, Sabır Testi! 😂 Bir Gazete Uğruna Neler Yaşandı! 🤣 Kardeşim Senin Acil Yardıma İhtiyacın Var! 😂 Gazeteyi Alamayan Adamın İsyanı! 🤣 Markette Bir Gün, Ömürlük Travma! 😂 Adam Haber Okuyamadan Haber Oldu! 🤣 Gazete Almaya Gitti, Saç Ektirmeye Döndü! 😂 Bu Hikâyenin Sonunda Ben de Dağıldım! 🤣 Adamın Tek Hatası Yanlış Kelimeyi Seçmekti! 😂 Gazete Alamamak Böyle Bir Şey Değil! 🔥 ULAN BİR GAZETE ALACAKTIK, ONU DA ALAMADIK! #komik #komedi #virall #keşfetteyizzz #fyppppppppppppppppppppppppppppppppppp

Gel de Merak Etme
Gel de Merak Etme
Open In TikTok:
Region: TR
Tuesday 13 October 2026 20:41:57 GMT
324845
4896
119
3977

Music

Download

Comments

kr.ceylan3
Sude ceylan :
hepsi gazete ismi güzel saka
2026-10-14 15:18:36
31
trabzonguldak34
SARILARIN SÜLO :
kız milliyet ci çıktı 🤣🤣🤣
2026-10-14 08:28:49
10
r_akdag3338
Rahime Akdağ :
2026-10-14 11:54:58
17
sonhukumdar61
sultan Halil İbrahim han :
sabah gazetesi deseydin dayak yemezdin
2026-10-14 17:09:44
3
nilcan35
💞nilcan35❤️💛❣️❣️ :
2026-10-18 16:49:14
6
emin.doruk7
Emin Doruk :
o zaman hafta sonu isteseydin
2026-10-14 19:29:42
4
ecem10_10
ecem10🇹🇷🧚🏻‍♀️🇩🇪 :
😂
2026-10-17 12:36:44
5
gamzeturan15
Gamze turan :
😂
2026-10-14 19:54:37
5
sinem.koak262
Sinem Koçak :
2026-10-30 18:57:46
1
melihhabisi
MAZLUM :
2026-10-20 10:06:58
1
67.sadik
Sadık 67 :
2026-10-14 14:35:37
1
mehmet.bayran
Mehmet Bayram :
🤣🤣🤣
2026-10-14 14:23:39
1
eftal5834
🌪️🇹🇷FIRTINA ADAM 🪼 :
2026-10-15 18:33:22
1
hayrettinsekerci0
zazakeko :
😂😂😂😂😂
2026-10-18 22:23:55
1
gokay113
Gökay hh :
😂😂😂😂
2026-10-20 15:11:56
1
uakl.ylmaz
Uşak'lı yılmaz :
2026-10-15 11:35:44
1
uakl.ylmaz
Uşak'lı yılmaz :
2026-10-15 11:35:32
1
uakl.ylmaz
Uşak'lı yılmaz :
2026-10-15 11:35:55
1
muratay4818
Murat Ay :
yanlış anlaşılma 😂😂😂😂
2026-10-14 17:36:49
2
user9169415906933
Hüseyin :
işte bu kadar basit
2026-10-14 14:41:54
2
mustafa.sisik90
Mustafa Şişik :
kız ciddi mi değil mi anlamadım
2026-10-14 16:44:01
2
.cerkezoglu978
Çerkezoğlu :
Oda olmazsa hafta sonu ver desydi kesin verirdi🤣🤣🤣🤣🤣🤣
2026-10-15 00:22:10
3
muhtar61_61_61
❤️💙🇹🇷MUHTAR 61🇹🇷❤️💙 :
😂
2026-10-14 20:44:42
1
musa36341
musa3436 :
😂😂😂😂
2026-10-14 19:02:27
1
wuppertal__nrw
Mister_X :
2026-10-14 17:55:10
1
To see more videos from user @gelde_merak_etme, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

المحامي الراحل غازي سليمان.. وطنية الموقف وشجاعة الكلمة والدفاع عن السودان ليست عظمة الرجال فيما يتركونه من مناصب أو ما يحصدونه من أضواء، بل فيما يخلّفونه من مواقف، وما يزرعونه من أثر في ذاكرة الأوطان. ومن الشخصيات السودانية التي تستحق استعادة سيرتها والتأمل في تجربتها المحامي الراحل غازي سليمان، الذي ارتبط اسمه بالمحاماة والعمل السياسي والحقوقي، وترك حضوراً لافتاً في النقاشات المتعلقة بالحريات العامة ووحدة السودان ومستقبله. رحل غازي سليمان في فبراير 2014، لكن استحضار سيرته يفتح الباب أمام أسئلة تتجاوز شخصه إلى معنى الوطنية ذاتها: كيف يدافع الإنسان عن وطنه في أوقات الأزمات؟ وما قيمة الكلمة حين تصبح مكلفة؟ وأين تقف مسؤولية المحامي عندما تتعارض الحقوق مع الضغوط السياسية؟ من المحاماة إلى ميدان الشأن العام لم يكن غازي سليمان محامياً بعيداً عن قضايا المجتمع، بل انخرط في الحياة العامة، وحضر اسمه في ملفات حقوق الإنسان والحريات السياسية والنقاش حول مستقبل الدولة السودانية. وقد عُرف بجرأته في التعبير عن آرائه، وبشخصيته المثيرة للجدل، وبقدرته على فرض حضوره في ساحة سياسية اتسمت بالتعقيد والانقسام. إن قراءة منصفة لمسيرته تقتضي النظر إلى مواقفه في سياقها التاريخي والسياسي، فلا نختزل تجربته في اتفاق أو اختلاف معه، ولا نحول سيرته إلى صورة مثالية تتجاهل تعقيداتها. فالتاريخ الوطني الرصين يقوم على الوقائع، ويمنح المواقف حقها في التقييم، ويترك للأجيال فرصة استخلاص الدروس. سنار.. حين أصبحت حرية الكلمة قضية وطنية من أبرز الوقائع المرتبطة بتجربته ما جرى في يناير 1999، حين مُنع من السفر إلى مدينة سنار لإلقاء محاضرة عامة عن حقوق الإنسان، وتعرض للتهديد بالاعتقال إذا أصر على إلقائها. وقد ارتبطت هذه الواقعة بقضية حقوقية تناولتها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وانتهت إلى إقرار مسؤولية السودان عن انتهاك حقه في حرية التعبير. لم تكن القضية، في معناها الأوسع، مجرد محاضرة تعذر إلقاؤها؛ بل كانت اختباراً لحق الإنسان في التعبير عن رأيه، ولحق المجتمع في الاستماع إلى الأفكار ومناقشتها. ومن هنا تبرز دلالة وطنية مهمة: فالدفاع عن الوطن لا ينفصل عن الدفاع عن كرامة مواطنيه، واحترام القانون، وصيانة الحقوق التي تجعل الانتماء الوطني رابطة كرامة ومسؤولية، لا مجرد شعار يُرفع عند الحاجة. الوطنية.. استقلال القرار وكرامة الإنسان ارتبطت مواقف غازي سليمان المعلنة أيضاً بقضايا وحدة السودان والتنوع الثقافي والديني والعرقي، وبضرورة معالجة الأزمات التي تهدد تماسك الدولة. وقد عبّر في أحاديثه السياسية عن رؤى تتصل بوحدة البلاد والتصالح والمشاركة في السلطة والثروة. إن الحديث عن الوطنية في السودان لا يكتمل من دون التوقف عند حقيقة أساسية: فالوطن ليس ملكاً لفئة دون أخرى، والسيادة ليست مجرد رفض للتدخل الخارجي، بل مسؤولية عن بناء دولة قادرة على حماية مواطنيها، وتحقيق العدالة بينهم، وصون قرارها الوطني. ومن هذا المنطلق، فإن رفض الارتهان للخارج، متى ثبت في المواقف والوقائع، يمثل جانباً من جوانب الاستقلال الوطني. غير أن الحكم على الأشخاص في مسائل العمالة أو الخيانة لا يجوز أن يقوم على الانطباعات أو الخصومات السياسية، بل يحتاج إلى أدلة واضحة وشهادات موثوقة. لا وطنية بلا شجاعة، ولا تاريخ بلا توثيق إن استعادة سيرة غازي سليمان تذكّرنا بأن المواقف العامة قد تثير الخلاف، وأن الشخصيات الوطنية ليست جميعها موضع إجماع. فقد كانت له خيارات سياسية أثارت جدلاً بين السودانيين، وهو أمر ينبغي ألا يُحذف من أي قراءة جادة لتاريخه. لكن الاختلاف لا يلغي أهمية دراسة التجارب، ولا يعفينا من واجب التمييز بين الوقائع الموثقة والروايات المتداولة. فليس من الإنصاف أن ننسب إلى الراحل قصصاً عن عروض سرية أو أموال أو مساومات رفضها ما لم تسندها مصادر يمكن التحقق منها. إن الوفاء للراحلين لا يكون باختلاق البطولات، بل بإحياء ما ثبت من مواقفهم، وتوثيق شهادات معاصريهم، وفتح ملفات التاريخ أمام البحث المسؤول. وبهذا وحده تتحول الذكرى من مناسبة عاطفية إلى معرفة نافعة للأجيال. غازي سليمان ودرس الوطن قد يختلف السودانيون في تقييم تجربة غازي سليمان، لكن استحضار مسيرته يتيح فرصة للتفكير في أسئلة لا تفقد أهميتها: كيف نحمي استقلال القرار الوطني؟ كيف نجعل القانون فوق الأهواء؟ وكيف نبني وطناً يتسع للاختلاف ويحفظ الحقوق ويصون الكرامة؟ إن الدفاع عن الوطن ليس ادعاءً يُطلق، ولا تهمة تُوجَّه إلى المخالفين، بل ممارسة يومية قوامها الصدق والنزاهة واحترام القانون  والتوثيق.#القوات_المسلحة_السودانية🦅🇸🇩🦅 #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩 #فيلق_البراء_بن_مالك #الشعب_الصيني_ماله_حل😂
المحامي الراحل غازي سليمان.. وطنية الموقف وشجاعة الكلمة والدفاع عن السودان ليست عظمة الرجال فيما يتركونه من مناصب أو ما يحصدونه من أضواء، بل فيما يخلّفونه من مواقف، وما يزرعونه من أثر في ذاكرة الأوطان. ومن الشخصيات السودانية التي تستحق استعادة سيرتها والتأمل في تجربتها المحامي الراحل غازي سليمان، الذي ارتبط اسمه بالمحاماة والعمل السياسي والحقوقي، وترك حضوراً لافتاً في النقاشات المتعلقة بالحريات العامة ووحدة السودان ومستقبله. رحل غازي سليمان في فبراير 2014، لكن استحضار سيرته يفتح الباب أمام أسئلة تتجاوز شخصه إلى معنى الوطنية ذاتها: كيف يدافع الإنسان عن وطنه في أوقات الأزمات؟ وما قيمة الكلمة حين تصبح مكلفة؟ وأين تقف مسؤولية المحامي عندما تتعارض الحقوق مع الضغوط السياسية؟ من المحاماة إلى ميدان الشأن العام لم يكن غازي سليمان محامياً بعيداً عن قضايا المجتمع، بل انخرط في الحياة العامة، وحضر اسمه في ملفات حقوق الإنسان والحريات السياسية والنقاش حول مستقبل الدولة السودانية. وقد عُرف بجرأته في التعبير عن آرائه، وبشخصيته المثيرة للجدل، وبقدرته على فرض حضوره في ساحة سياسية اتسمت بالتعقيد والانقسام. إن قراءة منصفة لمسيرته تقتضي النظر إلى مواقفه في سياقها التاريخي والسياسي، فلا نختزل تجربته في اتفاق أو اختلاف معه، ولا نحول سيرته إلى صورة مثالية تتجاهل تعقيداتها. فالتاريخ الوطني الرصين يقوم على الوقائع، ويمنح المواقف حقها في التقييم، ويترك للأجيال فرصة استخلاص الدروس. سنار.. حين أصبحت حرية الكلمة قضية وطنية من أبرز الوقائع المرتبطة بتجربته ما جرى في يناير 1999، حين مُنع من السفر إلى مدينة سنار لإلقاء محاضرة عامة عن حقوق الإنسان، وتعرض للتهديد بالاعتقال إذا أصر على إلقائها. وقد ارتبطت هذه الواقعة بقضية حقوقية تناولتها اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، وانتهت إلى إقرار مسؤولية السودان عن انتهاك حقه في حرية التعبير. لم تكن القضية، في معناها الأوسع، مجرد محاضرة تعذر إلقاؤها؛ بل كانت اختباراً لحق الإنسان في التعبير عن رأيه، ولحق المجتمع في الاستماع إلى الأفكار ومناقشتها. ومن هنا تبرز دلالة وطنية مهمة: فالدفاع عن الوطن لا ينفصل عن الدفاع عن كرامة مواطنيه، واحترام القانون، وصيانة الحقوق التي تجعل الانتماء الوطني رابطة كرامة ومسؤولية، لا مجرد شعار يُرفع عند الحاجة. الوطنية.. استقلال القرار وكرامة الإنسان ارتبطت مواقف غازي سليمان المعلنة أيضاً بقضايا وحدة السودان والتنوع الثقافي والديني والعرقي، وبضرورة معالجة الأزمات التي تهدد تماسك الدولة. وقد عبّر في أحاديثه السياسية عن رؤى تتصل بوحدة البلاد والتصالح والمشاركة في السلطة والثروة. إن الحديث عن الوطنية في السودان لا يكتمل من دون التوقف عند حقيقة أساسية: فالوطن ليس ملكاً لفئة دون أخرى، والسيادة ليست مجرد رفض للتدخل الخارجي، بل مسؤولية عن بناء دولة قادرة على حماية مواطنيها، وتحقيق العدالة بينهم، وصون قرارها الوطني. ومن هذا المنطلق، فإن رفض الارتهان للخارج، متى ثبت في المواقف والوقائع، يمثل جانباً من جوانب الاستقلال الوطني. غير أن الحكم على الأشخاص في مسائل العمالة أو الخيانة لا يجوز أن يقوم على الانطباعات أو الخصومات السياسية، بل يحتاج إلى أدلة واضحة وشهادات موثوقة. لا وطنية بلا شجاعة، ولا تاريخ بلا توثيق إن استعادة سيرة غازي سليمان تذكّرنا بأن المواقف العامة قد تثير الخلاف، وأن الشخصيات الوطنية ليست جميعها موضع إجماع. فقد كانت له خيارات سياسية أثارت جدلاً بين السودانيين، وهو أمر ينبغي ألا يُحذف من أي قراءة جادة لتاريخه. لكن الاختلاف لا يلغي أهمية دراسة التجارب، ولا يعفينا من واجب التمييز بين الوقائع الموثقة والروايات المتداولة. فليس من الإنصاف أن ننسب إلى الراحل قصصاً عن عروض سرية أو أموال أو مساومات رفضها ما لم تسندها مصادر يمكن التحقق منها. إن الوفاء للراحلين لا يكون باختلاق البطولات، بل بإحياء ما ثبت من مواقفهم، وتوثيق شهادات معاصريهم، وفتح ملفات التاريخ أمام البحث المسؤول. وبهذا وحده تتحول الذكرى من مناسبة عاطفية إلى معرفة نافعة للأجيال. غازي سليمان ودرس الوطن قد يختلف السودانيون في تقييم تجربة غازي سليمان، لكن استحضار مسيرته يتيح فرصة للتفكير في أسئلة لا تفقد أهميتها: كيف نحمي استقلال القرار الوطني؟ كيف نجعل القانون فوق الأهواء؟ وكيف نبني وطناً يتسع للاختلاف ويحفظ الحقوق ويصون الكرامة؟ إن الدفاع عن الوطن ليس ادعاءً يُطلق، ولا تهمة تُوجَّه إلى المخالفين، بل ممارسة يومية قوامها الصدق والنزاهة واحترام القانون والتوثيق.#القوات_المسلحة_السودانية🦅🇸🇩🦅 #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد🇸🇩🇸🇩🇸🇩🇸🇩 #فيلق_البراء_بن_مالك #الشعب_الصيني_ماله_حل😂

About