لا أحد يذكر أحدا في دعائه إلا وقد صدق حبه
تخيل أن يثني أحدهم على ركبتيه في خلوته ويرفع يديه متضرعًا لله، ويرسل اسمك أنت بالتحديد إلى الله عز وجل مرتبطا بأمنيات ودعوات صالحة لك
تأمل الفكرة....
أن ينفرد إنسان بربه، في لحظة خلوة لا يطلع عليها أحد، فتكون أنت حاضرا في قلبه حاضراً في رجائه، حاضرًا في كلماته وهو يرفعها إلى السماء
أن يُرسل اسمك تحديدا إلى الله، محملا بأمنيات الخير لك، وبدعوات قد لا يخبرك بها أبدا
أن يدعو لك إنسان دون علمك، فهو لا يريد منك شيئا ....
بل يريد لك كل شيء جميل وهذه واحدة من أعظم صور الحب .